حكومة العبادي تبحث الاقتراض من البنك المركزي العراقي
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

بهدف معالجة عجز الموازنة وسط إجراءات احترازيَّة

حكومة العبادي تبحث الاقتراض من البنك المركزي العراقي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - حكومة العبادي تبحث الاقتراض من البنك المركزي العراقي

حكومة حيدر العبادي
بغداد - نجلاء الطائي

مهّدت حكومة حيدر العبادي لخطوة الاقتراض من احتياط المصرف المركزي أو ما يُعرف بغطاء الدينار، والتي ستكون مخالفة لقانون المصرف في حال نُفذت بطريقة السحب من الرصيد، كما لم يتطرق القانون ذاته إلى إمكان إقراض الحكومة.
وأعلن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة حيدر العبادي، إمكان لجوء الحكومة إلى "اقتراض نحو 11 تريليون دينار (8.2 بلايين دولار) من البنك المركزي ومصرفي "الرافدين" و "الرشيد". وأشار إلى أن "الهدف من الإجراء هو معالجة عجز موازنة العام الحالي"، مبدياً تفاؤله بأن "يساهم ارتفاع سعر النفط في الأسواق العالمية بتقليصه".

ووفقاً لقانون الموازنة، يبلغ العجز المتوقع في المخصصات السنوية أكثر من 25 تريليون دينار (20 بليون دولار)، وأعلنت وزارة المال "لجوءها إلى طرق متنوعة لسد هذا المبلغ، بينها الاقتراض من صندوق النقد والبنك الدولي وزيادة الضرائب والرسوم وخفض الإنفاق".

وبيّن الناطق باسم مكتب رئيس الوزراء سعد الحديثي أن "الاقتراض الداخلي أُقرّ في قانون موازنة هذه السنة، من خلال شراء البنك المركزي العراقي ما قيمته 6 تريليونات دينار من سندات وحوالات الخزينة"، معتبراً أن ذلك "يشكل عملية اقتراض مبطنة". ولفت إلى أن الحكومة "ستقترض نحو 5 تريليونات دينار أخرى من مصرفي "الرشيد" و "الرافدين"، وفق ما أُقر في الموازنة أيضاً". وتوقع أن ذلك "يعالج جزءاً من العجز المالي الحالي".

وأوضح أن هذه "الإجراءات الاحترازية وضعت في الموازنة حين كان سعر برميل النفط المتوقع نحو خمسين دولاراً، لكن ذلك السعر ارتفع إلى ما بين 60 و 65 دولاراً للبرميل"، متوقعاً "استمرار ارتفاعه خلال الأسابيع المقبلة ما يساهم في تقليص عجز الموازنة الحالي البالغ 25 تريليون دينار".

ويُعتبر الاحتياط النقدي في البنك المركزي أبرز ما يمثل استقلاله كمؤسسة مالية، تهدف إلى الحفاظ على استقرار السوق وأسعار صرف العملة المحلية. وحرصت تأكيدات رسمية صادرة عن المصرف المركزي، على عدم جواز مسّ الاحتياط النقدي فيه، وعدم إقراض الحكومة لأي سبب. ويتكوّن الاحتياط الإستراتيجي من الذهب والفضة والعملات القابلة للتحويل، وكذلك بعض العملات التي يمكن تحويلها، إما إلى عملات قابلة للتحويل أو إلى ذهب. ويودع جزء من إيرادات النفط لدى البنك المركزي كاحتياط، ولا يجوز أن تطلب الحكومة من "المركزي" مدّها بأي مبلغ منه، لأن الأولى أخذت نصيبها من إيرادات النفط والضرائب وأدخلتها ضمن الموازنة العامة.

وأعلنت عضوة اللجنة الاقتصادية النيابية نورة البجاري، الطلب من محافظ البنك المركزي "تبيان سبب انخفاض حجم الاحتياط من 72 بليون دولار إلى ما دون 60 بليوناً، وكان الجواب بأن هذا الاحتياط متغير وليس ثابتاً". ولفتت إلى أن مجلس النواب "سبق ورفض الفكرة ذاتها التي تقدمت بها حكومة المالكي"، مرجحة أن "يكون الرد ذاته في حال طلبت الحكومة الحالية الاقتراض من المصرف المركزي". وعن حق الحكومة في الاقتراض من المصارف، أوضحت أن ذلك "يكون من طريق طرح سندات، لكن يأمل الجميع في ألا تصل الأمور إلى حد السحب من أرصدة الاحتياط التي تعطي قوة لعملة العراق ولتعاملاته الدولية.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة العبادي تبحث الاقتراض من البنك المركزي العراقي حكومة العبادي تبحث الاقتراض من البنك المركزي العراقي



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon