المغرب يطلق المصارف الإسلامية بداية من العام المقبل
آخر تحديث GMT15:36:46
 عمان اليوم -

بعد التصويت عليه في البرلمان في أيلول على أبعد تقدير

المغرب يطلق "المصارف الإسلامية" بداية من العام المقبل

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - المغرب يطلق "المصارف الإسلامية" بداية من العام المقبل

المغرب يطلق "المصارف الإسلامية" بداية من العام المقبل
الدار البيضاء ـ يوسف عبد اللطيف توقع مصدر حكومي مغربي، أن ينطلق العمل بالمصارف التشاركية (المصارف الإسلامية) في المغرب مطلع العام المقبل.وأفاد المصادر، في تصريحات صحافية، السبت، بأن مشروع القانون الخاص بالمصارف الإسلامية، صار جاهزا وسيعرض في اجتماع حكومي خلال آب/أغسطس المقبل، أو بداية أيلول/سبتمبر المقبل كأبعد تقدير، قبل طرح في البرلمان للتصويت عليه شهر أيلول/سبتمبر.
 وكشف المصدر، أن القانون سينشر للعموم، من أجل جمع الملاحظات، ثم تدقيقها من طرف الأمانة العامة للحكومة، وذلك لتمكين البنك المركزي المغربي من البت في التراخيص التي توصل بها من طرف مصارف عربية وأوروبية وكذا مغربية.
وكشف مصدر مسؤول في البنك المركزي المغربي، أن هناك محادثات مع لجنة من الفقهاء والعلماء بشأن التمويلات الإسلامية التي يعتزم المغرب إطلاق خدماتها.
وأفاد المصدر لـ"العرب اليوم"، بأن هناك مفاوضات تجري حاليا لإنشاء هيئة شرعية، للإشراف على قطاع المصارف "التشاركية".
 وحسب المصدر نفسه، فإن الهيئة التي ستضم فقهاء وخبراء في القطاع المالي والبنكي، سيوكل إليها مهمة الإفتاء في شرعية الأدوات والأنشطة المالية، ومن المقرر أن ينتظر البنك المركزي مقترحات الفقهاء والعلماء لتشكيل اللجنة الشرعية.
وكان وزير الاقتصاد والمال المغربي نزار البركة، أكد في مناسبة سابقة، أن الحكومة تعمل على تسريع وتيرة مراجعة القانون المصرفي الذي سيشمل بنودا بشأن منتجات المصارف الإسلامية، موضحا أنه سيتم تقديم هذا المشروع أمام المجلس الحكومي في بداية أيلول/سبتمبر المقبل.
 وأبرز الوزير المغربي في معرض رده على سؤال شفوي بشأن "المصارف الإسلامية" في مجلس النواب (الغرفة الأولى في البرلمان المغربي)، أن القانون المصرفي، الذي انطلق العمل في مراجعته منذ بداية هذا العام، سيتضمن جزءا ينظم مزاولة أنشطة المصارف التشاركية يتمحور بشأن البنود الأساسية المتعلقة بمجال التطبيق أي التعريف بهذه المصارف وبحسابات الاستثمار وبالعمليات المسموح بها، وبأجهزة المطابقة أي إحداث اللجنة الشرعية المالية ولجان الفحص، وحماية العملاء من خلال إحداث صندوق لضمان الودائع.
وتوصل البنك المركزي بطلبات عديدة من مصارف عربية، من أجل الترخيص لها بالعمل في المغرب، في تجربة للبنوك التشاركية، كان من بينها بنك "البركة" البحريني، وبنك "الاستثمار الكويتي،" وبنك "قطر الوطني"، وبنك "فيصل الإسلامي" السعودي.
 ويحدد قانون المصارف التشاركية (الإسلامية) التمويلات التي يمكنها أن تقدمها هذه البنوك للعملاء في المرابحة، وهي كل عقد يقتني بموجبه بنك تشاركي منقولا أو عقارا من أجل إعادة بيعه لعميله، بتكلفة اقتناء مضاف إليها هامش ربح متفق عليه مسبقا، ثم في الإجارة، التي تعرف ككل عقد يضع بموجبه مصرف تشاركي، عن طريق الإيجار، منقولا أو عقارا محددا، ومملوكا لهذا البنك تحت تصرف عميل، بقصد استعمال مسموح به قانونا، ولهذا المنتج شكلان يتعلقان بإجارة تشغيلية عندما يتعلق الأمر بإيجار بسيط، أو إجارة واقتناء، عندما تكون الإجارة مصحوبة بالتزام قاطع مع المستأجر باقتناء المنقول أو العقار المستأجر، بعد انقضاء مدة متفق عليها مسبقا.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يطلق المصارف الإسلامية بداية من العام المقبل المغرب يطلق المصارف الإسلامية بداية من العام المقبل



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 19:02 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 21:12 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon