علاوي ينتقد قوى سياسية غير مستعدة للتخلي عن مناصبها قد تضع العراق في خطر
آخر تحديث GMT15:37:59
 عمان اليوم -

أكد أنَّ العملية السياسية العراقية في "أنفاسها الأخيرة" بسبب ولائها لـ"داعش"

علاوي ينتقد قوى سياسية غير مستعدة للتخلي عن مناصبها قد تضع العراق في خطر

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - علاوي ينتقد قوى سياسية غير مستعدة للتخلي عن مناصبها قد تضع العراق في خطر

الشعب العراقي
بغداد-نجلاء الطائي

أكد نائب رئيس الجمهورية العراقية إياد علاوي, الثلاثاء, وجود قوى سياسية لا تبدي أي استعداد للتخلي عن مناصبها، ما قد يجعل البلاد في خطر.

وأوضح علاوي خلال لقاء صحافي، أنَّ العملية السياسية في أنفاسها الأخيرة نتيجة ولائها لـ"داعش" والمظاهر المسلحة التي سيطرت حاليًا على المشهد السياسي وممارسات الترهيب والخوف التي تمارس ضد الشعب العراقي.

وأضاف "إنّ العراق تعرض لانتكاسات عدة أبرزها وقوع القضاء تحت طائلة الخوف وإصداره اتهامات كيدية ضد شخصيات سياسية لصالح مكونات وكتل أخرى الأمر الذي يدعو للقلق إزاء مستقبل العراق الذي باتت الأجندة الخارجية تؤدي دورًا سلبيًا فيه".

وتابع إنَّ "الحل الوحيد في إجراء التغيير هو الحوار الصريح للقوى السياسية ودور الإعلام في محاسبة المسؤولين الذين يسعون لتخريب وحدة العراق واستقراره السياسي وهذا يأتي من ضرورة وجود قناعات بعيدة عن الاملاءات من مواقع المسؤولية لكتل ومكونات أخرى في البلد لها أغراض شخصية ".

وتابع علاوي ، أنّ "هناك مراكز قوى غير مستعدة للتخلي عن مواقعها التي حصلت عليها, فضلًا عن التدخلات الخارجية التي تسعى لفرض أرادتها في المشهد العراقي وإبقاء الوضع على ما هو عليه ", مثمنًا "دور السيد مقتدى الصدر في تجميد الجماعات المسلحة خارج إطار السلطة الاتحادية", واصفا بأنّه "موقف شجاع في ظرف صعب يتعرض له العراق".

وشدَّد على، أنَّ "الانتخابات أفرزت برلمانا فاشلا تسيطر عليه الأجندة الطائفية بسبب عدم وجود قانون واضح للانتخابات ولا قانون للأحزاب, الأمر الذي ولد برلمان مبني على عدم النزاهة وهو نتاج عملية انتخابية مورس فيها الترويع والخوف".

وبين نائب رئيس الجمهورية، أنّ "الأزمة الاقتصادية في العراق سببها عدم القدرة الإدارية وضعفها والفساد الإداري والمالي الذي لا يواجه بإرادة قوية ,الأمر الذي يؤكد دور الإعلام في مراقبة ومتابعة ما يحصل من تسويف وإجراءات غير واضحة قد تقود البلد الى المجهول والفوضى".

وأشار علاوي، الى أنّ "الوقت لم يحن لمعرفة مدى نجاح العبادي أو قدرته في التغير وإصدار قرارات مصيرية وحاسمة في الكثير من الملفات الساخنة التي تم الاتفاق عليها في إطار وثيقة الاتفاق السياسي التي وقعها مع باقي الكتل السياسية".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علاوي ينتقد قوى سياسية غير مستعدة للتخلي عن مناصبها قد تضع العراق في خطر علاوي ينتقد قوى سياسية غير مستعدة للتخلي عن مناصبها قد تضع العراق في خطر



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon