استنفار أمني مغربي  تحسبًا لتسلل جهاديي مالي
آخر تحديث GMT23:05:08
 عمان اليوم -

استنفار أمني مغربي تحسبًا لتسلل "جهاديي مالي"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - استنفار أمني مغربي  تحسبًا لتسلل "جهاديي مالي"

الرباط ـ منال وهبي
رفع المغرب درجة الاستنفار الأمني على حدوده مع الجزائر وموريتانيا، تحسبًا لتسلل "جهاديين" فارين من الحرب في شمال مالي بعد تدخل القوات الفرنسية والأفريقية، في سابقة تنذر بمخاوف من تحريك هؤلاء المقاتلين المتشددين حال تسللهم للمغرب خلايا "نائمة" للقيام بعمليات تخريبية تستهدف مراكز حساسة بالمغرب. وذكرت تقارير إخبارية، الأربعاء، أن "هذا الإجراء جاء على خلفية اعتقال السلطات الجزائرية قبل أسبوع، خلايا تحوم حولها شبهات بشأن تقديمها مساعدات للمقاتلين الفارين من حرب مالي تسهل لهم التسلل إلى الأراضي الجزائرية"، فيما نفت بعض المصادر المغربية ما تردد عن وجود استنفار أمني على الحدود الجزائرية الموريتانية، معتبرة أن "التهديد الذى يمثله الجهاديون الفارون من مالي بالنسبة للمغرب، لا يرقى إلى درجة التأهب على اعتبار أن المغرب ليست لها حدود مشتركة مباشرة مع مالي، بالمقارنة مع الجزائر وموريتانيا، وأن أجهزة الأمن المغربية كانت قد أجرت تحقيقات مع مجموعة من المحسوبين على التيار "السلفي الجهادي" الذين تم استدعاؤهم والاستماع إليهم ثم أطلق سراحهم من دون أن توجه إليهم اتهامات، وهو ما اعتبر بمثابة خطوة احتياط". وعن موقف السلفيين المغاربة من الحرب في شمال مالي، فقد أجمع شيوخ السلفية في المغرب على أن "حرب فرنسا في مالي (حرب صليبية)"، مكفرين المتعاونين مع باريس، حيث كفر أحد رموز السلفية المعروفين عمر الحدوشي، على صفحته "فيسبوك" كل من تعاون مع الفرنسيين في حربهم على مالي معتمدًا على فتوى لعبدالعزيز بن باز أحد كبار رموز الوهابية, ومفتي السعودية سابقًا الذي يقول "أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم". واعتبر محمد رفيقي الملقب بـ"أبو حفص" التعاون مع "هؤلاء المحتلين إثمًا لا يقل عن إثم الفرنسيين, فلا يجوز بأي حال من الأحوال مظاهرة ومناصرة هذه القوى الاستعمارية في اعتدائها على بلاد المسلمين"، فيما قال الخبير في الجماعات الإسلامية محمد ظريف إن "موقف السلفيين المغاربة الأربعاء في ما يجري في مالي, لا يختلف عن موقفهم، حين أعلنت أميركا الحرب على القاعدة وأفغانستان بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001، وأنهم يعيدون الموقف نفسه, حيث يعتبرون المتعاونين مع الغرب في حربه على المسلمين كافرًا وخائنًا، مع وجوب رد اعتداء الغرب ومساعدة المسلمين". وتداول مواقع التواصل الاجتماعي أخيرًا "يوتيوب"، شريطًا يظهر فيها مجندون مغاربة في سورية ومالي، وهم يحملون أسلحة أو يشاركون في معارك، في إشارة إلى الدعوة للجهاد في مالي وسورية.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استنفار أمني مغربي  تحسبًا لتسلل جهاديي مالي استنفار أمني مغربي  تحسبًا لتسلل جهاديي مالي



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم

GMT 14:33 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
 عمان اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:25 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

5 ألوان أنيقة تجعل مطبخك يبدو متسخاً دائماً

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon