دمشق لا تستبعد أي خيار في التعامل مع القوات الأميركية والتركية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

دمشق لا تستبعد أي خيار في التعامل مع القوات الأميركية والتركية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - دمشق لا تستبعد أي خيار في التعامل مع القوات الأميركية والتركية

وزير الخارجية السوري فيصل المقداد
دمشق ـ نور خوام

أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن هدف إعلان الولايات المتحدة تشكيل "ميليشيا" مسلحة شمال شرق سورية، هو محاولة تقسيم البلاد وإطالة أمد الأزمة. وجاءت تصريحات المقداد في مقابلة مع قناة الميادين ونقلتها وكالة الأنباء السورية"سانا". وأوضح المقداد أن سورية لم تتفاجأ بهذه الخطوة الأميركية التي تأتي خدمة لأجندات أميركية وغربية وإسرائيلية تستهدف تدمير وتفتيت المنطقة.
 
واعتبر نائب وزير الخارجية السوري أن كل الجهود التي بذلتها واشنطن، التي وصفها بالداعم الحقيقي للإرهاب، وعملاؤها وأدواتها داخل سورية، للنيل من وحدتها وسيادتها بدأت تتهاوى. وأشار إلى أن بيان وزارة الخارجية السورية أكد على أن كل من يتعاون مع هذه القوة الأميركية الجديدة الوهمية حتى الآن هو خائن لسورية وسيجد مصير كل القتلة والخونة كما هزم تنظيم "داعش"، وكما يتم دحر مسلحي "جبهة النصرة" في المعارك الدائرة جنوب حلب وشرق إدلب.
 
وشدد على أن الشعب السوري سيفشل هذه المؤامرة التي تنتهك القوانين الدولية، مضيفا "ونحن واثقون بأن سورية ستكون دائما وأبدا موحدة كما كانت عبر التاريخ وأن الجيش العربي السوري وحلفاءه سيكونون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الأراضي السورية شاء من شاء وأبى من أبى".
 
وعبر فيصل المقداد عن تقديره للموقف الروسي حيال الخطوة الأميركية، وقال "لم نفاجأ بحديث الوزير سيرغي لافروف في إدانته لهذه الخطوة الخطيرة والتي يمكن أن تؤدي إلى تقسيم سورية"، موضحا أنه موقف مشرف يؤكد تطابق وجهات النظر بين سورية وروسيا تجاه الأزمة فيها وتجاه كل الأزمات في العالم.
 
وأفاد المقداد بأن أي وجود لقوات أجنبية على الأرض السورية دون التنسيق مع الحكومة السورية هو وجود عدواني وغير شرعي كوجود القوات الأميركية والتركية، مبينا أن سورية لن تقبل بهذا الوجود وستتعامل معه في حينه على مختلف المستويات دون استبعاد أي خيار.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دمشق لا تستبعد أي خيار في التعامل مع القوات الأميركية والتركية دمشق لا تستبعد أي خيار في التعامل مع القوات الأميركية والتركية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:24 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 09:54 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحوت

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 04:47 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon