استعادت القوات العراقية بمساندة "الحشد الشعبي" قرىً جنوب مدينة تكريت، وأسفرت الاشتباكات المتواصلة في محيط المدينة عن مقتل وإصابة 18 عنصرًا أمنيًا، فيما أعلنت قوة المهام المشتركة، الأحد، تنفيذ طيران التحالف الدولي خمس غارات جوية ضد مواقع تنظيم "داعش" في العراق.
وأكدت قوة المهام المشتركة في بيان لها، أنَّ القوات التي تقودها الولايات المتحدة شنّت، الأحد، خمس غارات على أهداف تابعة لـ"داعش" في العراق شملت مناطق قرب سنجار والموصل.
وميدانيًا، أعلنت مصادر أمن محلية في محافظة صلاح الدين الأحد إن القوات العراقية والحشد الشعبي استعادت قرى في جنوب مدينة تكريت. بينما قتل وجرح 18 من عناصر الحشد الشعبي خلال المعارك المتواصلة.
وأوضح المصادر أنَّ المعارك متواصلة على مشارف مدينة الضلوعية وتعرضت المناطق الزراعية والمزارع على ضفاف نهر دجلة من ناحية المعتصم إلى قصف مكثف بالمدفعية، مضيفًا أنَّ "قرى بنات الحسن والبو زاغة والشيخ رياح والبو طعمة ومصب نهر الرصاصي من شمال سامراء إلى مدينة الضلوعية تحررت بالكامل.
وأشارت إلى قطع الإمدادات عن "داعش" في المناطق الزراعية بين ناحية المعتصم والضلوعية كما دخلت القوات الأمنية لحاوي الاسحاقي من دون أي مقاومة، مؤكدة مقتل عشرة عناصر من "الحشد الشعبي" وجرح ثمانية آخرين بمعارك اندلعت في منطقة عزيز بلد شرق مدينة بلد جنوب تكريت القريبة نسبيًا من منطقة المعارك الدائرة في الضلوعية.
وفي سياق متصل، صرّح عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين خالد الخزرجي، بأنَّ حصيلة قتلى "داعش" لا تقل عن 100 متطرف لغاية الآن في العمليات العسكرية التي نفذتها القوات الأمنية والحشد الشعبي في محيط قضاءي بلد والدجيل وتحرير ناحية يثرب، مشيرًا إلى أنَّ "جثث قتلى داعش منتشرة في تلك المناطق".
وأوضح الخزرجي، أنَّ قوات "الحشد الشعبي" تمكنت أمس السبت، من اسر 3 عناصر من "داعش" في ناحية يثرب وجلبهم إلى قضاء الدجيل، لافتًا إلى أنَّ "المعتقلين هم من أهالي ناحية يثرب".
وكشفت مصادر أمنية، أنَّ القوات العراقية نجحت في قطع الإمدادات عن "داعش" في المناطق الزراعية بين ناحية المعتصم والضلوعية كما دخلت القوات الأمنية حاوي الاسحاقي من دون أي مقاومة، وأكدت مقتل عشرة من عناصر الحشد الشعبي وجرح ثمانية آخرين بمعارك اندلعت في منطقة عزيز بلد شرق مدينة بلد جنوب تكريت القريبة نسبيًا من منطقة المعارك الدائرة في الضلوعية.
وفي الأنبار، أفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار، الأحد، بأنَّ القوات الأمنية فرضت، ظهر الأحد، حظرًا شاملًا للتجوال على جميع مناطق قضاء حديثة وأغلقت مداخلها حتى إشعار آخر خوفا من وقوع هجمات لعناصر "داعش" قد تستهدف المدنيين وقوات الجيش والشرطة".
وذكر المصدر أنَّ القوات الأمنية عززت إجراءات التفتيش والمراقبة في محيط القضاء وضعت سواتر ترابية حول محيط المدينة لمنع تقدم عناصر "داعش" ونشر عدد من الدبابات والدروع لمعالجة أي خرق قبل حدوثه".
ومن جانب آخر، نوّه عضو مجلس محافظة ذي قار، عبد الرحمن الطائي، بأنَّ "عددًا من جنود اللواء الرابع المنطقة الثانية حرس حدود في منفذ الوليد على الحدود العراقية السورية أبلغونا باتصالات هاتفية أنهم محاصرون من قبل تنظيم داعش"، مبينًا أنَّ "هؤلاء مازالوا يقاومون منذ أكثر من أسبوعين"
وأشار الطائي إلى أنَّ "الجنود أكدوا استمرار المعارك مع داعش على الرغم من قرب نفاذ المؤن الغذائية والأسلحة والعتاد"، داعيًا القيادات الأمنية إلى "إرسال تعزيزات عسكرية عاجلة وفك الحصار عن تلك الأسر تحسبا لحدوث مجازر بحق هؤلاء الجنود".
أرسل تعليقك