رأي النقاد في ظاهرة تحويل الأفلام إلى مسلسلات
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

أبرزهم "الكيف" و"العار" و"الطوفان"

رأي النقاد في ظاهرة تحويل الأفلام إلى مسلسلات

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - رأي النقاد في ظاهرة تحويل الأفلام إلى مسلسلات

مسلسل "الكيف" وفيلم "الكيف"
القاهرة ـ سارة رفعت

تشهد الفترة الراهنة عودة لظاهرة تحويل بعض الأفلام القديمة التي حازت على نجاح كبير إلى مسلسلات يتم عرضها الآن، وأحدثها "الطوفان" المأخوذ عن فيلم يحمل الاسم ذاته للكاتب الكبير بشير الديك، والذي تم عرضه عام 1985، وشارك في بطولته محمود عبدالعزيز، سمية الألفي، فاروق الفيشاوي، أمينة رزق.

وأيضًا "لا تطفئ الشمس" الذي تم عرضه في رمضان الماضي، وهو مأخوذ عن رواية للكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس، وقد قدمت الرواية كفيلم يحمل الإسم ذاته عام 1961، وشارك في بطولة الفيلم شكري سرحان، نادية لطفي، فاتن حمامة، أحمد رمزي، عماد حمدي، ليلى طاهر، عقيلة راتب، ومسلسل "العار" الذي تم عرضه عام 2010، وهو مأخوذ من فيلم يحمل العنوان عينه، للكاتب الراحل محمود أبوزيد، وعرض عام 1982، من بطولة الراحل نور الشريف ومحمود عبدالعزيز، والفيلم الآخر الذي تم تحويله للدراما هو "الكيف"، والذي تم عرضه عام 1985، وكان من بطولة الراحل محمود عبدالعزيز والنجم يحيى الفخراني والنجمة نورا، وكان من تأليف محمود أبوزيد أيضًا، ومن إخراج علي عبدالخالق، وتم تحويله لعمل درامي في رمضان الماضي من بطولة باسم سمرة وأحمد رزق ولوسي وعفاف شعيب.

وتباينت آراء النقاد بشأن تحويل الأفلام القديمة إلى مسلسلات، ففي البداية، قال الناقد الفني طارق الشناوي لـ"العرب اليوم"، إن نجاح أو فشل إعادة إنتاج الأفلام السينمائية الناجحة يعتمد على عدد من العناصر، وهي مدى حرفية الكاتب وقدرته على تطوير الأفكار وتناولها من زوايا جديدة، وقدرة المخرج على الإبداع في تقديم عمل مختلف عن الفيلم الأصلي، وهذا نادرًا ما يحدث، متابعًا "فأسوأ ما يتم القيام به هو استنساخ الأعمال الأصلية دون أي ابتكار فيها، واعتبر أن هذا يعد استغلالًا للأعمال الناجحة".

بينما أشارت الناقدة الفنية ماجدة موريس، إلى أن هذه الظاهرة انتشرت منذ فترة كبيرة ودائمًا ما تظهر وتختفي، وهناك بعض الأعمال التي أثبتت نجاحها وبعض الأعمال التي لم تلفت انتباه المشاهد لها، مثل مسلسل "الكيف" نظرًا لعدم قوته على الرغم من نجاح الفيلم الأصلي نجاحًا كبيرًا، لافتة إلى أنه عند القدوم على هذه الفكرة لا بد أن يقدم الكاتب والمخرج معالجة مختلفة وعصرية للقضية، حتى يشعر المشاهد بتغيير في القضية، ولكن دون أن يؤثر على القصة الأصلية للفيلم، معتبرة أن اتجاه بعض المؤلفين لهذه الفكرة يعد إفلاسًا للأفكار الإبداعية لدى المؤلف، واستغلالًا لنجاح الفيلم وقصته ونجومه.

واتفق معهم المؤلف وليد يوسف، قائلًا: "لا بد من خلق أفكار جديدة"، وتساءل‏‏" كيف نقدم عملًا قدمه عظماء الفنانين والذين لا نزال نرى أعمالهم حتى الآن‏,‏ ففي الوقت الذي نحن لا نزال نقلب في دفاترنا القديمة لإعادة تقديم بعض الأعمال من أجل الربح، نجد آخرين يصنعون أنفسهم من خلال أعمال متميزة ومختلفة المضمون".‏

بينما وجدت الفنانة عبير صبري، أنه ليس لديها مانع أن تشارك في مثل هذه الأعمال مثل "الطوفان"، مشيرة إلى أن العمل حقق نجاحًا كبيرًا فور عرض الحلقات الأولى منه وحقق نسبة مشاهدة كبيرة، موضحة أنه لا يتم نسخ العمل بجميع حذافيره، ولكن يكون هناك بعض التغييرات في ذات إطار العمل حتى لا يفسده، مؤكدة أن كل فنان سيقوم بتقديم دوره بطريقة مختلفة عن الفيلم.

من جانبه، أكد الفنان عمرو محمود ياسين، على أن هذا لا يعد استسهالًا وإفلاسًا للأفكار كما يؤكد البعض، خاصة أن بعضها نجح، فالأهم من ذلك هو المعالجة الدرامية الجيدة للقصة التي يتناولها الفيلم، مضيفًا أن هناك ميزة أخرى لهذة الظاهرة التي تحول الأفلام القديمة إلى مسلسلات، قائلًا "إن هناك جيلًا كاملًا لا يعرف شيء عن هذه الأفلام، فمن المحبذ عرضها مرة أخرى دراميًا في تناول جديد مع الاحتفاظ بالفكرة الرئيسية للعمل".

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رأي النقاد في ظاهرة تحويل الأفلام إلى مسلسلات رأي النقاد في ظاهرة تحويل الأفلام إلى مسلسلات



GMT 10:25 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

مسلسلات الأجزاء تستمر في جذب الجمهور في موسم رمضان 2025

تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 09:54 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحوت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon