الفيضانات في الهند تسلط الضوء على الأخطار المحيطة بالهملايا
آخر تحديث GMT11:42:25
 عمان اليوم -
منظمة الصحة العالمية ترصد 680 ضحية في اليمن خلال 6 أيام وسط تصعيد عسكري متواصل مورينيو يمنح لاعبي ريال مدريد غير الدوليين إجازة أسبوع بعد خسارة ديربي مدريد نادية رشاد تعلن اعتزال التمثيل وكتابة السيناريو نهائيا وتوجه رسالة حاسمة لزملائها المفوضية الأوروبية تتمسك برفض تراخيص جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في القطب الشمالي رغم ضغوط النرويج شركة الطيران الإيرانية تنفي تعليق الرحلات إلى تركيا وأذربيجان والعراق وسط ضغوط العقوبات الأميركية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق الجناح الإنجليزي السابق أندروس تاونسند يتعرض للدهس بآلة ثقيلة في تايلاند ويسخر من الواقعة بطريقة طريفة
أخر الأخبار

الفيضانات في الهند تسلط الضوء على الأخطار المحيطة بالهملايا

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الفيضانات في الهند تسلط الضوء على الأخطار المحيطة بالهملايا

الفيضانات في الهند
نيودلهي - عمان اليوم

 قبل وقت طويل من الفيضان المدمر الذي ضرب أحد الوديان الهندية النائية بالهملايا، في وقت سابق من الشهر الجاري، كان كوندان سينج رانا يعلم أن أعمال البناء في هذه المنطقة الحساسة تتسبب ذات يوم بكارثة. وقال رانا في قريته المطلة على مجمع محطة الطاقة الكهرومائية التي دمرها ما يعتقد أنه انهيار جليدي في 7 فبراير "الأنهار والجبال والأشجار مثل آلهتنا وأي تدنيس يطالها ستكون له عواقب".

وأضاف هذا المزارع البالغ من العمر 43 عاما "نهر ريشي جانجا وجبالنا شوّههما الجشع البشري بشكل لا يمكن إصلاحه وكل ذلك غضب من الله".

قد لا يشارك العلماء إيمانه بالعقاب الإلهي، لكنهم اتفقوا على أن اللوم في هذه الكارثة الأخيرة التي أودت بحياة 60 شخصا وتركت 150 آخرين في عداد المفقودين، يُلقى إلى حد كبير على النشاط البشري.

فقد تسبب النشاط البشري بتقلص الأنهار الجليدية في جبال الهملايا، وهي واحدة من بين أكثر المناطق تضررا بظاهرة تغير المناخ.

وأبدى الخبراء اعتقادهم أن الكارثة الأخيرة نتجت عن انهيار كتلة جليدية يزيد طولها عن كيلومتر ونصف كيلومتر ويبلغ عرضها 300 متر وقد جرفت خلالها انهيارها جزءا من الصخور التي كانت متصلة بها.

وأدى ذلك إلى سد نهر صغير في أعالي الجبال إلى أن اندفعت المياه بسرعة وضغط هائلين.

وتسبب هذا الطوفان الذي حمل معه المياه والصخور بجرف منازل وطرق وجسور بالإضافة إلى حوالى 200 شخص لم يعثر على الكثير منهم بعد أسبوعين تقريبا من الحادث.

ورأى ه.سي. ناينوال، أحد علماء الأنهار الجليدية، إن الكارثة الأخيرة "هي أحد تداعيات ظاهرة تغير المناخ وهي بمثابة تحذير لما قد يحصل في المستقبل".

في جبال الهملايا الهندية، ينحسر حوالي 10 آلاف نهر جليدي بمعدل 30 إلى 60 مترا كل عقد.

ويمكن أن تشكل المياه الناتجة عن ذوبان الأنهر بحيرات جليدية قد تنفجر بعد ذلك ضفافها بشكل خطر ومدمر.

لكن ذوبان الجليد ليس السبب الوحيد الذي يجعل المنطقة عرضة للخطر، بل ثمة عنصر آخر يتمثل في عمليات التفجير بالديناميت التي تستخدم في أعمال التنموية في كل وديان أوتاراخند.

وبعض تلك العمليات مرتبطة بإنشاء طرق جديدة من أجل تعزيز الحدود المتنازع عليها مع الصين بعد الاشتباك العام الماضي الذي أسفر عن مقتل 20 جنديا هنديا.

ويضاف ذلك إلى بناء طريق سريع بطول 800 كيلومتر لربط أربعة مواقع دينية، وهو مشروع يريد تنفيذه رئيس الوزراء الهندوسي ناريندرا مودي بشدة.

لكن المشكلة الأكبر هي بناء محطات للطاقة الكهرومائية عبر الشبكة الواسعة لأنهار الهملايا، وهي جزء من حملة الهند لتعزيز الطاقة المتجددة وفقا لالتزاماتها في اتفاق باريس للمناخ.

وأكثر من 75 من هذه المحطات هي قيد التشغيل في أوتاراخند ويتم التخطيط لعشرات المحطات الأخرى، يعتقد الخبراء أن العديد منها لا تأخذ في الاعتبار الأخطار المحتملة.

ولاحظ الخبراء إن هذه المشاريع تزيد من احتمال حدوث فيضانات مدمرة أخرى، فيما ترفع أيضا خطر الانهيارات الأرضية.

وكانت الأخطار جليّة في العام 2013 عندما دمّر فيضان منطقة في أوتاراخند وأودى بحياة 6000 شخص.

وعقب ذلك الحادث، عينت المحكمة العليا في الهند لجنة علمية أوصت بعدم إنشاء المزيد من محطات الطاقة الكهرومائية في المنطقة، وهي نصيحة تجاهلتها الحكومات المتعاقبة.

وأكد سكان محليون في هذه المنطقة التي شهدت حملة شهيرة في السبعينات لحماية الأشجار، أنهم لم يروا أيا من الفوائد الاقتصادية الموعودة للتنمية وأن مخاوفهم لم تلق آذانا صاغية.

في عام 2019، أطلقوا حملة وقدموا التماسات إلى المحكمة بشأن التعدين غير القانوني للرمال وإلقاء الوحل في نهر ريشي جانجا الذي قالوا إنه يزيد خطر حدوث انهيارات أرضية وفيضانات.

لكن إزالة الغابات مستمرة من أجل إنشاء مشاريع للبنية التحتية وتعدين الرمال وأعمال استخراج الحجارة.

وقال سوريندر سينج (55 عاما): "كنا نثق في الحكومة ونعتقد أنها تعمل من أجل تحسين نمط حياتنا لكن الأمر ليس كذلك".

وأضاف: "لكننا الآن سنقاتل بكل قوتنا ضد أي طريق أو سد يهدد حياتنا وجبالنا".

قد يهمك ايضاً :

علماء يتوصّلون إلى أنّ ذيول التماسيح الصغيرة يُمكنها أن تنمو بعد بترها

لعبة طريفة بين بومة وصاحبها تنتهي بفوز الطائر

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفيضانات في الهند تسلط الضوء على الأخطار المحيطة بالهملايا الفيضانات في الهند تسلط الضوء على الأخطار المحيطة بالهملايا



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمّان - عُمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 09:50 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الدلو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon