النزاهة العراقية تؤكّد أنّ عقود الأسمدة والموادِّ الكيمياويَّة يمكن أن تضيع المنفعة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

تتسبّب في عدم تحقيق الإيرادات عبر مساعدة الشركات على التهرُّب الضريبيِّ

"النزاهة العراقية" تؤكّد أنّ عقود الأسمدة والموادِّ الكيمياويَّة يمكن أن "تضيع المنفعة"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "النزاهة العراقية" تؤكّد أنّ عقود الأسمدة والموادِّ الكيمياويَّة يمكن أن "تضيع المنفعة"

هيئة النزاهة العراقية
بغداد – نجلاء الطائي

كشفت دائرة الوقاية في هيئة النزاهة العراقية، الاثنين، أن أغلب العقود المُبرمة؛ لشراء الأسمدة والموادِّ الكيمياويَّة لمصلحة وزارة الزراعة يتمُّ توقيعها خارج العراق، على الرغم من أن التفاوض يتمُّ داخل العراق، مُبيِّنةً أن ذلك يُؤدِّي إلى إضاعة المنفعة من تحقيق الإيرادات عبر مساعدة الشركات على التهرُّب الضريبيِّ.

ودعت الدائرة في تقرير تلقى "العراق اليوم" نسخة منه للاطلاع على "آلية استيراد الأسمدة والموادِّ الكيمياويَّة المُستخدمة للأغراض الزراعيَّة، لاتخاذ التدابير اللازمة لتأمين الاحتياجات من الأسمدة قبل بدء الموسم الزراعيِّ عبر أساليب التعاقد القانونيَّة دون اللجوء إلى التعاقد استثناءً من تعليمات تنفيذ العقود الحكوميَّة رقم (2 لسنة 2014) وما يرافق ذلك من شبهات فسادٍ، لافتةً إلى أن هذه الاستثناءات قد تُؤدِّي إلى فتح منافذ للفساد عبر إحالة العقد على شركةٍ مُجهَّزةٍ واحدةٍ دون اللجوء إلى إحالة العقود على عدَّة شركاتٍ؛ للحصول على أسعارٍ تنافسيَّةٍ"

وأوصى التقرير بـ "إعادة النظر بالخطط الزراعيَّة، وعدم التوسُّع في طلب الاستثناءات في التفاوض المباشر، والعمل على تأمين خزينٍ استراتيجيٍّ من الأسمدة والموادِّ الكيمياويَّة، إضافةً إلى التأكيد على المنافذ الحدوديَّة بعدم دخول تلك الموادِّ إلا بعد الحصول على إجازة استيرادٍ، مع مراعاة التزام هيئة الگمارك بآلية وضوابط إصدار إجازات الاستيراد".

وتطرَّق التقرير إلى "دور وزارة الصناعة والمعادن في تغطية جزءٍ من الحاجة الفعليَّة من الأسمدة والموادِّ الكيمياويَّة عبر مساهمة عددٍ من شركاتها في الإنتاج، إذ تسهم الوزارة في تغطية 30% من الحاجة إلى سماد اليوريا، إضافةً إلى إنتاج سماد العناصر الصغرى الصلبة والسائلة بطاقةٍ إنتاجيَّةٍ تُقدَّر بـ(5000 طن/سنة)".

واقترح "تفعيل العمل بقرارات مجلس الوزراء بشأن تخفيض سعر المُشتقات النفطيَّة المُجهَّزة لوزارة الصناعة، لا سيما الغاز الجاف الداخل في صناعة الأسمدة الكيمياويَّة، وقيام الوزارة بإعداد خطةٍ استراتيجيةٍ؛ لتأهيل معامل إنتاج اليوريا في خور الزبير وبيجي والشركة العامة لإنتاج الفوسفات في القائم، فضلاً عن تهيئة المستلزمات كافة؛ لإنشاء معامل جديدةٍ في المناطق التي تتوفر فيها المواد الأولية اللازمة للصناعة لتغطية الحاجَّة المتزايدة، ومواكبة زيادة الطلب المتوقعة، وتهيئة مخازن تستوعب تلك الزيادة بالتنسيق مع مديرية الدفاع المدنيِّ؛ لغرض إجراء الفحوصات الخاصَّة بسلامة تلك المخازن".

ورصد التقرير "قيام وزارة الزراعة بحصر نقل الأسمدة بالشركة العامَّة للنقل البري؛ بعدِّها ناقلاً وطنياً، لكن الشركة دأبت على التعاقد مع شركةٍ أهليةٍ منذ عام 2005 ولغاية إعداد التقرير مقابل الحصول على نسبة 6% من قيمة العقد، ممَّا فوَّت الفرصة في خلق مبدأ المنافسة بين الشركات الأهليَّة، إضافة إلى عدم تعاقد الوزارة مع الشركة العامَّة للسكك الحديد لنقل المنتج المحليِّ من سماد اليوريا، رغم وجود توجيهٍ من الأمانة العامة لمجلس الوزراء"

ودعا إلى "قيام الشركة العامة للنقل البريِّ بتفعيل أسطولها لنقل البضائع؛ لما لذلك من أثرٍ في تحقيق الجدوى الاقتصادية عبر الاستفادة من الإيرادات المُتحققة، إضافة إلى توجيه الشركة العامة للتجهيزات الزراعيَّة والشركة العامة للسكك الحديد لاستكمال إجراءات التعاقد لنقل الأسمدة بطريقة (النقل المتكامل)؛ كونها الوسيلة المثلى للنقل بشكلٍ آمنٍ دون الحاجة إلى توفير حماياتٍ وإجراءات التدقيق الروتينيَّة التي تؤخِّر عمليَّة النقل بالشاحنات، مع تقديم الدعم اللوجستيِّ للشركة العامة للسكك الحديد؛ لتأهيل خطوطها، ورفع طاقة النقل".

قد يهمك أيضًا

هيئة النزاهة العراقية تسترجع حوالي 600 مليون دينار مصروفة هدرًا

العثور على مقبرة جماعية تضم رفاة أسرى كويتيين أعدمهم صدام حسين في العراق

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النزاهة العراقية تؤكّد أنّ عقود الأسمدة والموادِّ الكيمياويَّة يمكن أن تضيع المنفعة النزاهة العراقية تؤكّد أنّ عقود الأسمدة والموادِّ الكيمياويَّة يمكن أن تضيع المنفعة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 19:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon