يحى  جابر يحيي الذكرى 42 لاندلاع الحرب اللبنانية بمسرحية هنا بيروت
آخر تحديث GMT12:48:10
 عمان اليوم -

العرض الأول شهد حضور سعد الحريري وتمام سلام وفؤاد السنيورة

يحى جابر يحيي الذكرى 42 لاندلاع الحرب اللبنانية بمسرحية "هنا بيروت"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - يحى  جابر يحيي الذكرى 42 لاندلاع الحرب اللبنانية بمسرحية "هنا بيروت"

يحيى جابر مخرج مسرحية"هنا بيروت"
بيروت - العرب اليوم

لبّى رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري، دعوة جمعية "مارش"(لبنان) وحضر مع تمام سلام وفؤاد السنيورة العرض الأول لمسرحية"هنا بيروت" نص وإخراج يحيى جابر، بمناسبة الذكرى 42 لاندلاع الحرب على لبنان في 13 نيسان/أبريل 1975، بمشاركة  17 شابًا وشابة من أحياء بيروت المختلفة.

ومثّل المشاركون كل أطياف بيروت، من طوائف ومذاهب وحتى من المخيمات الفلسطينية، والنازحين السوريين، مما أعطى العمل صفة الشمولية في رصد واقع بيروت الديموغرافي، ونقل ما يدور لدى هذا الطرف من كلام عن الأطراف الأخرى من خلال برنامج للهواة يتقدم إليه موهوبون لعرض ماعندهم، وإذا بهم جميعًا على موجة واحدة من الميل إلى الإشادة بالطرف الذي ينتمون إليه، ويتردد معهم كورال المؤيدين والمطبّلين من الحضور، وكلهم شباب(14) وصبايا(3)، وبدا واضحًا أن جزءًا يسيرًا من الضحكات صادر من الصف الأول للرؤساء وعدد من النواب المستقبليين، على الحوارات المتداولة بين أهل "الطريق الجديدة" و"الخندق الغميق"، وترجم في الختام بدردشة و"سيلفي" بين الرئيس الحريري والمشاركة في المسرحية "فاطمة عيتاني"، في الوقت الذي حرص فيه الحريري على مصافحة المشاركين الـ 17 على الخشبة واحدًا واحدًا، وتهنئتهم على جهدهم وحضورهم الفطري.

وتواجد عناصر فريق العمل في ديكور قهوة شعبية ويأتيهم صوت( الممثل جوزيف بونصار) من برنامج الهواة، يطرح عليهم أسئلة قليلة ومختصرة عن عائلاتهم ومواهبهم، وتكون معظم الإجابات خارج السياق الفني، وفي عمق التجاذبات السياسية والطائفية(كانت عابرة في المسرحية)والمذهبية( معظم التركيز عليها)، وكلما عبرت شخصية في سياق ردود المشاركين، أو جملة تعني هذا المذهب أوذاك تحمس الفرقاء لانتماءاتهم وصرخوا بعبارات حماسية، بينما عمد أخصامهم إلى التنمّر عليهم بصوت خفيض غالبًا لكي لا يكون استفزازًا لمشاعرهم، وهناك أمثلة عديدة وردت يضيق المجال هنا لاستعراضها، تؤكد في كليتها على كواليس ما يتردد في المنازل والمكاتب واللقاءات من كلام هذا الفريق عن ذاك، ودائمًا بأسلوب المبالغة عن بعضهم البعض، وكان واضحًا أن الحضور كانوا صورة عن الموجودين على الخشبة، وعند الخروج من صالة مسرح المدينة كان الجميع يضحكون في سعادة غامرة والأرجح لأن ما قيل في المسرحية يتداولونه هم في جلساتهم الخاصة والمغلقة.

وبات الكاتب والمخرج يحيى جابر من خلال أعماله العديدة راصدًا أول لحياة بيروت وأهلها من كافة الملل والأطياف وحتى الجنسيات، وبدا ذلك في أعلى درجاته مع"هنا بيروت" التي تصب في خانة المفاتحة، والفضفضة، حتى لا يبقى ما هو عالق في الذهن أو القلب مما يعكر صفو الوئام السائد بين عموم الشعب اللبناني والقاطنين معه في بيروت من إخوان ووافدين . وزرع 17 مشاركًا حياة بيروت على الخشبة: "آدم حمود"،"محمد عياش"، "عدنان كاستيرو"، " محمد علي أبوصالح"،" أدونا حمود"، " زكريا الشوحة"، " محمد حمادة"، "محمد شلبي"، " سهيل زايد"، "يوسف شنواني"، "فاطمة عيتاني"، "زايد كنجو"، "علي دولاني"، "سوزان حمدان"، "محمد ياسين"، "جاد حاموش"، "محمد شقير".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يحى  جابر يحيي الذكرى 42 لاندلاع الحرب اللبنانية بمسرحية هنا بيروت يحى  جابر يحيي الذكرى 42 لاندلاع الحرب اللبنانية بمسرحية هنا بيروت



GMT 11:21 2023 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مركز عُمان للموسيقى التقليدية يختتم أنشطته لهذا العام

يارا بإطلالات راقية مستوحاة من عالم أميرات ديزني

بيروت ـ كريستين نبعة

GMT 05:51 2024 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

أنغام تتألق بإطلالتين ناعمتين في حفلها بالسعودية
 عمان اليوم - أنغام تتألق بإطلالتين ناعمتين في حفلها بالسعودية

GMT 11:08 2024 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

لعشاق الثقافة والفنون أبرز المتاحف الشهيرة حول العالم
 عمان اليوم - لعشاق الثقافة والفنون أبرز المتاحف الشهيرة حول العالم

GMT 10:36 2024 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

أفكار لتجميل المنزل بالزهور
 عمان اليوم - أفكار لتجميل المنزل بالزهور

GMT 11:29 2023 الجمعة ,29 أيلول / سبتمبر

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 29 سبتمبر / أيلول 2023

GMT 02:47 2023 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 15 أغسطس/آب 2023

GMT 12:55 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الملك محمد السادس يمنح سفير سلطنة عُمان السابق الوسام الملكي

GMT 02:24 2023 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 11 سبتمبر ​/ أيلول 2023

GMT 09:35 2023 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الأربعاء 30 أغسطس/آب 2023

GMT 09:16 2023 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج اليوم السبت 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023

GMT 11:56 2023 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

بنزيما يعلن دعمه لملف السعودية لاستضافة كأس العالم 2034

GMT 02:47 2023 الإثنين ,31 تموز / يوليو

توقعات الأبراج اليوم الأثنين 31 يوليو/ تموز 2023
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab