بغداد - نجلاء الطائي
كشف وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، الجمعة، عن أن "علاقات تركيا السياسية مع العراق توقفت تقريبًا في عهد حكومة المالكي بسبب سوء الفهم، إلا أنها بدأت بصفحة جديدة مع وصول حكومة العبادي إلى السلطة"، معتبرًا أن "كل الأمور خلال فترة تولي حكومة المالكي كانت مزعجة".وأضاف أوغلو في حوار مع محطة الإذاعة والتليفزيون التركية "تي .آر .تي" الحكومية - أن "المالكي كان ينظر للقضايا من زاوية واحدة، وهي زاوية الطائفية، التي أدت إلى تقسيم العراق بعد استبعاد الجميع على الرغم من أن تركيا كانت أول من حذرت حكومة المالكي بأن سياسته ستدفع البلاد للفوضى والانقسام".
وتابع أوغلو أن "حكومة العبادي احتضنت كل أطياف الشعب العراقي وفتحت صفحة جديدة في العلاقات الثنائية مع تركيا"، لافتًا إلى أنه تم التوقيع على 48 اتفاقية مع العراق في عهد حكومة المالكي، إلا أن تلك الاتفاقات لم تحصل على مصادقة البرلمان".
وشدد على ضرورة "تنفيذ هذه الاتفاقيات في ضوء الدفعة الجديدة التي تشهدها العلاقات الثنائية"، معتبرًا أن "الاتفاق بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان العراق في أربيل والتوقيع على عقود النفط، ذات أهمية بالغة لاستقرار ومستقبل البلاد".
وأكد أن "تركيا شجعت الطرفين للتوصل لمثل هذا الاتفاق، وتم بيع النفط الخام والغاز العراقي إلى دول عبر تركيا".
يذكر أن رئيس الوزراء حيدر العبادي عاد، في وقت سابق الجمعة "26 كانون الأول" إلى العاصمة بغداد بعد اختتام زيارته إلى أنقرة، حيث التقى برئيس مجلس الأمة التركي جميل جيجك ورئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، ورئيس تركيا رجب طيب أردوغان وبحث معهم التعاون بين البلدين في المجالين الأمني والسياسي.
أرسل تعليقك