بغداد ـ نجلاء الطائي
قتل 18 شخصًا وأصيب 45 أخرون في تفجير انتحاري استهدف نقطة تفتيش في الكاظمية شمالي بغداد، فيما قتل قائد الفرقة الرابعة في الجيش العراقي اللواء الركن نذير عاصم، وخمسة من عناصر حمايته في اشتباكات عنيفة مع مسلحي داعش في قرية العوجة مسقط رأس رئيس النظام السابق صدام حسين"، نتيجة الاشتباكات التي اندلعت بعد رفض قائد الفرقة الرابعة مغادرة العوجة وعناصر حمايته بطلب من عناصر تنظيم داعش".فيما قررت قيادة عمليات بغداد، فرض حظر التجوال على منافذ العاصمة كافة من الساعة العاشرة مساء وحتى الساعة السادسة من صباح الخميس، فيما قررت القيادة تخويل قادة القواطع في العاصمة بفرض حظر التجوال في هذا التوقيت أو إبقائه في الساعة الثانية عشرة ليلا.
وأكد مصدر أمني مطلع ، أن " قيادة عمليات بغداد قررت فرض حظر التجوال على منافذ العاصمة كافة من الساعة العاشرة مساء وحتى الساعة السادسة صباحا "، مبينا أن " القيادة وجهت القوات الامنية بتنفيذ هذا القرار ومنع اي خرق له".
وأضاف المصدر، أن " القيادة قررت تخويل قادة القواطع في العاصمة بفرض حظر التجوال في هذا التوقيت او ابقائه في الساعة الثانية عشرة ليلا.
وميدانيًا، أكد مصدر أمني في بغداد، أن "الحصيلة النهائية لتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري على نقطة تفتيش في ساحة عبد المحسن الكاظمي شمالي بغداد بلغت 18 قتيلاً و45 جريحاً".
وفي بابل أفاد مصدر أمني في بابل، أنّ "عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق في منطقة جرف الصخر شمالي بابل، انفجرت، لدى مرور دورية تابعة للجيش، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخر بجروح".
وفي صلاح الدين أكد مصدر في قيادة العمليات المشتركة، أنّ " قائد الفرقة الرابعة في الجيش العراقي اللواء الركن نذير عاصم قتل هو وخمسة من عناصر حمايته في اشتباكات عنيفة مع مسلحي داعش في قرية العوجة مسقط رأس رئيس النظام السابق صدام حسين"، مبينا ان " الاشتباكات اندلعت بعد رفض قائد الفرقة الرابعة مغادرة العوجة وهو عناصر حمايته بطلب من عناصر تنظيم داعش".
وأضاف المصدر، أن " قائد الفرقة الرابعة كان انسحب من مقر الفرقة في تكريت بعد هجوم مسلحي داعش على المدينة، وقرر الاستقرار في العوجة، واتخاذ موقف دفاعي مع عناصر حماية وبعض الجنود الذين التحقوا به لمنع سقوطها بيد مسلحي التنظيم"، مشيرا إلى أن " عناصر التنظيم سيطروا بشكل كامل على قرية العوجة".
وأكد شهود عيان مساء الأربعاء بتعرض المؤسسات الحكومية العامة إلى عمليات نهب وسلب واسعة في مدينة تكريت.
فيما أسقط مسلحون مدينة تكريت مسقط رأس صدام حسين بعد يوم من الاستيلاء على الموصل ثاني اكبر مدينة في العراق في ظل تدهور سريع للوضع الأمني للبلاد.
وقال شاهد عيان من تكريت عبر الهاتف "حدثت عمليات حواسم "سلب ونهب" في بعض المدارس ومؤسسات أخرى".
وذكر شهود آخرون أن الكثير من الأشخاص نهبوا القصور الرئاسية بعدما اقتحمها مسلحو "داعش"، إذ تعد منطقة القصور الرئاسية من المناطق المحصنة أمنيا والفاخرة والتي يسكنها مسؤولون حكوميون.
أرسل تعليقك