أطباء يطالبون بضرورة إجراء فحوصات الثلاسيميا قبل الموافقة على الزواج
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

دعوا إلى إنشاء مراكز متخصصة ومتكاملة لعلاج المرض في الإمارات

أطباء يطالبون بضرورة إجراء فحوصات "الثلاسيميا" قبل الموافقة على الزواج

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - أطباء يطالبون بضرورة إجراء فحوصات "الثلاسيميا" قبل الموافقة على الزواج

أمراض الدم
أبوظبي ـ راشد الظاهري

أوصى أطباء متخصصون في علاج مرض الثلاسيميا بضرورة العمل على تعزيز ثقافة الفحص الطبي المبكر للمرض وقبل إتمام الزواج بوقت طويل، مطالبين بالعمل من أجل إنشاء مراكز متخصصة ومتكاملة لمعالجة المرض في كل إمارات الدولة.

وأرجع مدير عام المركز العربي للأمراض الوراثية التابع لجائزة الشيخ حمدان بن راشد الطبية الدكتور محمود أبوطالب آل علي، الإصابة بمرض الثلاسيميا إلى وجود خلل وراثي، مؤكدًا أنه لا توجد قاعدة بيانات لمرضى الثلاسيميا في دولة الإمارات، تبين الأعداد الفعلية للإصابة بهذا المرض.

ولفت إلى وجود فرق بين حامل صفة الثلاسيميا والمريض، فالنوع الأول نسبته مرتفعة في الإمارات، وتعتبر من النسب العالية عالميًا، بناء على دراسات أجريت سابقاً في الإمارات تذكر أن 8.5% من المواطنين، و8.5% من المقيمين يحملون صفة الثلاسيميا، ومعظمهم لا يعلمون ذلك.

وحول متوسط تكلفة علاج المريض الواحد في العام، أكد الدكتور أبوطالب أنه يبلغ 200 ألف درهم، مشيرا إلى أن "شركات التأمين ترفض التعامل مع الأمراض الوراثية، ومنها الثلاسيميا، ما يرهق ذوي المصابين ماديًا، إضافة إلى أن بعض الجمعيات الخيرية والمتبرعين يتكفلون بعلاج عدد من الحالات، ومن ثم فإنه من الضروري إيجاد صيغة أو آلية معينة لإصدار وثيقة لعلاج الأمراض الوراثية، ومنها مريض الثلاسيميا، عن طريق التأمين".

وأشار منسق مركز دبي للثلاسيميا الدكتور عصام فرج ضهير، إلى أنه لا توجد في الدولة قاعدة بيانات لمرضى الثلاسيميا باستثناء الموجودين في مركز الثلاسيميا في دبي، وعددهم 850 مريضًا، وتشير الإحصاءات إلى أنَّ أكثر من 45% من المرضى مواطنون، والبقية تأتي من الجنسيات الأخرى المقيمة في الدولة، فيما بلغت نسبة المواليد الجديدة المصابة بالمرض من أبناء المواطنين في إمارة دبي صفر%.

وأوضح ضهير أنَّ "مرضى الثلاسيميا الذين يعالجون في أقسام الأطفال بالمستشفيات، في سن مبكرة، يتحولون إلى قسم آخر يتم التعامل فيه مع كبار السن المصابين بأمراض الدم والسرطانات، ما يؤدي إلى صدمة نفسية للمريض".

وأضاف منسق عام مركز دبي للثلاسيميا إن "المركز بحاجة إلى جهاز رنين مغناطيسي بمواصفات معينة لقياس مستوى الحديد في القلب والكبد، فترسبه يعتبر خطورة كبيرة على مريض الثلاسيميا، وقد أوجدنا حلًا جزئيًا لهذه الإشكالية في دبي، حيث دعمتنا هيئة الصحة في دبي في هذا الموضوع بطريقة غير عادية، وحاليًا يتم التوفير في الإمارات الأخرى، لكن بشكل عام في جميع دول العالم تكون هناك ضغوطات على الرنين المغناطيسي، سواء من حالات الطوارئ أو الحوادث أو غيرها".

ولفت الدكتور ضهير إلى أنَّه لا يوجد سوى مركزين فقط للثلاسيميا في إمارتي دبي والفجيرة، ولكن بقية الإمارات تتعامل مع مريض الثلاسيميا في أقسام الأطفال التي تعمل بأمراض الدم والأورام السرطانية وهذا يؤثر بطريقة واضحة جدًا على مستوى الخدمات التي تقدم، رغم جودة وتوفر الخدمات التي تقدمها الإمارات الأخرى للمريض، فوجود مراكز متخصصة ومتكاملة يؤدي إلى أمرين: جودة الخدمات المقدمة للمرضى المتواجدين في المراكز، والتركيز على حملات توعوية وتثقيفية للحد من ظهور حالات جديدة.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطباء يطالبون بضرورة إجراء فحوصات الثلاسيميا قبل الموافقة على الزواج أطباء يطالبون بضرورة إجراء فحوصات الثلاسيميا قبل الموافقة على الزواج



GMT 06:44 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

منظمة الصحة العالمية تحذّر من انتشار متحور كورونا الجديد "XEC"

تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon