جماعة الحوثي ترفع سن الانضمام للقتال إلى 40 عامًا
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

جماعة الحوثي ترفع سن الانضمام للقتال إلى 40 عامًا

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - جماعة الحوثي ترفع سن الانضمام للقتال إلى 40 عامًا

جانب من تجمع حوثي يظهر فيه أطفال يحملون أسلحة في صنعاء
عدن ـ عبدالغني يحيى

أعلنت جماعة الحوثيين عبر وزارة دفاعها في حكومة الانقلاب غير المعترف بها دوليا، عن فتح باب القبول للتجنيد الرسمي كما حشدت الجماعة خطباء المساجد في صنعاء وأمرتهم بتكريس الخطاب الديني للحض على الالتحاق بالجبهات والتبرع بالمال والعتاد، على وقع الخسائر المدوية لعناصرها وتهاوي صفوفهم في مختلف الجبهات.

وعمدت الجماعة الانقلابية إلى تغيير شروط الالتحاق النظامي بالقوات المسلحة التي كان معمولا بها قبل الانقلاب لدى الجيش اليمني ورفعت سن قبول المتقدمين للتجنيد إلى الأربعين نظرا لما وصفته بـ”الظروف الاستثنائية”، بعدما كانت 25 عاماً، واشترطت الجماعة في الدعوة إلى التجنيد التي أعلنتها “دائرة التعبئة العامة” وبثتها النسخة الحوثية من وكالة (سبأ) أن يكون المتقدم لديه الاستعداد للخدمة في أي مكان يؤمر به.

وتأتي دعوة الحوثي إلى التجنيد الطوعي بالتوازي مع عمليات للتجنيد الإجباري في صفوف المواطنين والقصر في المناطق التي تسيطر عليها الجماعة بخاصة في محافظات حجة وإب والحديدة بحسب إفادات من الأهالي وتقارير للمنظمات المهتمة بحقوق الإنسان، وفي العاصمة صنعاء حشدت الجماعة خطباء المساجد والأئمة والعاملين في المجال الدعوي وأغلبهم من المعبئين طائفيا ومذهبيا وشددت عليهم لتخصيص خطابهم الديني للدعوة إلى القتال والالتحاق بجبهات القتال، وفي الحشد حض أمين العاصمة المعين من قبل الجماعة حمود عباد الخطباء والمرشدين على “مضاعفة الجهود والاستمرار في دعوة الناس إلى أهمية الحشد وضرورة رفد الجبهات بالمقاتلين والمال والعتاد من أجل التصدي لما سماه قوى تحالف العدوان الغاشم بقيادة السعودية ودول الاستكبار أميركا والكيان الإسرائيلي”.

وأعلن نجل شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وقائد حراسته طارق صالح أمس أنه على قيد الحياة في أول ظهور له على “تويتر” منذ تضارب الأنباء عن مصيره، وأظهر العميد طارق صالح خلال أول ظهور له على “تويتر” منذ الثاني من ديسمبر (كانون الأول) الماضي أنه على قيد الحياة بعد تضارب الأنباء حول مصيره منذ مقتل عمه وتعدد الروايات حول الطريقة التي نجا بها من قبضة الحوثيين، لكن أنباء تداولها ناشطون ومواقع إخبارية يمنية شككت في أن يكون طارق صالح هو نفسه الذي يغرد بالحساب، مستندين على تحذيرات تم إطلاقها قبيل أيام تحذر من استخدام رقم هاتف طارق صالح بعد أنباء عن استيلاء الحوثيين عبر شركة اتصالات على هاتف نجل صالح.

واعترض مسلحون قبليون في محافظة المحويت اليمنية (غرب صنعاء) حملة عسكرية لميليشيا جماعة الحوثيين وأطلقوا عليها النار ما أدى إلى مقتل اثنين من عناصر الجماعة وسط استمرار التوتر بين الطرفين، وكان شقيق طارق والقائد السابق لأركان قوات الأمن المركزي يحيى صالح كشف أول من أمس أن شقيقه وصل إلى مكان آمن وأنه يخضع للعناية الطبية من ثلاث إصابات في بطنه ووجهه وساقه إثر تعرضه لشظايا قذيفة حوثية خلال المواجهات التي قادها ضد الميليشيات مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي وأفضت إلى مقتل عمه والتنكيل بأنصاره على يد الميليشيات، وفيما لم يفصح طارق صالح أو المقربون منه عن مكان وجوده الحالي ترجح مصادر في حزب “المؤتمر الشعبي” أنه لا زال موجودا في منطقة قبلية غرب مأرب في حماية أحد الزعماء القبليين الموالين للحزب بعيدا عن متناول الحوثيين، في حين تقول مصادر أخرى إنه غادر البلاد إلى دولة خليجية.

وأفادت مصادر قبلية، بأن المسلحين الحوثيين سيروا أمس حملة عسكرية في مديرية “الطويلة” لإخضاع أهالي المنطقة والتحكم في مياه “السد” المحلي الذي يستخدمه الأهالي لري أراضيهم الزراعية وفرض رسوم مالية مقابل الاستفادة منه، وأضافت أن “رجال القبائل في منطقة آل حسن اعترضوا طريق الحملة العسكرية وأطلقوا عليها النار من بنادقهم الرشاشة ما أدى إلى مقتل عنصرين من الميليشيا وجرح آخرين، وهو ما أجبر الحملة على التراجع وسط استمرار التوتر بين الجانبين”.

وتسعى الميليشيا منذ تصفيتها للرئيس السابق والتنكيل بأقاربه والموالين لحزبه من العسكريين والمدنيين إلى بسط سيطرتها المسلحة على كافة المناطق القبلية في المحافظات التي تسيطر عليها لجهة إخضاع الموالين لصالح وقطع الطريق أمام أي تحركات مستقبلية مناهضة للجماعة في هذه المناطق، وفي سياق القمع المتواصل ضد أنصار الرئيس السابق وأعضاء حزبه قال شهود في صنعاء بأن مسلحي الجماعة اقتحموا منزل رجل الأعمال عبد الله الثور الواقع في حي الصافية، ونهبوا أمواله كما اختطفوا التاجر صالح المقبلي وأخاه إلى أحد معتقلاتهم إثر رفضهما دفع إتاوات لدعم المجهود الحربي للجماعة، وكانت وساطة قبلية لدى الميليشيات نجحت أول من أمس في إطلاق سراح السكرتير الصحافي السابق للرئيس الراحل علي صالح، أحمد الصوفي ونجله، إضافة إلى إطلاق سراح مسؤول الدائرة المالية لحزب “المؤتمر” فؤاد الكميم، والأخير يشغل منصب وكيل وزارة المالية في حكومة الانقلاب غير المعترف بها.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جماعة الحوثي ترفع سن الانضمام للقتال إلى 40 عامًا جماعة الحوثي ترفع سن الانضمام للقتال إلى 40 عامًا



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 17:12 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon