مغامر عُماني يهوى اقتناء الثعابين يروي تجربته
آخر تحديث GMT21:18:30
 عمان اليوم -

مغامر عُماني يهوى اقتناء الثعابين يروي تجربته

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مغامر عُماني يهوى اقتناء الثعابين يروي تجربته

الثعابين
مسقط - عمان اليوم

يهوى المغامر والمستكشف أحمد بن حمود البوسعيدي من ولاية منح أخصائي ثعابين بمركز أبحاث العلوم الطبيعية والطبية بجامعة نزوى بالمغامرات وحب الحياة الفطرية واقتناء الثعابين والبحث عنها إضافة إلى هوايات الغوص والتصوير، وعلى الرغم من تعرضه لحادث مروري على دراجته - قبل 8 سنوات - أدى إلى بتر إحدى ساقيه إلا أن ذلك لم يثنِ من عزيمته وإصراره على مواصلة شغفه وهواياته ومغامراته وحبه للحياة الفطرية في السلطنة واكتشاف مكنوناتها .

وأخذت البيئة دورا كبيرا في تشكيل اهتمامات أحمد بالحياة الفطرية حيث يقول : مما لا شك فيه أن البيئة هي العامل المساعد لصقل هذه الهواية، فالتنوع الفطري في البيئة التي أعيش بها ساعدني على الاهتمام والبحث.وكان دافعي لذلك لأني أعيش في قرية تزخر بالمزارع وتحيط بها الجبال من الشمال والصحاري من الجنوب، فحيث توجهت أجد ما يستهويني ويرضي فضولي المستمر للعلم والبحث دوماً بلا كلل ولا ملل.يذكرأن مجال عمل أحمد في مختبر أبحاث العلوم الطبيعية والطبية في جامعة نزوى هو سموم الثعابين والأبحاث فهم يقومون بإجراء الكثير من الدراسات عليها ومراقبتها عن كثب والاهتمام بتسجيل كل البيانات التي يجدونها وأيضاً تحديد مواقعها وطرق انتشارها.

وأضاف البوسعيدي بأنه يحب اقتناء الثعابين والتعامل معها ويقطع مئات الكيلومترات بحثا عنها وخاصة النادرة منها ويقول: كنت منذ الصغر أقتني بعض الثعابين و يستهويني عالمُها الخفي فكنت أبحث عن مساكنها وأراقب سلوكياتها بتركيز وشغف مستمر إلى يومي هذا وتمكنت من التعامل مع كل أنواع الثعابين في السلطنة ومنها السامة جداً مثل الكوبرا العربية والنافخة وكل أنواع الحيّات بلا استثناء ، ورغم تعرضي لبعض اللدغات إلا أنني واصلت التعامل معها وصقل هذه المهارة التي لا أنكر خطورتها لأجل العلم والابحاث . وأضاف إن هناك تنوعا كبير وجميل في الحياة الفطرية في السلطنة لأنها تنعم بتضاريس مختلفة منها السهول والجبال والصحاري الشاسعة والشواطئ المفتوحة والجزر المتنوعة وأيضاً موقعها الإستراتيجي له دور في ذلك كله ، ففي فصل الشتاء تهاجر الكثير من الطيور إلى السلطنة وفي الصيف نجد نشاطا في عالم الزواحف حيث تم تسجيل 101 نوع مختلف من الزواحف وأكثر من 540 نوعًا من الطيور على الأقل، وتشكل الطيور المهاجرة منها ما نسبته 75 بالمائة.

وأشار إلى وجود حيوانات نادرة جدا تعيش في السلطنة مثل الوعل العربي أو ما يسمى بالطهر والوعل النوبي والغزلان مثل غزال الريم والغزال الديماني والمها العربية والأرنب البري وثلاثة أنواع من الثعالب تقريباً والذئب والوشق والضبع وأيضاً النمس والرباح و النيص والقنفذ وأندرها النمر العربي وتم تسجيل 26 نوعا من الخفافيش و 22 نوعا من الثعابين و 13 نوعا من الحوتيات و 5 أنواع من السلاحف البحرية و 1208 نوعا مختلفا من النباتات فعمان تشكل بيئة خصبة في تنوع الحياة الفطرية المتنوعة.

وأوضح أنه " من خلال معايشتي للحياة الفطرية في محافظة الداخلية كونها تقع في تضاريس قاسية وشديدة الحرارة في الصيف وباردة في الشتاء فهذا يعد عاملا مساعد لبعض الحيوانات على التكيف والتكاثر ، فالجبال الشاهقة بيئة وملاذ لحيوان الطهر العربي وهو أندر نوع من الوعل فهو مهدد بالانقراض ويسكن جبال الحجر فقط وليس له وجود في مكان آخر في العالم".

وبيّن أن السلطنة بها تنوع في الزواحف مثل الثعابين والكثير من السحالي والطيور أندرها البومة العمانية التي لم تسجل إلا في موقعين بالسلطنة منها الجبل الاخضر، والدور الذي تقوم به هذي الحيوانات هو مساهمتها في استمرار بيئة نظيفة وصحية وأيضاً يجب علينا أن نحافظ على الحياة الفطرية وحمايتها من العبث ويجب توفير البيئة المناسبة لها وتركها تعيش في محميات خاصة وواسعة لها دون تدخل الإنسان في بيئتها و مسكنها فالتمدن بات يقلقها.

قد يهمك أيضَا :

سيّدة بريطانية تحبس رضيعها في قفص للكلاب وسط الثعابين والفئران

علماء يكتشفون نوعًا جديدًا من الأفاعي والاسم "لا يُصدَّق"

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغامر عُماني يهوى اقتناء الثعابين يروي تجربته مغامر عُماني يهوى اقتناء الثعابين يروي تجربته



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 15:14 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 24 مارس / أذار 2026

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon