سلطات باريس تسمح لبريطانيا بتبادل المعلومات المسربة إثر فضيحة hsbc
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

أكد غاليفر أنَّه امتلك حسابًا مصرفيًا لحماية خصوصية راتبه

سلطات باريس تسمح لبريطانيا بتبادل المعلومات المسربة إثر فضيحة "HSBC"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - سلطات باريس تسمح لبريطانيا بتبادل المعلومات المسربة إثر فضيحة "HSBC"

بنك "HSBC" في بريطانيا
لندن - ماريا طبراني

يعاني بنك "HSBC" في بريطانيا من تدهور سمعته بشكل كبير، في أعقاب فضيحة تقديم العون الممنهج لتجنب الضرائب الفرعية السويسرية، لاسيما بعدما اعترف رئيس البنك، ستيوارت غاليفر،  أمام النواب في البرلمان.

ولدى المملكة المتحدة الحق في تبادل البيانات على الحسابات المصرفية السويسرية مع وكالات إنفاذ القانون الأخرى، بالإضافة إلى فرنسا، إذ سمحت السلطات الفرنسية لنظيرتها البريطانية بمشاركة البيانات المسربة.

تولى غالفير رئاسة البنك نهاية العام 2010، في الوقت الذي تم شراء المصرف من شركة سويسرية تابعة للبنك، ولكنه أصرّ على توليه المسؤولية الشخصية عن القرارات التي كانت في وجه المساءلة المباشرة.

يأتي الاستجواب من جانب البرلمان البريطاني، بعد أيام من دخول الرئيس التنفيذي لأكبر مصرف أوروبي من حيث الحصة السوقية، نطاق الفضيحة المصرفية، عقب نشر صحيفة "غارديان" البريطانية تقريرًا أشار إلى امتلاك غاليفر حسابًا سويسريًا.

دافع غاليفر عن نفسه بقوله إنَّ امتلاكه حسابًا مصرفيًا سويسريًا جاء في مسعى إلى حماية خصوصية راتبه.

يذكر أنَّ السلطات السويسرية فتحت تحقيقًا جنائيًا بعدَ ظهور مستندات تدعي مساعدة فرع "HSBC" في سويسرا عملاءه الأثرياء على التهرب من الضرائب، في حين تقَدم البنك باعتذار عبر صحف يومية عدة.

كانت الصحف البريطانية نشرت، الأسبوع الماضي، على صفحة كاملة رسالة اعتذار من غاليفر على أنشطة فرع "HSBC" السويسري، مؤكدًا أنه تمت "إعادة هيكلة كاملة" للفرع السويسري للمصرف بعد 2007 بعدما سرب مهندس معلوماتي فرنسي يدعى ارفيه فالشياني قوائم بعملاء المصرف الذين يملكون حسابات في سويسرا وسلّمها إلى السلطات الفرنسية.

هذا هو آخر تطور في فضيحة التهرب الضريبي وغسيل الأموال التي تعرف بـ"سويس ليكس"، والتي قوضت سمعة المصرف البريطاني العملاق وأثارت عاصفة سياسية عشية الانتخابات العامة في آيار/ مايو المقبل في بريطانيا.

المدير العام للمصرف كان من عملاء فرعه السويسري المتهم بمساعدة زبائن أثرياء على التهرب من دفع الضرائب.

وأفادت الصحيفة أنَّ ستيوارت غاليفر كان يملك نحو 7,6 ملايين دولار العام 2007 في حساب باسم "ورستير ايكويتيز"، وهي شركة مسجلة في بنما.

ونشرت المقالة في صحيفة "غارديان" عشية عرض غاليفر الحصيلة السنوية للمصرف، في ظل الفضيحة التي تحقق فيها سلطات الرقابة المصرفية البريطانية والقضاء السويسري، ولم يعلق المصرف في الوقت الحاضر على المعلومات الصحافية ردًا على أسئلة وكالة "فرانس برس".

وأكد متحدث باسم غاليفر للصحيفة أنَّ المدير العام للمصرف استخدم حسابًا في سويسرا لإيداع العلاوات التي تقاضاها قبل 2003 تاريخ انتقاله من هونغ كونغ إلى لندن، وأعلن محامو غاليفر أنه سدد الضريبة على هذه العائدات إلى هونغ كونغ وأنه صرح بحسابه في سويسرا لمصلحة الضرائب البريطانية.

من جانبه، ذكر رئيس لجنة الخزانة المختارة، دوغلاس فلينت، أنه يلقي باللوم على القصور في الوحدة السويسرية وإدارتها، مؤكدًا أنَّ السرية المحاطة بالنظام المصرفي في البلاد جعلت من الصعب تكوين خط مباشر للنظر إلى ما يحدث في البنك.

أجبرت الضغوط السياسية من لجنة الخزانة، دائرة الدخل والجمارك على ملاحقة الأثرياء المشتبه بهم في كسر قوانين الضرائب، ويذكر لفيونا فيرني، الشريك في بينسنت: "من الصعب أنَّ نتصور أنَّ دائرة الدخل والجمارك تتغاضى ببساطة قبالة الضغط السياسي الهائل، وحالات صافية القيمة أمام المحكمة".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلطات باريس تسمح لبريطانيا بتبادل المعلومات المسربة إثر فضيحة hsbc سلطات باريس تسمح لبريطانيا بتبادل المعلومات المسربة إثر فضيحة hsbc



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon