اتفاق التبادل الحر مع الاتحاد الأوروبي يثير مخاوف نقابة الفلاحين التونسية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

فيما تم طرح الملفات الشائكة للصمود أمام القدرة التنافسية

اتفاق "التبادل الحر" مع الاتحاد الأوروبي يثير مخاوف نقابة الفلاحين التونسية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - اتفاق "التبادل الحر" مع الاتحاد الأوروبي يثير مخاوف نقابة الفلاحين التونسية

اتفاق "التبادل الحر" مع الاتحاد الأوروبي
تونس - العرب اليوم

يواجه الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري "نقابة الفلاحين" عددًا من الملفات الاقتصادية الشائكة، قبل الانطلاق في مفاوضات اتفاق التبادل الحر الشامل والمعمق مع الاتحاد الأوروبي، المعروف باسم "أليكا".ويأتي على رأس تلك الملفات "تمويل القطاع الفلاحي ومعالجة مديونية الفلاحين، ومشاكل المياه، وذلك لتأهيل القطاع للاتفاقية، بيد أن هذه الملفات ستفتح خلال المؤتمر السادس عشر للاتحاد الذي انطلق أمس في مدينة توزر "جنوب غربي تونس"، ويتواصل حتى يوم 11 مايو /أيار الجاري".

وتخشى تونس من تأثير المفاوضات مع دول الاتحاد الأوروبي في إطار اتفاق التبادل الحر الشامل والمعمق، على معظم الأنشطة الفلاحية التونسية، التي قد لا تستطيع الصمود أمام القدرة التنافسية الكبيرة للمنتجات الأوروبية المعتمدة على درجة ميكنة مرتفعة، وتسجل إنتاجية فلاحية قياسية.

وخلال الاجتماعات الأولى التي انعقدت بمناسبة هذا المؤتمر، كشف عبد المجيد الزار الرئيس الحالي للاتحاد، عن تواصل معاناة القطاع الفلاحي التونسي، من مشاكل هيكلية على غرار ضعف الإنتاجية وتدني المردودية في الهكتار الواحد، وتواصل إتلاف 30 في المائة من المنتجات الفلاحية بعد الإنتاج، نتيجة صعوبات التسويق وتردي مسالك التوزيع، إضافة إلى تشتت الأراضي والمستغلات الفلاحية، وارتفاع معدلات أعمار النشطين في القطاع الفلاحي، إذ لا تتجاوز نسبة الفلاحين الذين أعمارهم أقل من 35 سنة، نسبة 6 في المائة من إجمالي الفلاحين التونسيين.

وأشار إلى نقص إمدادات المياه المخصصة للسقي، وتراجع الأمطار من موسم إلى آخر، وسيطرة الجفاف على مناطق كثيرة من تونس، وهذا ما أثر بصفة ملحوظة على الإنتاج السنوي من الحبوب الذي تراوح بين 14و 18 مليون قنطار من الحبوب، في حين أن سنوات "الصابة" قد يتجاوز خلالها الإنتاج حدود 23 مليون قنطار.

وتقدر الحاجيات المحلية من الحبوب بنحو 30 مليون قنطار من الحبوب، وهو ما يعني أنها مطالبة باستيراد جزء مهم من حاجياتها من وراء البحار.

ويذكر أن اتحاد الفلاحة والصيد البحري تأسس منذ سنة 1949 للدفاع عن الفلاحين، ويساهم القطاع الفلاحي كله بنسبة لا تقل عن 9.5 في المائة في الناتج الداخلي التونسي الخام، ويشغل ما لا يقل عن 18 في المائة من اليد العاملة النشيطة. وتمثل الاستثمارات الفلاحية نحو 10 في المائة من إجمالي الاستثمار، وترتفع النسبة إلى 18 في المائة إذا أضفنا لها قطاع الصناعات الغذائية المرتبط بالإنتاج الفلاحي.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق التبادل الحر مع الاتحاد الأوروبي يثير مخاوف نقابة الفلاحين التونسية اتفاق التبادل الحر مع الاتحاد الأوروبي يثير مخاوف نقابة الفلاحين التونسية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon