الرياض – العرب اليوم
عاد الجدل حول العلاقات السعودية - الأميركية إلى الضوء، بعد توترات شابت هذه العلاقات بسبب سياسات خارجية متعلقة بإيران وسورية في الفترة الأخيرة مع تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في السعودية، خلفا للملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز.
وكشف محللون أن العلاقة المتينة والممتدة منذ فترة طويلة بين السعودية والولايات المتحدة شابها توتر، عندما شعر الملك الراحل عبدالله بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما يتجاهل المنطقة، أو على الأقل يتجاهل المخاوف السعودية.
وأشاروا إلى واحدة من الحوادث التي اشتدت فيها حدة غضب الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، إذ أغلق الخط أثناء مكالمة هاتفية مع أوباما في فترة الحكم الأخيرة للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.
لكن مسؤولين أميركيين أكدوا أنَّ العلاقات شهدت تحسنا خلال الأشهر الأخيرة، ويعود ذلك بشكل جزئي إلى قرار الرئيس أوباما بشن ضربات جوية على تنظيم "داعش"، وهي الحملة التي تشارك فيها السعودية بقوة.
وأضاف مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية: أصبحنا أقرب كثيرا الآن، لن أقول إننا متفقون تماما، لكن الاختلافات باتت أقل كثيرا مما كانت عليه في بعض الأحيان.
وفي إشارة إلى سعي أوباما إلى تعزيز علاقاته مع الملك سلمان، قرر الرئيس الأميركي اختصار رحلته إلى الهند، التي كان من المفترض أن تستغرق 3 أيام، من أجل التوجه إلى السعودية لتقديم واجب العزاء, ولقاء الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وتلقى خادم الحرمين الشريفين اتصالًا هاتفيًا من الرئيس أوباما، الذي أعرب عن تعازيه الحارة في وفاة الملك الراحل، وهنأ الملك سلمان بتوليه مقاليد الحكم في بلاده.
أرسل تعليقك