“داعش” يدعو أنصاره إلى شن هجمات متطرّفة في أميركا
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

“داعش” يدعو أنصاره إلى شن هجمات متطرّفة في أميركا

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - “داعش” يدعو أنصاره إلى شن هجمات متطرّفة في أميركا

أبو صالح الأميركي
واشنطن ـ يوسف مكي

نشر تنظيم "داعش" مقطع فيديو على الإنترنت ناشد فيه المسلمين الأميركيين تنفيذ هجمات جديدة على أراضي الولايات المتحدة، ودعا أنصاره إلى استغلال القوانين الأميركية التي تسهل الحصول على أسلحة نارية، وطالب التنظيم أتباعه والمنتمين إليه من المسلمين الأميركيين بإلحاق أشد العذاب بـ”الصليبيين”، ونُشر المقطع باللغة الإنجليزية وقام ببثه أحد مقاتلي التنظيم ويدعى أبو صالح الأميركي، وهو من أصول أفريقية، ويبدو من لكنته الإنجليزية أنه من أهالي نيويورك.

وظهر أبو صالح في الفيديو وهو يستند على عكازين ويرتدي عمامة بيضاء، ومن خلفه بيت قديم متهدم بسبب الهجمات. وطالب أبو صالح جميع المقاتلين المجروحين والمعاقين أن يستمروا في القتال، وناشد الموالين لـ”داعش” إغراق “الكفار” بوابل من الرصاص حتى يزداد خوفهم من المسلمين، ويستمروا في الكشف عن حقدهم للإسلام، وقال أبو صالح إنّ “الحرب على الإسلام التي شنها البيت الأبيض جعلت الولايات المتحدة أكثر ضعفاً”. وأضاف “نجح في الانتخابات الرئاسية ووصل إلى البيت الأبيض بفضل خطاباته”، وقال الداعشي المتطرف موجهاً رسالته إلى ترمب: “أنت لا تحرر المدن، وإنما تدمرها بغاراتك الجوية، وحربك على الإرهاب جعلت الولايات المتحدة أقل أمناً، وأغرقت الأميركيين في الفوضى”.

وشهدت الولايات المتحدة منذ وصول ترمب إلى البيت الأبيض اعتداءات وهجمات إرهابية عدة، منها هجوم مترو نيويورك، واعتداء الدهس بالسيارة الذي قام بتنفيذه أحد المتطرفين وقتل ثمانية أشخاص، كما قامت الشرطة الأميركية في الكثير من الولايات بالقبض على الكثير من المتطرفين والمشتبه في انتمائهم إلى تنظيمات إرهابية وتقديم الدعم المادي لهم، ومنهم جندي سابق بالمارينز تم القبض عليه بتهمة محاولة مساعدة “داعش”، ولَم يُعلّق مكتب التحقيقات الفيدرالي على الفيديو، سواء فيما يتعلق بهوية أبو صالح الأميركي، أو بالتهديدات المحتلمة التي نادى بها الإرهابي المتطرف في الفيديو. وقال تايلر هولتون، المتحدث باسم وزارة الأمن العام الأميركي: إن الشرطة على دراية بالكثير من التهديدات الإرهابية التي تأتي عبر الإنترنت، وهناك تعاون مستمر بين جميع الجهات المعنية بتحقيق الأمن لتحليل تلك التهديدات والتعامل معها، وشهد ميدان تايمز سكوير بولاية نيويورك جهوداً أمنية مكثفة، لم تشهدها المدينة منذ سنوات؛ وذلك تمهيداً لاحتفالات رأس العام، وازدادت نقاط التفتيش على جميع مداخل ومخارج الميدان؛ خوفاً من حدوث هجمات تعكر على المواطنين والسياح صفو الاحتفالات. وتقوم الشرطة الأميركي بتفتيش معظم الموجودين بالميدان من خلال البوابات الأمنية الإلكترونية.

وأثارت قوانين السلاح المعمول بها حالياً في الولايات المتحدة قلق الكثير من المسؤولين المهتمين بمكافحة الإرهاب؛ إذ إنها تسهل لأي شخص الحصول على سلاح ناري، وذلك يزيد من تعرض البلاد لخطر الهجمات الإرهابية التي يقوم بتنفيذها أفراد يعتنقون أفكار متطرفة تابعة لتنظيمات إرهابية أجنبية، وقال مدير المركز القومي لمكافحة الإرهاب نيكولاس راسموسين، إن قانون تملك الأسلحة في أميركا يقلل من الجهود المبذولة لحماية البلاد من الهجمات التي تسبب خسائر كبيرة. وأضاف: “نجد أنفسنا في موقف أكثر خطورة، حيث إن السكان الذين لديهم أفكار متطرفة لا يجدون صعوبة في الحصول على أسلحة مميتة وطبقاً للقانون، أتمني لو يكون ذلك هو الوضع الحالي”.

وأكّد نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق الجنرال مارك كيميت، إن هزيمة تنظيم "داعش" “لا تعني بالضرورة القضاء على تهديدات التنظيمات الإرهابية؛ لأن ذلك قد يشكل خطورة أكثر مما كان يمثله التنظيم”. وأوضح أن هزيمة “داعش” قد تخلق جماعات صغيرة مكونة من خمسة أفراد أو أكثر ممن يعتنقون أفكاراً متطرفة ويقومون بالانتقام من الدول الغربية على طريقتهم الخاصة، وأشار خلال مداخلة مع شبكة “فوكس نيوز” أمس، إلى أن هناك احتمالاً أن يرتفع عدد تلك الجماعات الصغيرة وتنتشر في الكثير من البلدان، وبخاصة الأوروبية وأميركا، ويقومون بتنفيذ هجمات متفرقة تثير الرعب في نفوس المواطنين. وأضاف: “إن تلك الجماعات ستكون أكثر خطورة وتهديداً من تنظيم "داعش"؛ لأن الحكومات لن تتمكن من مواجهتهم بسبب تفرقهم وانتشارهم وعدم وجود معاقل محددة لهم”.

وختم كيميت “إنّ إلحاق الهزيمة العسكرية بـ(داعش) ليست هي الانتصار الحقيقي لدول التحالف، كما أن زيادة عدد القتلى من أعضاء التنظيم أو حتى القضاء على جميع أعضائه ليس هو الانتصار الذي يضمن عدم انتشار تلك الأفكار المتطرفة مرة أخرى”. وأكد أن المهم هو دراسة أسباب انضمام هذا الكم من الشباب إلى هذه التنظيمات الإرهابية، وتفضيلهم الحياة البدائية المليئة بالكثير من الصعوبات على الحياة المدنية المليئة بالراحة، مشيراً إلى أن التعرف على تلك الأسباب، ومحاولة إيجاد حلول لها سيكون هو الانتصار الحقيقي، وليس الانتصار العسكري.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“داعش” يدعو أنصاره إلى شن هجمات متطرّفة في أميركا “داعش” يدعو أنصاره إلى شن هجمات متطرّفة في أميركا



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 17:12 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon