اتحاد العمل التونسي يُهدّد باللجوء إلى الشارع إذا لم يتم تعديل قانون المالية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

منظمة رجال الأعمال تعتبر أن هذا القانون سيغرق القطاع الخاص

اتحاد العمل التونسي يُهدّد باللجوء إلى الشارع إذا لم يتم تعديل قانون المالية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - اتحاد العمل التونسي يُهدّد باللجوء إلى الشارع إذا لم يتم تعديل قانون المالية

يوسف الشاهد
تونس - حياة الغانمي

هدّدت النقابات العمالية في تونس بالنزول إلى الشوارع داعية أعضاءها إلى التعبئة والاستعداد، احتجاجاً على طلب حكومة يوسف الشاهد، تجميد الزيادة في الأجور لمدة عام، وترفض قطاعات واسعة في تونس مشروع قانون الميزانية العامة للدولة لسنة 2017، الذي تضمن تجميدا للزيادة في الأجور. بينما هدّد الاتحاد التونسي للعمل وهي منظمة تدافع عن العمال بالدخول في إضراب عام رفضًا لتجميد الزيادة في الأجور "الميزانية التقشفية" للحكومة.

النزول الى الشارع

ورغم حصول حكومة الشاهد على أغلبية مريحة في البرلمان، إلا أن ذلك لا يحميها وفق محللين اقتصاديين من تحركات النقابات ورجال الأعمال، في حال أصرت على تمرير الميزانية وقانون المالية دون تعديلات.
ويطالب الاتحاد العام التونسي للعمل، بتراجع الحكومة عن تجميد الزيادات في الرواتب الذي طرحته في قانون المالية للعام المقبل، وكذلك ما يتعلّق بالضرائب. وهدّدت المنظمة بالإضراب العام، في حال رفضت الحكومة مطالبها، معتبرة أن التضحيات التي تدعو لها الحكومة لا يجب أن تكون أحادية الجانب، وأن كبرى الشركات المتهربة من الضرائب يجب أن تخضع إلى القوانين. وقال بلقاسم العياري، الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل أن الاتحاد يعتبر قرار الحكومة هو إلغاء الزيادة في الأجور وليس تأجيلًا له. 

مؤكدا أنه لا سبيل إلى التراجع عن تنفيذ الاتفاق المبرم فيما يتعلق بالزيادة في الأجور، وأكد أنهم متمسكون بعدم تأجيل الزيادة في الأجور وصرفها في آجالها. وحول إمكان إقرار إضراب عام في البلاد، أوضح أنه لا يمكن استباق الامور فهم يعولون على تفهم وبعد نظر نوّاب البرلمان في أخذ هذا الجانب بمأخذ الجد، وانعكاساته الاجتماعية على بلادنا وعلى نسبة النمو وعلى الشعب. وأضاف أن هناك مؤسسات في الاتحاد لاتخاذ القرارات المناسبة في الدفاع عن التابعين لها والخيارات الاجتماعية في البلاد. 

منظمة الأعراف ترفض 
من جهتها ترفض منظمة الأعراف وهي منظمة تدافع عن رجال الأعمال مسألة المساهمة الضريبية الاستثنائية بنسبة 7.5 بالمائة على أصحاب المؤسسات. واعتبر خليل الغرياني، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصناعة والتجارة في منظمة الأعراف أن الزيادة الاستثنائية في الضريبة على المؤسسات بنسبة 7.5%، التي تقترحها الحكومة في مشروع ميزانية الدولة لسنة 2017، مرتفعة وستؤثر على القدرة التنافسية للمؤسسات، لاسيما في ظل التراجع الكبير بالإنتاجية حالياً. وقال الغرياني إن المنظمة ستقدّم إلى البرلمان مقترحات بديلة، مضيفاً  أنه لا بد من الحفاظ على القطاع الخاص وليس إغراقه، بخاصة أنه مطالب برفع معدلات العمل بعد غلق باب التوظيف بالقطاع الحكومي. ويُذكر أن مناقشة قانون المالية قد انطلقت منذ نحو أسبوعين على أن يتم تقديمه للمصادقة عليه أواخر شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتحاد العمل التونسي يُهدّد باللجوء إلى الشارع إذا لم يتم تعديل قانون المالية اتحاد العمل التونسي يُهدّد باللجوء إلى الشارع إذا لم يتم تعديل قانون المالية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon