إيمانويل ماكرون يفتتح اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

إيمانويل ماكرون يفتتح اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - إيمانويل ماكرون يفتتح اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان

إيمانويل ماكرون وسعد الحريري
باريس ـ مارينا منصف

يفتتح، الجمعة، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان في مقر وزارة الخارجية الفرنسية. ويترأس الاجتماع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، ويحضره وزراء خارجية الولايات المتحدة ريكس تيلرسون، ومصر سامح شكري، وممثلون عن الدول الثلاث الأخرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن، ومساعدة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد وممثلون عن ألمانيا وإيطاليا والجامعة العربية.

وقالت مصادر ديبلوماسية فرنسية رفيعة المستوى، في لقاء مع الصحافة عشية الاجتماع، إن هدفه دعم حماية ثلاثة مبادئ أساسية للبنان، سيادته واستقراره وأمنه في مرحلة بالغة الدقة والتوترات في المنطقة، وفي إطار توافق دولي يشمل الأمم المتحدة حول هذا الهدف.

وتابعت أن هذه مهمة صعبة نظراً إلى أن لبنان يعاني من ضعف خاص به ومن انقسام داخلي، وهو أيضاً معرض في شكل كبير لتأثير الأزمة السورية عليه ولخطورة تداعيات التوترات المتصاعدة في المنطقة. فبالنسبة إلى فرنسا، قالت المصادر، إن على المجموعة الدولية الداعمة للبنان أن تظهر التعبئة للتذكير بهذه الرسائل إلى الأحزاب اللبنانية، ولكن أيضاً لكل الدول التي تمارس تأثيراً في هذا البلد. وهذه المجموعة لم تعقد اجتماعاً منذ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٥ في الأمم المتحدة في نيويورك. واليوم تأخذ باريس المبادرة لأنها ترى أن للبنان معنى سياسياً معززاً.
وتبحث باريس عن إزالة التوترات في المنطقة وهذه مهمة صعبة، ولكن في هذا الإطار، قالت المصادر إن الجهود ينبغي أن تتركز، كأولوية، على لبنان لأن فيه إمكانات لإظهار قدرة كل الأطراف على القيام بتسويات والاتفاق على بعض المعايير التي تحمي البلد، وتظهر أن هناك طريقاً محتملاً لمفاوضات وتسويات في المنطقة.

وقالت المصادر إن اجتماع المجموعة يتصادف مع صدور البيان الوزاري اللبناني الذي نتج من أزمة استقالة الحريري ويتضمن مبادئ تحافظ على التوافق، خصوصاً مبدأ النأي بلبنان عن أزمات المنطقة، وهو مبدأ حساس ولكنه ملائم وضروري، نظراً إلى استمرار الأزمة السورية وتدخل "حزب الله" فيها، وينبغي أن يكون واضحاً أن كل الأطراف في لبنان عليهم الالتزام بالنأي بمن فيهم "حزب الله"، وتجنب جر لبنان إلى الفوضى الإقليمية.

وتابعت المصادر أن الجهود الفرنسية تتبع تحرك الرئيس ماكرون من أجل أن يبقى سعد الحريري على رأس الحكومة اللبنانية بعد إعلان استقالته. ولفتت إلى أن بعد المحادثات بين الرئيس ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تم الاتفاق على التنسيق حول لبنان، كما أن الوزير لودريان زار السعودية بعد أسبوع من زيارة ماكرون والتقى ولي العهد والمسؤولين السعوديين والحريري وتمت مناقشة الشروط التي يمكن أن تحمل الحريري على العودة عن استقالته وهو أن يتم احترام مبدأ النأي للبنان، وهدف اجتماع غد مواصلة مسار الخروج من الأزمة ودعم رئيس الحكومة وحكومته. أما الهدف على المدى الطويل فهو التحضير لمؤتمر اقتصادي داعم للبنان بعد الانتخابات النيابية وأيضاً مؤتمر أوروبي في بروكسيل لمساعدة اللاجئين في لبنان وأيضاً مساندة مؤتمر روما لدعم الجيش اللبناني.

وقالت المصادر إن حضور وزير الخارجية الأميركي هذا الاجتماع يظهر أن موقف الأميركيين، ينسجم مع الموقف الفرنسي بالنسبة إلى استقرار لبنان وسيادته وأمنه. وكان الرئيس الحريري وصل إلى باريس تمهيداً للمشاركة في اجتماع "مجموعة الدعم الدولي من أجل لبنان". وقال في تغريدة له على "تويتر"، إن "المؤتمر سيشكل محطّة مهمة لدعم الاقتصاد اللبناني وتعزيز صموده في مواجهة أزمة اللاجئين".

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيمانويل ماكرون يفتتح اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان إيمانويل ماكرون يفتتح اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 17:12 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon