بوتفليقة يعقد اجتماعًا عاجلاً لبحث تداعيات المواجهات الدامية جنوب الجزائر
آخر تحديث GMT18:24:38
 عمان اليوم -

الاشتباكات المذهبية بين العرب والأمازيغ تخلّف 25 قتيلًا

بوتفليقة يعقد اجتماعًا عاجلاً لبحث تداعيات المواجهات الدامية جنوب الجزائر

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - بوتفليقة يعقد اجتماعًا عاجلاً لبحث تداعيات المواجهات الدامية جنوب الجزائر

المواجهات الدامية جنوب الجزائر
الجزائر ـ العرب اليوم

أعلنت الرئاسة الجزائرية أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ترأس، الأربعاء، اجتماعًا عاجلاً لبحث الوضع السائد في ولاية غرداية جنوب البلاد، على خلفية الصدامات المذهبية بين العرب والأمازيغ، التي تسببت في سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وقتل 25 شخصًا على الأقل في مواجهات بين عرب "المالكيين" وبربر "الإباضيين" جنوب الجزائر عند تخوم الصحراء، في أعلى حصيلة منذ عامين.

وكشفت مصادر في الرئاسة لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، أن الاجتماع شهده رئيس الوزراء عبدالمالك سلال، ونائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، ووزير الدولة مدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى، وتم البحث فيه الوضع بغرداية بعد الأحداث التي خلفت مقتل نحو 20 شخصًا، وكثير من الجرحى في كل من غرداية وبريان.

وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية، الأربعاء، فإن 19 شخصًا لقوا حتفهم متأثرين بإصابتهم المختلفة، ما رفع عدد القتلى إلى 25 شخصًا خلال المواجهات التي دامت يومين كاملين بين الشعانبة وهم من العرب، والمزابيين وهم من البربر، والتي أصيب فيها العشرات بجراح خطيرة، كما تم إحراق منازل ومحال تجارية وسيارات في منطقة غرداية، الواقعة على بعد 600 كلم جنوب الجزائر، بحسب مصادر طبية ومسؤولين محليين، بحسب مصادر طبية ومسؤولين محليين.

كانت الجولة الأخيرة من المواجهات قد وقعت الأسبوع الماضي، ما أدى إلى نشر قوات مكافحة الشغب، التي أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود، وخلال هذه المواجهات تم تخريب ونهب مئات المنازل والمحال التابعة للشعانبة في غرداية، منذ أن تراجعت العلاقات الجيدة بين العرب والبربر في المنطقة في ديسمبر/كانون الأول 2013، بسبب خلافات حول أملاك وتخريب معلم بربري تاريخي في الشهر نفسه.

وذكر تلفزيون "النهار" أن وزير الداخلية نور الدين بدوي، وصل مدينة غرداية على رأس وفد مهم، وأن قوات من الصاعقة، التابعة لجهاز الدرك الوطني الذي يتبع وزارة الدفاع، وصلت مدينة القرارة.

ووصفت المصادر مواجهات، ليلة الأربعاء، بأنها الأعنف منذ اندلاع المصادمات المذهبية في غرداية نهاية 2013، لافتة إلى أن التطور الخطير فيها هو استخدام الأسلحة النارية.

وكانت وزارة الدفاع أفادت بأن الجيش قرر التدخل في محاولة لإنهاء النزاع المذهبي في غرداية، موضحة أن قائد الناحية العسكرية الرابعة (التقسيم العسكري الذي يضم غرداية ومناطق مجاورة أخرى)، اللواء الشريف عبد الرزاق، تنقل إلى مدينة غرداية؛ للوقوف الميداني على الوضع السائد، وعقد على الفور اجتماعًا لضبط الخطة الأمنية، وتنسيق الجهود، قصد تفادي تكرار مثل هذه التجاوزات الخطيرة، واستعادة الأمن والاستقرار بمنطقة غرداية، كما اجتمع مع كل الأطراف المعنية بعملية التهدئة واستتباب الأمن والطمأنينة بالمنطقة.

ولم تكشف الوزارة عن تفاصيل الخطة الأمنية، غير أن مصادر إعلامية أشارت إلى وصول تعزيزات أمنية عسكرية لمختلف ثكنات غرداية، تحسبًا لدخول الجيش ساحة العمليات وانتشاره بها

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتفليقة يعقد اجتماعًا عاجلاً لبحث تداعيات المواجهات الدامية جنوب الجزائر بوتفليقة يعقد اجتماعًا عاجلاً لبحث تداعيات المواجهات الدامية جنوب الجزائر



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت - عُمان اليوم

GMT 15:36 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مؤشر بورصة مسقط يغلق مرتفعًا بنسبة 1.09 %

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon