بغداد ـ نجلاء الطائي
سيطرت قوات البيشمركة على سد الموصل من دون أي اشتباكات تذكر وأكد العميد في هذه القوات فهمي أحمد صوفي أن "منطقة السد لم تشهد أي هجمات نهائيًا في الساعات الماضية"، مشيرًا إلى أن "سد الموصل تحت سيطرة قوات البيشمركة".وأضاف صوفي أن "البيشمركة تنتشر حاليًا على 10 كم جنوب سد الموصل والمناطق المحيطة فيها"، مطمئنًا المواطنين بأن "الأوضاع في سدة الموصل مستقرة أمنيًا".
وأكد أحد المقاتلين الأيزيديين المتحصنين في جبل سنجار، أن "مجموعة من المقاتلين في الجهة الجنوبية من جبل سنجار، أسرت 20 عنصرًا من داعش".وأضاف أن "مجموعات من عناصر داعش حاولت الصعود إلى أحد سفوح الجبل الجنوبية في منطقة قنديل ووقعت في كمين سبق إعداده وبعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين، هربت مجموعة منهم، وفضّل 20 منهم الاستسلام بعد محاصرتهم بالكامل".
وفي محافظة كركوك ،قصفت طائرات حربية ، تجمعًا لعناصر تنظيم "داعش" في مقر الفوج الثالث التابع للواء الـ 46 في مفرق الذربان (55كم غربي كركوك) والذي تتخذه عناصر التنظيم مقرًا لهم، ما أسفر عن سقوط عشرات من المسلحين الذين كانوا يتجمعون فيه من دون معرفة عددهم،ولا تزال الطائرات الحربية تنفذ غاراتها على تجمعات داعش في المحافظة وفي العاصمة بغداد، أكد مصدر في الشرطة العراقية، أنّ "قوة أمنية وبإسناد من طيران الجيش اشتبكت، مع عدد من عناصر داعش في منطقة الكرغول في المنطقة اليوسفية في بغداد مما أدى إلى مقتل عدد منهم وإصابة آخرين بجروح. وأضاف المصدر أن "تلك القوات مستمرة في عملياتها على بعض مناطق حزام بغداد، لتحريرها من تنظيم داعش بالكامل".
وفي الأنبار،أكدت مصادر مطلعة ،أنّ منسوب سد الفلوجة ارتفع بعد أن قام المتشددون بإغلاق بوابات السد العشرة مجددًا.ويهدّد توقف تدفق المياه في مجرى النهر بجفاف المناطق الواقعة في الجنوب وغمر المياه للمناطق المحيطة بالسد عند الفلوجة وصولًا إلى أطراف بغداد. ولفت المصدر إلى أن طيران الجيش شن ثلاث غارات لفتح ثغرات في بوابات السد لإعادة تدفق المياه في المجرى.وأضاف أن الطيران العسكري أصاب ثلاث بوابات من السد مبينًا أن أنباءً تحدّثت عن تسرب المياه من البوابات الثلاث في مجرى النهر جراء تصدعها من القصف
وأكد مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين ،أن "قوة من حماية مصفى بيجي استطاعت صد هجوم لمسلحي داعش على المصفى بدبابة وصهريج مفخخ، وعدد من العجلات التي تحمل أحاديات"، مبينًا أن "هذه القوة وبالتنسيق مع طيران الجيش قامت بمناورة عسكرية بالانسحاب إلى الخطوط الخلفية ما منح مسلحي داعش مساحة للتقدم لعمل كمين لهم".
وأضاف المصدر ، أن "القوة استطاعت بمساندة ضربات طيران الجيش من حرق دبابة وصهريج مفخخ وعدد من العجلات التابعة للمسلحين ومقتل من فيها"، لافتًا إلى أن "الدخان المتصاعد من مصفى بيجي هو نتيجة لحرق عجلات المسلحين".
وفي ديالى كشف رئيس لجنة التربية في مجلس المحافظة ، أحمد الربيعي أن "تنظيم داعش عمد إلى نسف خمس مدارس في نواحي العظيم، (60كم شمال بعقوبة)، والسعدية، (60 كم شمال شرق بعقوبة)، وجلولاء، (70 كم شمال شرق بعقوبة)، إضافة إلى سلب ونهب العشرات".
وأضاف الربيعي أن "داعش يعتبر التعليم بمناهجه الحالية مناقض لأفكاره المتطرفة لذا عمد إلى ضرب الموسسة التعليمية في أي منطقة يكون فيها باعتباره أداة تفضح أجندته"، مبينًا أن "التخريب الذي مس المدارس جاء لمنع مسيرة العلم والتعليم في ديالى".
أرسل تعليقك