الجبهة السلفية تتفاوض مع أصحاب الفنادق في الغردقة لتحويلها طبقا للشريعة الإسلامية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

خبراء يحذرون من "أسلمة" السياحة ونبذ وفود السياح الأجانب في ضوء التراجع

الجبهة السلفية تتفاوض مع أصحاب الفنادق في الغردقة لتحويلها طبقا للشريعة الإسلامية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الجبهة السلفية تتفاوض مع أصحاب الفنادق في الغردقة لتحويلها طبقا للشريعة الإسلامية

صورة من الأرشيف لأحد الفنادق في الغردقة
القاهرة ـ أكرم علي تتفاوض الجبهة السلفية في مصر مع عدد من أصحاب الفنادق في مدينة الغردقة على تحويل فنادقهم لتعمل طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية، فلا تقدم خمورا لنزلائها ولا تخصص حمامات سباحة مكشوفة للسيدات، وأن يتم فصل حمامات السباحة الخاصة بالرجال عن السيدات. وقال مصادر من الدعوة السلفية لـ "العرب اليوم" رفضت ذكر اسمها، "إن الهدف تحويل هذه الفنادق لهذا الأسلوب هو تحفيز أنماط السياحة القائمة على أحكام الشريعة الإسلامية"، لافتة إلى أن تلك الخطوات ستجذب الآلاف من السائحين الخليجيين وأسرهم.
وأضافت المصادر أن المفاوضات جارية مع أصحاب الفنادق لإقناعهم بالسير على نهج الفندق الذي تم افتتاحه في الغردقة، باعتباره أول فندقاً لا يقدم خمورا ولا كحوليات.
واعتبر الخبير السياحي سعيد البطوطي إن هذه المحاولات تسعى لأسلمة مصر، وأنها ستؤثر على القطاع السياحي تماما في البلاد.
أضاف البطوطي لـ "العرب اليوم" أن شرم الشيخ والغردقة تعد من أكثر المدن المصرية التي تدر عائدا سياحيا كبيرا للاقتصاد المصري، وأثر ذلك خلال الفترة الأخيرة التي شهدت الانفلات الأمني.
ورفض الخبير السياحي محمد إسماعيل محاولات ما وصفها بـ "أسلمة" السياحة في مصر، والقضاء على العائدات التي تأتي منها من قبل دول أوروبا وأسيا.
وأضاف إسماعيل أن السياحة الإسلامية لا يعرفها إلا العرب فقط، وذلك سوف يمنع وفود السياح الأجانب.ونجح عدد من أعضاء الجبهة السلفية في مدينة الغردقة من إقناع صاحب فندق في منع تقديم الخمور لنزلائه، رغم أن مالك الفندق لا ينتمي لأي تيار إسلامي.
ووسط حضور قوى لقيادات سلفية، افتتح عدد من رجال الأعمال، نهاية نيسان/أبريل الماضى، أول فندق بالغردقة، يحظر بيع الكحوليات أو تناولها داخل مطاعمه، ويخصص حمامات سباحة للنساء، ويخصص كذلك أفراد أمن وحراسة وخدمة نسائية للنساء الوافدات.
وتصنف مدينة الغردقة واحدة من أبرز المدن السياحية المصرية، وتأتى في مرتبة تالية بعد مدينة شرم الشيخ، من حيث السياحة الشاطئية، وتضم ما يزيد عن 165 فندقاً بمختلف المناطق.
وأشارت بيانات الغرف السياحية في مصر، إلى تراجع معدلات الإشغال منذ ثورة 25 يناير إلى نحو 50% بالفنادق والمنتجعات السياحية، ما دفع مراقبون بالسوق إلى التعويل على الفنادق "الإسلامية"، في جذب فئة جديدة من السياح العرب المحافظين، كواحد من العوامل التي تساعد في عودة النشاط السياحي في مصر إلى سابق عهده عام 2010.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجبهة السلفية تتفاوض مع أصحاب الفنادق في الغردقة لتحويلها طبقا للشريعة الإسلامية الجبهة السلفية تتفاوض مع أصحاب الفنادق في الغردقة لتحويلها طبقا للشريعة الإسلامية



GMT 09:46 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

وجهات سياحية تلهمك وتدفعك لاكتشاف أعماق ثقافات جديدة

GMT 18:52 2024 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أشهر الوجهات السياحية الجبلية البارزة على مستوى العالم

تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon