مدارس معرَّة النُعمان بين خطر القصف وضعف الإمكانات
آخر تحديث GMT16:43:27
 عمان اليوم -

بقيت 6 مدارس من أصل 20 صالحة للعمليّة التعليميّة

مدارس معرَّة النُعمان بين خطر القصف وضعف الإمكانات

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مدارس معرَّة النُعمان بين خطر القصف وضعف الإمكانات

مدارس معرَّة النُعمان بين خطر القصف وضعف الإمكانات
دمشق - جورج الشامي

دفع الاستهداف المستمر للمدن من طرف قوات النظام، وما نجم عن ذلك من تدمير للممتلكات والمنازل، الأهالي الذين لم يستطيعوا النزوح إلى البحث عن بديل يؤويهم، فأقاموا في المدارس كحل موقت. إشغال المدارس، ناهيك عن استهدافها بالقصف من طرف قوات النظام، رتّب مشاكل أخرى على القطاع التعليمي، الذي تضرر أيضاً، بعدما عمد النظام إلى فصل واعتقال كل مدرس يتعاطف مع الثورة، ومطالب الشعب، وذلك حسب الهيئة العامة للثورة السورية، التي ركّزت في تقريرها على معرة النعمان في ريف إدلب، والتي يعاني فيها القطاع التعليمي كبقية المدن السورية.
وأطلقت بعض المؤسسات والجمعيات الأهلية مبادرات متواضعة لحل ما يمكن حله من مشاكل، بغية دفع العملية التعليمية، ولاستمرار العجلة التربوية، كما أن بعض الأهالي عمد إلى تدريس أبنائهم في منازلهم، على الرغم من صعوبة تأمين الكتب والقرطاسية لهؤلاء الأطفال.
وفي هذا السياق، يوضح رئيس مكتب التربية والتعليم في المجلس المحلي في معرة النعمان الأستاذ شريف رحوم "نجد صعوبة بالغة في إيجاد المدرسين لتعليم الطلاب, الأمر الذي حال دون إتمام العملية التعليمية على أكمل وجه".
وأضاف "في المدينة أكثر من 20 عشرون مدرسة، قصف النظام معظمها، ولم يعد هناك سوى 6 مدارس صالحة للاستخدام، وموزعة بين أحياء المدينة".
وبشأن التزام الطلاب بدوامهم والتحاقهم بالمدرسة، أشار رحوم إلى أن "الأهالي يتخوفون من إرسال أبنائهم إلى المدرسة، كما إننا حاولنا كثيراً إقناعهم بضرورة ذلك، لكن دون جدوى".
ويضيف أحد الآباء "أنا لا أرسل أبنائي إلى المدرسة خوفاً من قصف قوات النظام لها، وأنا أعلم أن ذلك سيؤثر على مستقبلهم! لكن، حرمانهم مدارسهم أهون علينا من حرماننا أرواحهم".
ويقول الأستاذ أبو محمد، مدير مدرسة "إحدى أهم المشاكل التي نواجهنا هي تأمين الكتب اللازمة لتعليم الطلاب, كما أن هناك صعوبة في تأمين القرطاسية (أقلام ودفاتر)، وكل ذلك بسبب اعتماد هذه المدارس في المدينة على ما يقدمه الأهالي والجمعيات والمؤسسات المدنية، يضاف إلى ذلك صعوبة تأمين رواتب للمدرسين الذين يعملون بأجور رمزية".
يُذكر أن الأطفال في سورية يواجهون، حسب "اليونيسيف"، تحديات في الذهاب إلى المدرسة، منها العنف وصعوبات في اللغة، وإمكان الوصول والأمان، والفقر والتوتر العام، مشيرة في تقرير لها حمل عنوان "النزاع في سورية يترك جراحاً غير مرئية عند الأطفال"، إلى أن العنف والتشريد وفقدان الأصدقاء وأفراد الأسرة وتدهور الأحوال المعيشية والإجهاد المتراكم، كلها أدت إلى إصابة أطفال سورية بجراح غير مرئية.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدارس معرَّة النُعمان بين خطر القصف وضعف الإمكانات مدارس معرَّة النُعمان بين خطر القصف وضعف الإمكانات



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت - عُمان اليوم

GMT 13:22 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
 عمان اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 16:26 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

استشهاد 4 فلسطينيين في غارات إسرائيلية على قطاع غزة
 عمان اليوم - استشهاد 4 فلسطينيين في غارات إسرائيلية على قطاع غزة

GMT 12:39 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026
 عمان اليوم - جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon