دراسة جديدة تكشف بعض أسباب الإجهاض وكيفية علاجها
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

عندما يهاجم الجهاز المناعي للأم خلايا الجنين

دراسة جديدة تكشف بعض أسباب الإجهاض وكيفية علاجها

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - دراسة جديدة تكشف بعض أسباب الإجهاض وكيفية علاجها

أسباب الإجهاض وكيفية علاجها
لندن - كاتيا حداد

يعتبر حلم الأمومة هو الحلم الذي يراود كل فتاة، إلا أن الصدمة الكبرى تأتي حينما تكون على وشك تحقيقه ثم يأتي الإجهاض، لذا تنشر "الديلي ميل" تقريرًا طبيًا عن بعض الأسباب التي من الممكن أن تؤدي إلى تلك الصدمة التي لا ترغب فتاة بمعايشتها.

وكما يقولون إن معرفة الأسباب هي الخطوة الأولى في العلاج، عكف العلماء والباحثين على محاولة إيجاد بارقة أمل أمام من يتعرضن لمثل تلك الحالة، كي تشكل طاقة نور في طريق القضاء على تلك المشكلة، وكي تشكل خطواتهم أملًا يلوح في الأفق لإيجاد علاج وقائي يحمي المرأة من تعرضها للإجهاض.

ووجد العلماء أن معظم حالات الإجهاض سببها الكروموسومات غير الطبيعية الموجودة في الجنين، مما يمنع تطورها الطبيعي، مشيرين إلى أنه في بعض الحالات يكون سببه حالة خطيرة جدًا، حيث يتفاعل الجهاز المناعي للأم مع خلايا جنينها كما لو كانوا فيروسات تهاجم جسم الأم، مما يدفع الجهاز المناعي للأم بإرسال أجسام مضادة لمهاجمتها وتدميرها، وتلك الحالة تسمي وفقًا لما أشار إليه العلماء باسم نقص الصفيحات الجنينية والوليدية، مؤكدين أن الإجهاض من الممكن أن يسبب نزيف في الدماغ لدى الأم أو يجعلها طريحة الفراش بعجز تام مدى الحياة.

وأوضح الباحث الرئيسي الدكتور "هيو ني" مع فريقه، السبب الذي يجعل جهاز المناعة لدى الأم يهاجم الخلايا الجنينية، لافتًا إلى أن الخلايا القاتلة أمر طبيعي في فترة الحمل وضرورية لتطوير المشيمة في وقت مبكر من الحمل لدى كل من البشر والثدييات الأخرى، ولكن عددهم في المشيمة يجب أن تنخفض في مرحلة متأخرة من الحمل".

وأضاف هيو ني: "في دراستنا، وجدنا أن الخلايا القاتلة الطبيعية لا تنخفض، ولكن تزداد وتنشط في الحالات التي تودي إلي الإجهاض"، متابعًا أنه من المعروف أن الإجهاض يحدث لنحو واحد من كل 1000 ولادة حية، وتشير التقديرات إلى أن نسبة النساء اللواتي يتعرضن لخطر الإصابة قد تصل إلى 3 في المائة من النساء، وإلى ما يصل إلى 30 في المائة من حالات الإجهاض المتضرر.

وكان قد درس فريق من مركز كينان للبحوث للعلوم الطبية الحيوية في مستشفى سانت مايكل في أونتاريو، الفئران، التي تشبه بيولوجيًا البشر، وأشار العلماء إلى أن الخلايا القاتلة الطبيعية نوع من الخلايا الليمفاوية، والتي هي خلايا الدم البيضاء الموجودة  في الجهاز المناعي - ولها آثار وقائية في فترة الحمل، كما أن تلك الخلايا تلعب دورًا رئيسيًا في الدفاع عن الجنين ضد الفيروسات والمرض والقضايا التنموية في المراحل المبكرة.

ولكن اكتشف الباحثون أنه في الفئران الحوامل المعرضين للإجهاض تحدث استجابة مناعية تؤدي إلى تنشيط الخلايا القاتلة بشكل أكثر، من الممكن أن يسبب هذا الهجوم تشوه ويمكن أن تعطل تدفق المواد الغذائية إلى الجنين- وكلاهما قد تحد من نمو الطفل في الرحم وزيادة احتمال الإجهاض.

العلاجات الجديدة المحتملة

ويقترح مؤلفو الدراسة خيارات العلاج التي قد تمنع بشكل فعال الإجهاض من خلال استهداف الخلايا القاتلة الطبيعية، الأول هو استخدام الغلوبولين المناعي الوريدي، وهو منتج أعد من البلازما من أكثر من 1000 من المانحين الأصحاء.

ويعمل هذا العلاج على مقاومة الخلايا القاتلة الطبيعية، ومنعهم من استهداف خلايا المشيمة، كما أنه يقلل من الأجسام المضادة للجنين، وقد تم بالفعل الموافقة على هذا العلاج، ولكن لعلاج فعال، فإنه يحتاج إلى أن يستخدم بجرعات عالية، مما يجعلها مكلفة للغاية.

وقال المؤلفون إن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كانت هذه العلاجات الخلوية القاتلة المضادة ستكون فعالة في البشر، متابعين "من خلال فهم ما يسبب انخفاض النمو والإجهاض فإننا نقترب خطوة واحدة إلى القدرة على تحديد الحالات في وقت مبكر وخفض معدلات النتائج المدمرة لهذا المرض.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تكشف بعض أسباب الإجهاض وكيفية علاجها دراسة جديدة تكشف بعض أسباب الإجهاض وكيفية علاجها



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 09:54 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحوت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon