مناطق سعودية تودع صحافة الورق بعد ارتفاع التكاليف مقابل الإيرادات
آخر تحديث GMT22:13:44
 عمان اليوم -

بسبب عدم تًحمُل المؤسسات لتكاليف التشغيل

مناطق سعودية تودع صحافة الورق بعد ارتفاع التكاليف مقابل الإيرادات

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مناطق سعودية تودع صحافة الورق بعد ارتفاع التكاليف مقابل الإيرادات

صحافة الورق
الرياض - العرب اليوم

للمرة الأولى، اختفت أمس الصحف الورقية من عدة مناطق سعودية بصورة نهائية، بعد أن وجهت شركة (وطنية) للتوزيع خطابًا بإيقاف توزيع الصحف الورقية في عدة مدن ومحافظات، وأبلغت بذلك مسؤولي المؤسسات الصحافية.

وأرجعت هذا القرار إلى ارتفاع التكاليف مقابل انخفاض الإيرادات، بالإضافة إلى عدم تحمل المؤسسات الصحافية لتكاليف التشغيل لهذه الفروع، كما تسببت التقنية الحديثة والصحافة الإلكترونية في ضعف الإقبال على شراء الصحف الورقية.

وتفاعل الوسط الإعلامي السعودي مع هذا القرار بصورة كبيرة، بين من اعتبره تشييعًا للصحافة الورقية إلى مثواها الأخير، وآخرون رأوا أنّ المؤسسات الصحافية عليها أن تلحق نفسها لإحداث تغيرات جذرية تواكب مستجدات الإعلام المعاصر. الأمر الذي يعيد طرح السؤال المتكرر: هل تصمد الصحافة أم هي في النزع الأخير الآن؟

ويرى الدكتور محمد الحيزان، أكاديمي متخصص في الإعلام والاتصال، أنّ الصحافة ستبقى صحافة، لكن الأساليب والأدوات تتغير وتتفاوت حسب المتغيرات، ويستشهد الحيزان بالمتغيرات العالمية التي أطاحت بالإعلام الرقمي في فترة من الفترات، الذي يفيد بأنه تراجع بنحو 45 في المائة خلال الفترة من عام 2008 إلى 2017.

ويوضح الحيزان، أنّ الضحية الأكبر في الصحافة الورقية هي الصحف ذات المضامين المتواضعة، مشيراً إلى أنّ بقية الصحف الأخرى العملاقة مثل "نيويورك تايمز" و"واشطن بوست" و"يو إس توداي"، وغيرها ما زالت قوية ولها جمهورها.

من ناحيته، يرى طارق إبراهيم، رئيس التحرير الأسبق لصحيفة الوطن ورئيس تحرير صحيفة "عناوين" الإلكترونية، أنّ تراجع مبيعات الصحف الورقية وإعلاناتها هو جزء من الأزمة العالمية وانعكاس للتطور الحاصل في وسائل الإعلام والاتصال. مضيفاً أنّ الصحف كانت تدخل أرباحاً عالية، لكن لم تستثمر هذه الأرباح لهذا اليوم.

وأضاف أنّ المؤسسات الصحافية السعودية تأخرت كثيراً في مواكبة الصحافة الإلكترونية والتحوّل من ورقي إلى إلكتروني. ويقول: "على ضوء تجربتي فإنّ المؤسسات الصحافية تتفوّق على الصحف الإلكترونية بوجود دافع وأرشيف يمتد عمره لعشرات السنوات، لكنّهم ظلوا متمسكين بالنسخ الورقية والعمل بالصورة التقليدية".

ويؤكد إبراهيم أنّه حتى الصحف الإلكترونية اليوم، لم يعد أحد يلتفت لها في السعودية، قائلاً: "هذا عائد لسرعة الزمن والمتغيرات"، مشدداً على أنّ الصحف الورقية كابرت وعاندت.

قد يهمك أيضا:

إضراب عاملي المطابع يحجب الصحف الورقية في السودان

الأردن يدعم الصحف الورقية بعدة قرارات لمواجهة أزمتها المالية

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناطق سعودية تودع صحافة الورق بعد ارتفاع التكاليف مقابل الإيرادات مناطق سعودية تودع صحافة الورق بعد ارتفاع التكاليف مقابل الإيرادات



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 19:02 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 21:12 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon