تعرف على بعض التقنيات للمساعدة على الخروج من التوتر
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

أبرزها التنفس بعمق وتعلم كيف تقول "لا"

تعرف على بعض التقنيات للمساعدة على الخروج من التوتر

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تعرف على بعض التقنيات للمساعدة على الخروج من التوتر

طرق التخلص من المشاعر السلبية
لندن ـ كاتيا حداد

كشف الخبراء حديثًا، أن الكلمات التي نستخدمها لوصف مشاعرنا السلبية هي ما تزيد المر سوءً، فاختيار الكلمات التي تستخدمها لوصف الأمور تزيد من المشاعر السلبية داخلنا، وقال طبيب نفسي ومؤلف، سيث سويرسكي: إن "فقط عندما تقول أنك تشعر بالضغط، يمكن أن يفجر سلسلة من المواد الكيميائية في الجسم كالإدرينالين والكورتيزول والناقلات العصبية في الدماغ، التي تجعلنا نشعر بضغط كبير خارجيًا، كما أن قلوبنا تضرب أسرع، وتنفسنا يصبح أكثر سرعة، ويرتفع ضغط الدم في أجسامنا، ولا يمكننا التفكير مباشرة، ونحن مليئين بالخوف والقلق، ما يزيد الأمر سوءً".

وأضاف سويرسكي: "فالحقيقة أن قولك أنك تشعر بالضغط يجعل الحالة أسوأ بكثير، قد يبدو الأمر غير مألوف، ولكن الخبر الجيد هو أنه يمكنك معالجة الأشياء ببساطة عن طريق تعديل الطريقة التي تتحدث بها عن مشاعرك".

ووفقًا للخبراء، فإن الاحتفاظ بمشاعرك داخلك وعدم الإفصاح عنها لن يساعد في حل المشكلة أيضًا، ولكن بدلًا من أن تقول تلقائيًا أنك تشعر بالإجهاد أو الضغط الشديد، فيمكنك محاولة الإفصاح عما  كنت تعاني في ضوء عبارات أكثر إيجابية، فيمكن أن تضيف الطمأنينة الإيجابية لنفسك، وتشعرها بأن الوضع سوف يتحسن.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنك أن تجرب تلك التقنيات للمساعدة على الخروج من التوتر الذي يستنزف إنتاجيتك.

تنفس بعمق

أكدت مستشارة الصحة النفسية، فينيسا بينيت، أنه إذا شعرت بمشاعر سلبية كالضغط أو القلق أو الخوف، فقط تنفس بعمق، مضيفة: "أن التنفس بعمق يعيد مستويات التوتر إلى طبيعتها، ما يهدئ من حالة القلق والتوتر".

وأوضحت بينيت: أن "أخذ الوقت للتركيز على تنفسك يهدئ استجابة الخوف التي تحدث في اللوزة الدماغية أو اللوزة العصبية التي تقع داخل الفص الصدغي من المخ، والتي تشارك في إدراك وتقييم العواطف والمدارك الحسية والاستجابات السلوكية المرتبطة بالخوف والقلق"، متابعة "نظرًا لحياتنا سريعة الخطى وكثيرة المتطلبات، نحن غالبًا ما ننسى أهمية الاسترخاء والتنفس بطريقة صحية"، وتنصح بأن تستغل بعض الوقت كل يوم للابتعاد عن التكنولوجيا وتعلم طرق مختلفة للاسترخاء.

تعرف الفرق بين الإجهاد الجيد والضغط الشديد

من المهم أن يتعلم الناس كيفية تحديد الاختلافات بين الإجهاد الجيد والضغط الشديد، وتصف فانيسا الإجهاد الجيد أنه يساعد الناس على الحصول على مهام محددة للقيام بها وتحقيق "نتائج جيدة"، وذلك على سبيل المثال "التحضير لاجتماع في فترة زمنية ضيقة"، أما الضغوط السيئة هي "عندما يكون من الصعب ربط الضغط بمهمة معينة".

تعلم كيف تقول "لا"

وبينت فانيسا، أن تعلم كيفية قول كلمة " لا" في العمل مهم في تخفيف مطالب الجدول الزمني الكثيرة والضغوطات، ومن المهم ألا تشعر بالذنب حيال ذلك.

حدد علامات فقدان السيطرة أو القلق

سواء كان ذلك بنفسك أو عن طريق زملائك، فمن المهم أن تكون على دراية كاملة إذا كنت في طريقك لفقدان السيطرة على انفعالاتك، وتشمل علامات فقدان السيطرة أو الضغط الشديد، الغياب غير المبرر، والانعزال، وانخفاض في الصحة وعدم تناول  الغداء، أو عدم أخذ قسط من الراحة أو العصبية المتكررة أثناء العمل.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على بعض التقنيات للمساعدة على الخروج من التوتر تعرف على بعض التقنيات للمساعدة على الخروج من التوتر



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon