نتائج انتخابات بريطانيا والأزمة القطرية تهيمن على الصحافة العالمية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

وزير إماراتي يتعهد بأن تظل الدوحة معزولة

نتائج انتخابات بريطانيا والأزمة القطرية تهيمن على الصحافة العالمية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - نتائج انتخابات بريطانيا والأزمة القطرية تهيمن على الصحافة العالمية

الصحافة العالمية
أبوظبي - العرب اليوم

هيمنت نتائج الانتخابات في بريطانيا على الصحف الأوروبية، إلا أن قضايا عالمية أخرى كان لها حظ وافر في التغطية أيضًا. وفيما يتعلق بالقضايا العالمية، تناولت الصحف عددًا من الملفات، من أبرزها الخلاف بين قطر وعدد من الدول العربية، والهجوم المتطرف الأخير في إيران.

ونبدأ من لندن، وصحيفة "ديلي تليغراف"، ومقال لكون كوغلين، محرر الدفاع، بعنوان "وزير إماراتي يتعهد بأن تظل قطر معزولة حتى توقف دعمها للجماعات المتطرفة". وقال كوغلين إن وزيرًا خليجيًا بارزًا قال للصحيفة إن قطر يجب أن تنهي دعمها للجماعات المتطرفة إذا أرادت رفع العقوبات المفروضة عليها. ومع تكثيف الجهود الدبلوماسية، قال الدكتور سلطان الجابر، وزير الدولة في الإمارات للصحيفة إن العقوبات ستستمر ما دامت قطر مستمرة في دعمها لما وصفه بـ"الإرهاب".

وقال الجابر، في مقابلة مع "ديلي تليغراف"، إن دعم قطر لجماعات التطرف يمثل تهديدًا ليس لاستقرار الخليج فقط، ولكن لباقي العالم. وخصصت صحيفة "التايمز" مقالاً افتتاحيًا آخر تحت عنوان "إرهاب في طهران"، لمناقشة الهجومين اللذين تعرضت لهما العاصمة الإيرانية، وتضع الصحيفة عنوانًا ثانويًا "هجوم تنظيم داعش في إيران جزء من يأس نهاية اللعبة الذي يهددنا جميعًا". وقالت الصحيفة إن الضغط المتصاعد على تنظيم "داعش" في الرقة، في سوريا، والموصل، في العراق، يجعل مسلحيه أكثر تصميمًا على إظهار أن هاتين المعركتين ليستا الأخيرتين في آخر معاقلهم، ولتأكيد ذلك تراهم يحاولون نشر التطرف في مناطق أبعد وأوسع، من لندن إلى الفلبين، وفي الوقت نفسه يستطلعون أي المواقع تصلح لأن تكون قواعد إقليمية للانطلاق منها في عمليات مستقبلية. وخلصت افتتاحية الصحيفة إلى أن رسالة التنظيم واضحة، وهي أن حربهم ستتواصل لجيل أو أكثر حتى لو اضطروا إلى التخلي عن حلمهم بـ"دولة خلافة" في منطقة الشرق الأوسط.

وننتقل إلى باريس، حيث اهتمت الصحف الفرنسية بشكل كبير بمشروع قانون العمل الفرنسي، بعد تقديم الحكومة الخطوط العريضة لهذا المشروع أمام النقابات، وغالبية الصحف أبدت تخوفها من أن تسمح هذه التعديلات بتحرير سوق العمل، ومن تراجع مكتسبات وحقوق الموظفين، ومنها صحيفة "لوباريزيان أوجوردوي أون فرانس"، التي أجرت مقابلة مع رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فليب، على أربع صفحات من بين ما قاله فيها إنه يطمح إلى الحصول على الأغلبية داخل البرلمان، بعد الانتخابات التشريعية المقبلة. ويريد رئيس الوزراء الفرنسي أغلبية قوية لمراجعة قانون العمل بشكل جذري، وحاول رئيس الوزراء في هذه المقابلة طمأنة النقابات لأن قانون العمل المرتقب سيكون محط مشاورات وحوار من قبل كل الشركاء الاجتماعيين.

وكتبت صحيفة "لوباريزيان" أن إدوار فليب يتعامل بليونة مع النقابات بعد الاحتجاجات الكبيرة التي شهدتها فرنسا، العام الماضي. وكان الأسبوع الماضي، في تغطية الإعلام الأميركي للأحداث، هو أسبوع سؤال كبير وخطير ومؤسف، وهو من هو الكاذب؟، رئيس الجمهورية، أم المدير السابق لمكتب التحقيق الفيدرالي. وقارنت بعض الصحف بين هذا الموضوع والانتخابات في بريطانيا، وقارنت بين سهولة تغيير الحكومة في بريطانيا، وصعوبتها في الولايات المتحدة. ولم تتردد افتتاحية صحيفة "نيويورك تايمز" في وصف الرئيس دونالد ترامب بالكذب، وليست هذه أول مرة، فمنذ أيام الحملة الانتخابية، تظل الصحيفة في مقدمة معارضي ترامب، لهذا، جاء عنوان افتتاحيتها عن ترامب وكومي كالآتي: "كل أكاذيب الرئيس". ويشير هذا إلى عنوان كتاب (ثم فيلم) "كل رجال الرئيس"، عن فضيحة "ووترغيت" التي أجبرت الرئيس ريتشارد نيكسون على الاستقالة، وهو أول وآخر رئيس أميركي يستقيل، بل ربطت الافتتاحية بين نيكسون وترامب. وقالت: "مرة أخرى، يبدو أننا لم نتعظ من فضيحة ووترغيت، مرة أخرى، ها هو رئيس الجمهورية يكذب".

وقالت افتتاحية صحيفة "لوس أنجليس تايمز": "في منافسة حول من الكاذب، صار واضحًا أن ترامب انهزم". وأوضح كومي أن ترامب طلب منه الولاء، وفهم هو أن هذا الطلب معناه وقف التحقيقات في علاقة مستشار ترامب بالروس. وقالت افتتاحية صحيفة "شيكاغو تربيون": "حتى قبل شهادة كومي في الكونغرس، ها هو يدمر إدارته بنفسه، فيما قالت افتتاحية صحيفة "رتشموند ديسباتش": "مسلسل ترمب وكومي ليس مسلسلاً فكاهيًا، ولا مسلسلاً خياليًا، إنه واقع نراه أمام أعيننا".لكن شذت صحيفة "واشنطن تايمز" اليمينية. وقالت في افتتاحيتها: "تنبح الكلاب والقافلة تسير، واحد من الكلاب التي تنبح بصوت عالٍ هو كومي، لكن، مثل غيره، سينبح عندما يمر جمل القافلة أمامه، وسيتوقف عندما يختفي الجمل، والجمل يسير نحو غايته".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتائج انتخابات بريطانيا والأزمة القطرية تهيمن على الصحافة العالمية نتائج انتخابات بريطانيا والأزمة القطرية تهيمن على الصحافة العالمية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon