الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة تؤكد أنَّ البلاد لم تعد تحتمل المزيد من التسويف والمماطلة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

تمنَّت أن تقترن الأجواء السياسيَّة الإيجابيَّة الحاصلة في الملف الحكومي بالأفعال

الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة تؤكد أنَّ البلاد لم تعد تحتمل المزيد من التسويف والمماطلة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة تؤكد أنَّ البلاد لم تعد تحتمل المزيد من التسويف والمماطلة

وسط مدينة بيروت
بيروت - رياض شومان
شددت الهيئات الاقتصادية اللبنانية على "ضرورة أن تقترن الأجواء الايجابية الحاصلة في الملف الحكومي بالأفعال"، معتبرة أنّ "البلاد لم تعد تحتمل المزيد من التسويف والمماطلة، حيث الظروف المعيشيّة للمواطنين معطوفة على الواقع الصعب للاقتصاد الوطني لامست خطوطا خطيرة جدّا لم يعد بالامكان السكوت عنها". موقف الهيئات جاء في بيان لها بعد اجتماع تشاوري عقدته أمس الاثنين  برئاسة الوزير السابق عدنان القصّار، جرى خلاله استعراض مجمل الأوضاع على الساحة الداخليّة، لا سيّما ما يتصل منها بالشأن الاقتصادي، وبالشأن الحكومي حيث لا تزال المشاورات مستمرّة منذ أكثر من تسعة شهور.
ودان المجتمعون في بيانهم "سلسلة التفجيرات التي شهدتها الساحة الداخليّة في الفترة الأخيرة، لا سيّما التفجير الذي وقع في وسط بيروت وأودى بحياة وزير المال السابق الشهيد محمّد شطح، والتفجيرين اللذين وقعا في الضاحية الجنوبيّة والهرمل مع بداية هذا العام وحصدا العديد من الشهداء والجرحى الأبرياء، اضافة الى الحوادث المتلاحقة التي تشهدها طرابلس واطلاق الصواريخ في منطقة البقاع، ورأى المجتمعون أنّ "هذه الأعمال الإجرامية المرفوضة بكل المعايير الأخلاقية والإنسانية، تهدف بالدرجة الأولى إلى زعزعة الاستقرار ومحاولة تأجيج الفتنة بين اللبنانيين".
ودعت الهيئات "جميع القيادات والقوى السياسيّة، إلى تخفيف حدّة الخطاب السياسي واعتماد لغة عقلانيّة من شأنها التقليل من منسوب الاحتقان الذي بلغ ذروته في ما بين اللبنانيين، وشددت على أنّ "الحوار والتواصل يبقى الخيار الأنسب لحماية لبنان وإبعاد الحرائق الحاصلة في المنطقة ولا سيّما في سوريا عنه".
ثمّنت الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنيّة وفي مقدمتها الجيش اللبناني "الذي استطاع في الآونة الأخيرة، أن يحبط العديد من الأعمال التخريبية التي كان يعمل أعداء لبنان على تنفيذها في عدد من المناطق اللبنانية، وأن يلقي القبض على أكثر من شخصيّة إرهابيّة خطيرة. ورحّب الهيئات بـ"المشاورات الجارية بين مختلف الأفرقاء السياسيين على صعيد تشكيل الحكومة"، واملت بأن تسهم هذه المشاورات "التي أعادت التواصل بين القوى السياسية بعد فترة من القطيعة"، في أن تبصر الحكومة النور في أقرب وقت ممكن "باعتبار أنّ البلاد لم تعد تحتمل المزيد من التسويف والمماطلة، حيث الظروف المعيشيّة للمواطنين معطوفة على الواقع الصعب للاقتصاد الوطني لامست خطوطا خطيرة جدّا لم يعد بالامكان السكوت عنها".
وإذ شدد المجتمعون على ضرورة أن تقترن الأجواء الايجابية الحاصلة في الملف الحكومي بالأفعال، أكّدوا أنّ "المطلوب من جميع القوى السياسية تقديم التنازلات المتبادلة والتخفيف من الشروط المضادة، لأنّ ذلك وحده من شأنه أن يعيد البلد برمّته إلى السكّة الصحيحة، وأن يعطي دفعة معنويّة إلى اللبنانيين والاقتصاد اللبناني الذي كنّا ولا زلنا نؤكّد على وجوب إبعاده عن المناكفات والمناحرات السياسية".
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة تؤكد أنَّ البلاد لم تعد تحتمل المزيد من التسويف والمماطلة الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة تؤكد أنَّ البلاد لم تعد تحتمل المزيد من التسويف والمماطلة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon