إندونيسيا تؤكّد سعيها إلى خفض الانبعاثات المسببة للتلوث
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

خبراء يحذرون من خطورة الاستمرار في حرق الغابات

إندونيسيا تؤكّد سعيها إلى خفض الانبعاثات المسببة للتلوث

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - إندونيسيا تؤكّد سعيها إلى خفض الانبعاثات المسببة للتلوث

الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري
جاكرتا ـ عادل سلامة

أعلنت السلطات الإندونيسية أنها ستعمل على خفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 29% في حلول عام 2030 مقارنة بما تطلقه في الوقت الجاري، وتعتبر هذه واحدة من أحدث الخطط المناخية لتنمية الاقتصاد في الدولة التي تعتبر من أكبر مصادر التلوث في العالم.

ومن المتوقع أن يجري الكشف عن خطط إندونيسيا للحد من انبعاثات الكربون قبيل القمة التي ستعقد في باريس في كانون الأول/ ديسمبر بهدف الحد من ارتفاع درجات الحرارة.

وبيّنت إندونيسيا أنها على استعداد لخفض الانبعاثات بنسبة 41% إذا تلقت الدعم المالي والتكنولوجي من البلدان الصناعية، وأعلنت جاكرتا عن دعم الخطط بتكلفة 6 بلايين دولار، إلا أن معهد الموارد العالمية للأبحاث البيئية الرائدة أشار إلى أنه من المستحيل الحكم على نطاق طموح إندونيسيا أو كيفية تحقيقها تلك الأهداف بسبب غموض البلد بشأن خطتها.

ولفتت تايرن فرينسين، التي تقود شبكة المناخ المفتوح في معهد الموارد العالمية إلى أن الخطة لا تتضمن الكثير من المعلومات، ولا تسمح بأي نوع من المسائلة لأنها ليست شفافة بما فيه الكفاية. على حد قولها.

وحددت إندونيسيا معدلا منخفضا نسبيا للانتقال من الوقود الحفري إلى مصادر الطاقة النظيفة بنسبة 23% من الطاقة من المصادر المتجددة في حلول عام 2030، وتعتبر إندونيسيا سادس أكبر دولة منتجة للانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري في العالم، بسبب تدمير الغابات المطيرة والمستنقعات الغنية بالكربون من أجل زيت النخيل ومزارع الورق، ويعتبر الوعد الذي قدمته السلطات أمرًا بالغ الأهمية لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

وتعتمد إندونيسيا المنتجة للفحم على الوقود الحفري بشكل كبير في توليد الطاقة بعد أن خفضت الصين واردتها منه بشكل كبير، وتراجعت شحنات الفحم إلى الصين بمعدل 50% وفقا لمنظمة السلام الأخضر، في حين تضاعف استخدام الفحم المحلي في ست سنوات في نهاية عام 2014، ويشكل الفحم حاليا نحو 35% من الكهرباء المحلية وفقا لمنظمة السلام الأخضر.

وتخلّفت إندونيسيا من قبل عن وعودها إلى جانب دول أخرى مثل المكسيك وكوريا الجنوبية والتي كانت واضحة بشأن تخفيض الانبعاثات أمام الأمم المتحدة، وحتى الآن اتخذت ثلاث دول فقط موقفا غير واضح بشأن أعمالها في هذا المجال وهي بنين والغابون و ترينيداد وتوباغو.

وتعهدت إندونيسيا منذ أربع سنوات بوقف فتح الغابات والمستنقعات الجديد للتوسع في المزارع لكنها قطعت مساحات واسعة من الغابات وأحرقتها لتوسيع الأراضي لأغراض الشركات التنموية ومزارع زيت النخيل.

وبيّن معهد الموارد العالمية أن إندونيسيا تحتاج إلى فرض حظر على إزالة الغابات في المستقبل بما في ذلك التراخيص الممنوحة منذ سنوات ولم تفعّل حتى الآن، وذكر Andhyta Utami محلل الأبحاث في المعهد "إذا أرادت إندونيسيا حماية الأرض والحد من انبعاثات الكربون فإنها تحتاج إلى وقف دائم".

وتعتبر مساحات الغابات والمستنقعات الواسعة في إندونيسيا أحد أهم مخازن الكربون، وعندما يتم قطع هذه الغابات أو حرقها لإفساح الطريق للمزارع ينطلق غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إندونيسيا تؤكّد سعيها إلى خفض الانبعاثات المسببة للتلوث إندونيسيا تؤكّد سعيها إلى خفض الانبعاثات المسببة للتلوث



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon