البريطانيون يُقدِمون على سوق العقارات الأوروبية وسط ظلال بريكست
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

بحثًا عن مكان مُشمس للابتعاد عن الملحمة السياسية في المملكة

البريطانيون يُقدِمون على سوق العقارات الأوروبية وسط ظلال "بريكست"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - البريطانيون يُقدِمون على سوق العقارات الأوروبية وسط ظلال "بريكست"

العقارات
لندن ـ سليم كرم

يوجد الكثير من القلق على الطبقة المتوسطة في بريطانيا وبالنسبة إلى الكثيرين وذلك مع اقتراب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وما يعينهم هو فرصتهم في تأمين منزل لقضاء العطلات في القارة، إذ يتطلع الكثيرون إلى اقتناص فرصة الحصول على العقارات في الخارج، رغم ارتفاع الأسعار، فما هو متاح أكثر إثارة للإعجاب. وبمساعدة خبراء العقارات تم تحديد بعض أفضل المناطق للشراء والنواحي المالية والسلبيات الشرائية في الوقت الحالي.

ويبيع المدير التنفيذي لشركة رود جاميسون لوكاس فوكس عقارات في إسبانيا، والذي أخبر "ديلي ميل" بأن عامل اتفاقية بريكست يقود البريطانيين إلى نافذة الوكيل العقاري، وأكد أن هناك زيادة في الطلب بشكل عام هناك من قبل الشعب البريطاني للشراء، وقال إنهم يريدون الحصول على موطئ قدم في سوق العقارات لأن لا أحد يعرف حقا بعد بريكست ما سيحدث إنهم يريدون امتلاك عقارات في إسبانيا وهذا ما يدفع الطلب الزائد.

ويشهد تيم سواني، أحد مؤسسي شركة هوم هانت المتخصصة في مجال العقارات الفاخرة في الريفيرا الفرنسية، سيناريو مشابهًا، وقال: "لقد كان لدينا الكثير من الاهتمام هذا العام من المشترين البريطانيين، ووجدنا أن المشترين البريطانيين توقفوا بعد استفتاء الخروج البريطاني مباشرة، وظلت الاستفسارات منخفضة لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر، ثم بدأوا في الاهتمام مرة أخرى".

وأضاف "في نهاية العام الماضي شهدنا الكثير من الاهتمام من المملكة المتحدة، وهذا العام على وجه الخصوص، شغولنا مع البريطانيين"، وأكد تيم أنه قبل تصويت خروج بريطانيا كان 54 في المائة من عملائنا بريطانيين، لكنهم انخفضوا إلى نحو 15 إلى 20 في المائة لكنهم عادوا هذا العام إلى ما يزيد قليلا على 40 في المائة.

ويريد البريطانيون مكانا مشمسا للهروب ومكانا للزيارة والابتعاد عن الملحمة السياسية في المملكة المتحدة، وينطوى هروب البريطانيين الكبير على صرف الكثير من المال الذي لا يتم تحمله بشكل إيجابي للبريطانيين، وذلك بسبب ضعف الجنيه الذي تسبب فيه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي جعل من أوروبا سوقا للبائعين.

وتشرح شركات الصرف العملات الأجنبية كيف تغيرت الأسعار بشكل كبير لصالح البائع، ويقال إن الملكية التي كانت تبلغ مليون يورو في فبراير أو أوائل عام 2002 تكلفت نحو 613 ألف جنيه إسترليني، لكن الملكية من نفس القيمة الآن ستكلف مشتريا بريطانيا 877.000 جنيه إسترليني بسبب ضعف الجنيه. في هذه الأثناء وبعد أن كان بيت بقيمة 250.000 يورو في تشرين الأول/ أكتوبر 2002 سيبلغ سعره 153 ألف جنيه إسترليني، لكنه سيتكلف الآن 219.000 جنيه إسترليني بسبب تقلبات العملة.

وينصح السيد جاميسون المقيم في إسبانيا والمنحاز لها، بالشراء بها فلديه سبب وجيه للتوصية بإجراء عملية شراء هناك، حيث أوضح أن الاقتصاد الإسباني في حالة جيدة جدا. وفي العام الماضي، نما الاقتصاد بنسبة 3.1 في المائة، وهو ضعف متوسط بقية المنطقة الأوروبية، لذلك هناك الكثير من البريطانيين الذين يريدون الاستثمار في السوق الإسبانية بسبب العوامل الاقتصادية الإيجابية.

وينصح جون كودويل، الشريك المؤسس لشركة التطوير العقاري "مجموعة Caudwell"، بالشراء في الريفيرا الفرنسية، وأكد أنه لم يكن هناك وقت أفضل من الآن في الأعوام العشر الماضية للاستثمار في الريفيرا الفرنسية، فإن التضخم المفرط الذي ميز أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين تراجع وتعدلت أسعار السوق الآن، وهو ما يمثل القيمة مقابل المال، في أي مكان آخر في العالم، فيمكنك التمتع بكل من سحر الريفيرا الأنيقة وسلاسل الجبال على باب منزلك.

وكشفت بيانات جديدة من وكلاء العقارات الفرنسيين المتخصصين، FrenchEntrée، عن المناطق الثلاثة الأولى التي تثير استفسارات المشترين في فرنسا في الوقت الحالي، مثل "ليموزان" و"بواتو شارانت" و"بروفانس"، فتشتهر Limousin بتقديم قيمة ممتازة مقابل المال عندما يتعلق الأمر بالعقار، فإن المقاطعات الواقعة في الجنوب الغربي من التلال بجنوب فرنسا مثل كوريز وكريوز وهوت فيين وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد مما يجعلها منطقة رائعة للمشترين الذين يتطلعون إلى إعادة الاتصال بالطبيعة، كما ينصح أحد المشترين البريطانيين بالشراء في روما حيث الأماكن السياحية وعوامل الجذب.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البريطانيون يُقدِمون على سوق العقارات الأوروبية وسط ظلال بريكست البريطانيون يُقدِمون على سوق العقارات الأوروبية وسط ظلال بريكست



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 09:54 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحوت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon