نقص اليُود في الغذاء وراء تضخُم الغُدة الدرقيَّة
آخر تحديث GMT19:25:27
 عمان اليوم -

تفرز هرمونات مُهمة لتنظيم الدورة الدمويَّة وبناء العظام

نقص اليُود في الغذاء وراء تضخُم الغُدة الدرقيَّة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - نقص اليُود في الغذاء وراء تضخُم الغُدة الدرقيَّة

أهمية اليود و مخاطر نقصه في الغذاء
برلين - العرب اليوم

يحذر أطباء من تضخم الغدة الدرقية، والتي يمثل أهمية للعديد من وظائف الجسم، ما يجعل حدوث اضطراب فيها أمر مقلق. يبدو شكل الغدة الدرقية، على شكل فراشة فاردة جناحيها، وتزن حوالي 20 غرامًا، وتفرز هرمونات مهمة لتنظيم عملية الدورة الدموية، وبناء العظام ونشاط القلب والعضلات. ويزداد حجم الغدة الدرقية بشكل أكبر من الحجم الطبيعي، في بعض الأحيان، ما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض كالصعوبة في التنفس والبلع والسعال الشديد.
ويشير أخصائي الغدد الألماني، جورج فستر، إلى أن السبب الأكثر شيوعا لتضخم الغدة الدرقية يعود إلى نقص اليود في الغذاء، فالغدة الدرقية تحتاج إلى اليود لإفراز الهرمونات، والافتقار إلى اليود يؤدي إلى تضخم الغدة الدرقية وإنتاج المزيد من الهرمونات، ما يؤدي إلى نشوء العقد.
وتتميز هذه العقد بوجود نوعين منها بعضها يعرف بـ"العقدة الساخنة" وهي عادة ما تكون أقل خطورة وتُنتج العديد من الهرمونات ويُمكن معالجتها بتناول أقراص اليود، أما "العقدة الباردة" فهي غير نشيطة ولكن يُمكن أن تكون خبيثة، وفي هذه الحالة ينصحُ الأطباء بإجراء عملية جراحية لاستئصالها.
ويتسنى للطبيب تقييم حجم العقدة وشكلها، وهو أمر مهم جدا لتحديد خطورة العقدة وضرورة إزالتها.
يعتمد علاج تضخم الغدة الدرقية على حجم الإصابة وعلى الأعراض والأسباب فالتضخم البسيط غير الملحوظ عادة لا يسبب مشاكل ولا يحتاج للعلاج، إلا أن الطبيب فيستر يؤكد على ضرورة الانتظام في مراقبة العقد.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقص اليُود في الغذاء وراء تضخُم الغُدة الدرقيَّة نقص اليُود في الغذاء وراء تضخُم الغُدة الدرقيَّة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - عُمان اليوم

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon