التونسيون يهجرون اللحوم ويستبدلونها بالأسماك في الأيام الأولى لرمضان
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

يؤكدون أن للأكلات المطبوخة به نكهة أخرى تُعينهم على الصيام

التونسيون يهجرون اللحوم ويستبدلونها بالأسماك في الأيام الأولى لرمضان

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - التونسيون يهجرون اللحوم ويستبدلونها بالأسماك في الأيام الأولى لرمضان

أسواق بييع السمك في تونس
تونس-حياة الغانمي

شهدت أسواق بييع السمك في تونس حراكًا كبيرًا منذ بداية شهر رمضان، حيث أقبل المواطنون على شراء الأسماك، رغم تواصل ارتفاع اسعار بعض الأنواع .ويقبل عدد من التونسيين في رمضان على شراء الأنواع التي تصلح "للشربة" على غرار "الصبارص" و"التريلية الصغيرة"و"السردينة الصغيرة" أيضا، كما يقبلون على شراء "التن" وبعض الأنواع الأخرى.
استهلاك الأسماك ارتفع في رمضان

وبشأن أسعار الأسماك المرتفعة، وعن مدى إقبال التونسيين على استهلاك الأسماك يقول "حطاب" بائع سمك: "إن استهلاك التونسيين للسمك ارتفع خلال الأيام الأولى لشهر رمضان، مضيفا أن السمك الصغير هو الأكثر استهلاكا. وبيَّن أن الأسعار انخفضت بالمقارنة مع ما قبل رمضان، ويتفق "عم ابراهيم" معه فيما يتعلق بالأسعار، حيث أكد أن بعض الأنواع انخفضت أسعارها، بينما حافظت بعض الأنواع الأخرى على الأسعار نفسها. وعلّق مهدي على مسألة الأسعار بأن بعض الأنواع من الأسماك تشهد تراجعا على غرار  التريلية الصغيرة وبالتالي ترتفع أسعارها، وقال محدثنا "إن التونسيين يقبلون على شراء التن باعتبار أن سعره أقل من سعر اللحوم ويستعمل في عدد من الأكلات.

وفيما يتعلق بمشاكل القطاع وما يعانيه باعة الأسماك، بيَّن محمد أن السماسرة هم أصل كل داء، فهم السبب في ارتفاع الأسعار وهم السبب في ما يحدث من فوضى وبلبلة في قطاع بيع الأسماك، وأضاف أن الباعة الفوضويين في الشوارع المحيطة بالسوق تسببوا في هجر المشتري للسوق، وأكد أنه في السابق كان عملائهم من الوزن الثقيل وكان حتى الوزراء يقصدونهم، لكن وجود باعة في الخارج أصبح يحول دون ذلك لاعتبارات عدة أبرزها إغلاق الشوارع بأشغال الطريق.
 
ويؤكد عم مصطفى وهو بائع أسماك "أن أسعار السمك في هذه الفترة معقول. وقد صرح لنا أن سمك "السردينة" هو الأكثر إقبالا خلال هذه الفترة، باعتبار أن أسعارها في المتناول، أما "الورقة" فأسعارها تتراوح بين 9.500د و12 د. وأضاف عم مصطفى أن "الزوالي" يقبل على شراء الأسماك أكثر من الميسور. أما أحمد وهو أيضا أحد الموجودين في السوق المركزية من باعة الأسماك، فقال أن العرض متوفر، وإن تجار الأسماك في السوق المركزية البالغ عددهم 120 تاجرا لا يعولون فقط على سوق الجملة للتزود بسلعهم، وإنما يعولون أيضا على الحصول على كميات مهمة من الأسماك مباشرة من المنتج لتكون الأسعار في النهاية في متناول المستهلك.

وأضاف محدثنا أنه ومقارنة بباقي الأسواق الأخرى فإن الأسعار تعتبر منخفضة وفي المتناول، مشددا على أنه لو يتم نقل الأسماك من السوق المركزية فإن هذه الأخيرة تموت. وطالب أحمد سلطة الإشراف بالضرب بقوة على أيدي المضاربين والمحتكرين الذين يمثلون طرفا ثالثا في العلاقة بين المنتج والبائع. كما طالب بمراقبة السلع التي تدخل إلى سوق الجملة، ومنع أن تصل إلى البائع بعد المرور عبر عدة وسطاء فتكون أسعارها محلقة في العالي.

وفي السياق نفسه أفادنا تاجر السمك حمزة أن وضع تجار السمك في السوق المركزية تحسن نوعا ما. لكن بقيت أمامهم مشكلة مؤرقة تتمثل في البيع الفوضوي والعشوائي لبعض باعة الأسماك المتطفلين، الذين لا علاقة لهم لا من بعيد ولا من قريب بالأسماك، وقال أن بعضهم من النازحين إلى العاصمة ولا يفقهون شيئا في التعامل مع الأسماك ومع الحرفاء مضيفا انهم يتسببون لهم في الإحراج بسبب الكلام البذيء الصادر عنهم، وطالب بالنظر في وضعية هؤلاء "الباندية" وإيجاد حل لهم نهائيا ودون تردد.

وقد أجمع باعة الحوت على أن أسعار الأسماك المتوفرة في متناول الجميع، ويمكن للجميع أن يشتروا السمك دون أن تتاثر مقدرتهم الشرائية، كما اجمعوا على أن السماسرة والمتطفلين أشعلوا النار وساهموا على نحو كبير في التأثير على السوق، فعدد التجار المرخص لهم يبلغ 120  تاجرا بينما يوجد في السوق 200  أو أكثر، وقد أكدت لنا السيدة منجية أن للطبخ بالأسماك نكهة أخرى ألذ بكثير من اللحم، وأوضحت أنها تشتري السردينة الصغيرة للكفتة والبريك والصبارص للشربة، وقال السيد منير خزري إنه من محبي الأسماك وأنه يحب كثيرا الأكلات المطبوخة بالسمك على غرار المعكرونة والكمونية والشربة وغيرها

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التونسيون يهجرون اللحوم ويستبدلونها بالأسماك في الأيام الأولى لرمضان التونسيون يهجرون اللحوم ويستبدلونها بالأسماك في الأيام الأولى لرمضان



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon