كاتبة تصرح لا تبالغوا في الاحتفاء بقيادة المرأة السعودية للسيارة
آخر تحديث GMT22:05:18
 عمان اليوم -

كاتبة تصرح "لا تبالغوا في الاحتفاء بقيادة المرأة السعودية للسيارة"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - كاتبة تصرح "لا تبالغوا في الاحتفاء بقيادة المرأة السعودية للسيارة"

المرأة السعودية
الرياض ـ العرب اليوم

ترفض الكاتبة الصحفية "د.دلال بنت مخلد الحربي" المبالغة في الاحتفاء بالسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة، مؤكدة أن هذا القرار السيادي الحازم والحاسم وضع الأمور في نصابها الصحيح، وطوى صفحة لم تكن جيدة باعتبار أن المملكة آخر دولة في العالم تقود بها المرأة السيارة رسمياً، وأن المبالغة بالاحتفاء "دفع بشامتين نظروا إلينا وكأننا من خارج التاريخ"؛ حسب الكاتبة.

قرار حكيم وحاسم
وفي مقالها "قيادة المرأة للسيارة والمبالغة في الاحتفاء" بصحيفة "الجزيرة"، تقول الحربي: "لا شك أن السماح للمرأة بقيادة السيارة أمر مميز وقرار حكيم وضع الأمور في نصابها الصحيح، وطوى صفحة لم تكن جيدة باعتبار أن المملكة العربية السعودية آخر دولة في العالم تقود بها المرأة السيارة رسمياً.. وأيضاً لا شك أن هذا القرار يخفف على المرأة أعباء كثيرة، ويساعد شريحة كبيرة من الموظفات والعاملات على الأخص على قضاء حوائجهن، وهن في الحقيقة أكثر المستفيدات من هذا القرار؛ لأن معظمهن لا يملكن القدرة على جلب السائق الخاص.. إذن الشريحة المستفيدة هي الشريحة العاملة في أي مجال كانت، وفي أي موقع".

المرأة حصلت على حقوق أخرى
وترفض الحربي اعتبار قرار قيادة السيارة مقياسًا لحصول المرأة على حقوقها، وتقول: "لكن يجب ألا نجعل من هذه المسألة مقياساً لتقدم المرأة وأخذ حقوقها متناسية ما حصلت عليه المرأة عبر العقود السابقة، وما قدمته المرأة نفسها من أعمال كبيرة في شتى المجالات، وتناست أسماء نساء عرفن حتى في الغرب وكانت لهن إسهامات علمية وحضور مشرف".

بحدود معقولة
وترى الحربي أن "الاحتفال يجب أن يكون بحدوده المعقولة؛ فإن كانت قيادة المرأة للسيارة تأخرت لأسباب، إلا أنها تحققت بقرار سيادي حازم وحاسم، وهو ما عُرف عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسنده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان".

يقدن السيارة منذ 40 عاماً
وتضيف الكاتبة: "لنتذكر اليوم أن هناك مئات النساء اللاتي كن يقدن السيارة في البادية، وكن يعتمدن عليها في تنقلاتهن بحكم الحاجة، ولنتذكر أن أولئك النساء مارسن هذا الحق فعلياً منذ أكثر من أربعين عاماً تقريباً، وكانت الحاجة تدفعهن لذلك ومجتمعهن كان يقبل ذلك دون تحفظ أو تشكيك".

وتُنهي الحربي قائلة: "لنفرح ولكن ليس على هذا النهج الذي دفع بشامتين نظروا إلينا وكأننا من خارج التاريخ".

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة تصرح لا تبالغوا في الاحتفاء بقيادة المرأة السعودية للسيارة كاتبة تصرح لا تبالغوا في الاحتفاء بقيادة المرأة السعودية للسيارة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت - عُمان اليوم

GMT 15:36 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مؤشر بورصة مسقط يغلق مرتفعًا بنسبة 1.09 %

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 19:02 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:40 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

الأبراج التي تحب في صمت وتخفي مشاعرها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon