صنعاء - عبد العزيز المعرس
أطلق المتمردون "الحوثيون"، الإثنين، سراح وكيل جهاز الأمن السياسي اللواء يحيى المراني، بعد 21 يومًا من اختطافه، فيما كشف مصدر أمنيّ يمني أنَّ عملية الإفراج جاءت بعد وساطة عُمانية، وتنفيذ شروط "الحوثيين".
وأوضح المصدر، في تصريح خاص لـ"العرب اليوم"، أنَّ جماعة "أنصار الله" المسلحة (الحوثيين) أطلقت سراح وكيل جهاز الأمن السياسي، أحد أذرع جهاز الاستخبارات، اللواء يحيى المراني، بعد وساطة عُمانية، وتنفيذ شروط الحوثيين المتمثلة في إقالة المراني من منصبه، وتعيين الشامي عوضًا عنه".
وأضاف أنَّ "المسلحين الحوثيين أطلقوا سراح المراني، بعد اختطاف، وتحقيق معه، دام 21 يومًا، من طرف عناصر في المخابرات الإيرانية، بالتعاون مع جماعة الحوثي، التي تسيطر على غالبية محافظات اليمن".
وجاءت عملية الإفراج بعد وساطة قادتها سلطنة عُمان، حيث اشترط الحوثيون إقالة المراني من منصبه، وتعيين قيادي محسوب عليهم، يدعى الشامي، وهو ما أصدر به الرئيس اليمني قرارًا، نهاية العام الماضي.
يذكر أنَّ نجل العميد يحيي المراني اتّهم عناصر المخابرات الإيرانية بالتعاون مع جماعة "الحوثي" في خطف والده، وحمّل مسؤولية سلامة والده للرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي، ووزير الداخلية ورئيس الأمن السياسي والقومي، كما حملت قيادة جهاز الأمن السياسي "الحوثيين" سلامة العميد المراني.
وكان الرئيس هادي عيّن، مطلع كانون الثاني/يناير الجاري، اللواء عبدالقادر الشامي، المحسوب على "الحوثيين"، مسؤولاً عن الأمن الداخلي، في جهاز الأمن السياسي، عوضًا عن المراني.
وشغل المراني رئيس فرع الجهاز في محافظة صعدة، المعقل الرئيس لجماعة "الحوثيين"، أثناء الحروب الست التي خاضها الجيش اليمني مع الجماعة.
وأكّدت مصادر أمنية، في وقت سابق، أنَّ العميد المراني كان مسؤولاً عن كشف خلية التجسس الإيرانية، التي تم ضبطها في عام 2012.
أرسل تعليقك