الصحف الأميركية تركز على الأزمة الخليجية مع قطر وتتابع تطوراتها
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

محذّرة من وصول الأمر إلى منطقة لا يحمد عقباها

الصحف الأميركية تركز على الأزمة الخليجية مع قطر وتتابع تطوراتها

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الصحف الأميركية تركز على الأزمة الخليجية مع قطر وتتابع تطوراتها

الصحف الأميركية
واشنطن - العرب اليوم

اهتمت الصحف الأميركية بالأزمة التي تشهدها المنطقة نتيجة التعنت القطري واستمرارها في إيواء المتطرفين ودعم علاقاتها مع إيران، وفي هذا الإطار قالت صحيفة أميركية إنه مع انتهاء الموعد المحدد للمهلة التي منحتها الدول الداعية لمواجهة التطرف الممول من قطر، دون تلبية الدوحة مطالبهم فإن العداء الجيوسياسي رفيع المستوى الذي تشهده المنطقة من المتوقع أن يمتد لأشهر، مضيفة أن الوضع زاد سوءًا مع تعهد الدول العربية بمواصلة الضغط عليها من خلال القطيعة الجارية معها على الصعيد الدبلوماسي والتجاري.

وأشارت إلى إعراب وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين ومصر عن خيبة أملهم الكبيرة إزاء الرد الذي تقدمت به قطر على المطالب التي قدمتها هذه الدول،  ونقلت الصحيفة تصريحات وزير الخارجية سامح شكري، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أول أمس الأربعاء، بحضور نظرائه من السعودية والإمارات والبحرين، القول "إن دور قطر كمخرب لا يمكن أن يغتفر".

وتقود الدول الداعية لمواجهة التطرف حملة مشددة على قطر، لإجبارها على التراجع عن دعم الجماعات المتطرفة مثل طالبان والإخوان، وشملت الحملة قطع العلاقات الدبلوماسية وغلق الطرق البحرية والجوية والبرية، للضغط على اقتصادها، وفي 22 يونيو/حزيران الماضي، منحت هذه الدول قطر 10 أيام لتنفيذ قائمة من 13 مطلبًا تشمل إغلاق قناة الجزيرة، والحد من العلاقات مع إيران وإنهاء الوجود العسكري التركي على أراضيها.

وسلطت الصحيفة الضوء على تعقل الدول العربية واتخاذهم مسارًا أكثر هدوءًا لحل الأزمة، وقالت إن الأزمة أثارت قلق العديد من الدول الغربية التي تشعر بالقلق إزاء المصالح العسكرية والتجارية والطاقة الحيوية، وسط خشية من أن تتحول المنطقة إلى وضع خطير ولا يمكن التنبؤ به.

وأضافت أن المواجهة كان يمكن لها أن تتطور إلى وضع أكثر خطورة، لكن الوزراء الذين اجتمعوا في القاهرة، تجنبوا فرض عقوبات جديدة على قطر، وحاولوا بدلًا من ذلك إعادة صياغة مطالبهم كمجموعة من المبادئ العامة لمكافحة التطرف وعدم زعزعة استقرار الدول، في حرص واضح على مصالح الشعب القطري، وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن السعودية ملتزمة بحربها ضد التطرف، لكنها لا يمكن أن تبقي على قطر كحليف وغض الطرف عن ممولي التطرف ممن يعملون علنًا على أراضيها، فضلًا عن المتطرفين لديها.

وأشارت إلى أن الرئيس الأميركي ترامب يبدو مصممًا على أن يجعل من قطر مثلًا بالنسبة للدول الراعية للتطرف، وقالت إن مساعديه يشيرون إلى أنه مصمم على المضي قدمًا في دعم آراء الدول الداعية لمكافحة التطرف باتخاذ إجراءات ضد الجزيرة وجماعة الإخوان داخل قطر حتى وإن كان ذلك ضد رغبة الدوحة، بدورها، سلطت صحيفة وول ستريت جورنال على العواقب الاقتصادية التي تواجهها قطر جراء تعنتها، قائلة إنه إذا استمرت العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الدول العربية فإن الاقتصاد القطري سيعانى كثيرًا.

وأشارت إلى اعتراف وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال لقاء في مركز شاثام هاوس في العاصمة البريطانية لندن، الأربعاء، بأن بلاده تدفع 10 أضعاف المعدل الطبيعي لشحن المواد الغذائية وغيرها من السلع إلى البلاد عبر طرق بديلة.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحف الأميركية تركز على الأزمة الخليجية مع قطر وتتابع تطوراتها الصحف الأميركية تركز على الأزمة الخليجية مع قطر وتتابع تطوراتها



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon