7 مدن في أوروبا تقدم نفسها في المنافسة على استقبال الهيئة المصرفية الأوروبية
آخر تحديث GMT22:05:18
 عمان اليوم -

بعد عودة مشروع الوحدة المصرفية الى الواجهة مع طرح مقترحات جديدة

7 مدن في أوروبا تقدم نفسها في المنافسة على استقبال الهيئة المصرفية الأوروبية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - 7 مدن في أوروبا تقدم نفسها في المنافسة على استقبال الهيئة المصرفية الأوروبية

الهيئة المصرفية الأوروبية
بروكسل - العرب اليوم

عاد مشروع الوحدة المصرفية الأوروبية إلى الواجهة مع مقترحات جديدة تدرسها الجهات المعنية في مقر مفوضية الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وأكدت مصادر متابعة أن المقترحات الجديدة مخففة كي لا تتكرر الخلافات حولها. وترمي إلى التوافق على إجراءات كفيلة بمواجهة أي أزمة مقبلة. وقدم المعنيون بذلك ورقة من عدة محاور حول الأمر الأسبوع الماضي. ويتعلق المحور الأول بضمان الودائع أوروبياً، علما بأن ألمانيا تعارض بشدة ولا ترغب في تكبيد مصارفها ثمن أخطاء مصارف أوروبية أخرى، لا سيما اليونانية والإيطالية منها.

ويقترح المفوضون قيام نظام أو صندوق في كل بلد يضمن لكل مودع حتى 100 ألف يورو في حال الإفلاس، وذلك لإرضاء ألمانيا وهولندا الرافضتين صيغ تشارك المخاطر مهما كانت أحجامها.

لكن المقترح يتضمن أيضاً أن يأتي التدخل الأوروبي المشترك بعد استنفاد قدرات أي صندوق محلي، وذلك بالتدخل عبر صندوق أوروبي ممول من البنوك نفسها يقوم على إقراض الصناديق المحلية التي تعجز عن الاستمرار في ضمان 100 ألف يورو لكل مودع في حالات الإفلاس القصوى... لكن الخلافات مستمرة بفعل الرفض الألماني لأي دعم أوروبي مشترك للصناديق الوطنية.

في موازاة ذلك، وفي سبيل المضي قدماً في مشروع الوحدة المصرفية الأوروبية، يعمل المفوضون المصرفيون في بروكسل على إجراءات تخفف من وطأة القروض السيئة أو الرديئة المتراكمة، لا سيما في بنوك اليونان والبرتغال وإيطاليا التي يبلغ إجماليها نحو تريليون يورو، أي 6.7 في المائة من إجمالي ناتج دول الاتحاد. وترمي المقترحات في هذا الشأن إلى خلق سوق ثانوية لهذه الديون، لكن الخلافات مستمرة حول هذه النقطة أيضاً، على أمل إيجاد صيغة توافقية قبل نهاية الربع الأول من عام 2018، لأن هذا الملف ضاغط بقوة على دول دون أخرى ويسمم العلاقات المصرفية الأوروبية، كما يؤكد مفوض معني بالملف.

على صعيد آخر، تشمل المقترحات التي وُضِعَت في التداول الأسبوع الماضي قطع علاقة أي دولة بمصارفها المحلية لا سيما الكبيرة منها والعابرة بنشاطها لدول الاتحاد الأوروبي، وذلك القطع متصل مباشرةً بالديون السيادية، إذ إن الرغبة الآن تنصب في قيام مؤسسة أوروبية واحدة تشتري إصدارات ديون كل دولة في الاتحاد ثم تبيعها على المستوى الأوروبي العام بطرحها أمام كل البنوك، وذلك للحؤول دون التركز الحاد الذي ظهرت سلبياته خلال أزمة الديون الأوروبية بعد 2010 و2011، وهذا المقترح يرمي أيضاً إلى جعل المحافظ الائتمانية منوعة بلا تركز خطر فيها بانكشافات على دولة واحدة أو قطاع واحد.

إلى ذلك، هناك ملف آخر متعثر ويحول أيضاً دون تسريع اكتمال أركان قيام الوحدة المصرفية الأوروبية، وهو أن الصندوق المشترك الذي أُطلِق بناء على قرار متفق عليه في المفوضية، والخاص بتجميع الأموال الكافية لزوم تمويل عمليات إعادة هيكلة المصارف التي تحتاج إلى ذلك، إذ تبين أن ذلك الصندوق لم يجمع إلى الآن إلا 17 مليار يورو، أي أدنى من الحد الأدنى المطلوب، لأن حاجات إعادة الهيكلة هائلة بعد انقشاع غبار الأزمة المالية، سواء العالمية التي اندلعت في 2007، أو الأوروبية التي اندلعت لاحقاً، كما يقول مصرفي ألماني. ويضيف: تريد المفوضية خلق شبكة أمان إضافية إلى جانب صندوق الاستقرار الأوروبي الذي أقر في 2010 لمساعدة الدول المأزومة، وتريد المفوضية تحويل تلك الآلية إلى صندوق نقد أوروبي، على غرار صندوق النقد الدولي.

على صعيد آخر، تتابع المفوضية عن كثب عملية انتقال هيئة السلطة المصرفية الأوروبية من لندن في موعد يسبق خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد. وتنظر المفوضية بتمعن في التعاميم التي بدأت تعلنها الهيئة المذكورة، لا سيما تلك المتعلقة بكيفية تنظيم أعمال المصارف الراغبة بترك حي المال في لندن باتجاه عدد من عواصم دول الاتحاد. وهذا يشغل أيضاً المصارف نفسها كما السلطات المحلية الراغبة باستضافة تلك البنوك الخارجة من لندن لأنها تريد استمرار أعمالها في دول الاتحاد.

وأول اهتمامات الهيئة المصرفية الأوروبية أن تنتقل البنوك عملياً لا نظرياً. وأكدت أنها لن تقبل بالانتقال الصوري القائم على عنوان بريدي أو مقر بلا موظفين بالتحايل على القوانين، بحيث تبقى تلك المصارف في لندن وتستفيد في الوقت نفسه مما بات يسمى جواز السفر المالي الأوروبي الذي يسمح بتسويق المنتجات والخدمات. ونشرت الهيئة تعميماً تشرح فيه كيفية الانتقال وشروطه ليكون متوافقاً مع الأصول التنظيمية والرقابية، وهذا التعميم الآن محل اهتمام ونقاش، ليس بين البنوك المعنية فقط، بل هو أيضاً برسم السلطات الرقابية في كل بلد معني بجذب بنوك حي المال، كما جذب هيئة الرقابة نفسها.

وتحرص الهيئة على مراقبة التنافس الحاصل كي لا تذهب دول بعيداً في تسهيلات متهاودة ضارة بالرقابة والمنافسة معاً، لأن كل الجهود التي تبذلها الهيئة كما البنك المركزي الأوروبي منذ 2014 على الأقل ترمي أولاً إلى خلق مناخ تنظيمي ورقابي واحد على المستوى الأوروبي العام. ولا تنسى الهيئة التركيز على متطلبات الرساميل الخاصة ببنوك الاستثمار، التي باتت أكثر تشدداً من المعمول به في لندن، والجديد يشمل أيضاً قواعد خاصة بالإفلاس، أبرزها شطب ديون المؤسسة المفلسة على أن يكون ذلك على عاتق حامل الدين.

على صعيد آخر، احتدمت المنافسة بين 7 مدن أوروبية قدمت نفسها في المنافسة على استقبال الهيئة المصرفية الأوروبية، التي عليها مغادرة لندن بفعل "بريكست"، وهي باريس وبروكسل ودبلن وفرانكفورت ولوكسمبورغ وبراغ وفيينا ووارسو. وستظهر النتائج الأولى في 20 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل عند انعقاد اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

7 مدن في أوروبا تقدم نفسها في المنافسة على استقبال الهيئة المصرفية الأوروبية 7 مدن في أوروبا تقدم نفسها في المنافسة على استقبال الهيئة المصرفية الأوروبية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت - عُمان اليوم

GMT 15:36 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مؤشر بورصة مسقط يغلق مرتفعًا بنسبة 1.09 %

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 19:02 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:40 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

الأبراج التي تحب في صمت وتخفي مشاعرها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon