توقّعات باستدعاء الهيئة الانتخابية استعدادًا للاستحقاق الرئاسي في الجزائر
آخر تحديث GMT15:40:15
 عمان اليوم -

توقّعات باستدعاء "الهيئة الانتخابية" استعدادًا للاستحقاق الرئاسي في الجزائر

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - توقّعات باستدعاء "الهيئة الانتخابية" استعدادًا للاستحقاق الرئاسي في الجزائر

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر ـ سناء سعداوي

تتوقّع الأوساط السياسية والإعلامية في الجزائر صدور مرسوم "استدعاء الكتلة الناخبة" خلال هذا الشهر، تحسبا لرئاسية 2019، وسيكون ذلك على الأرجح 16 يناير/ كانون الثاني الجاري، أي قبل 3 أشهر من تاريخ الاستحقاق، وعلى اعتبار أن ولاية الرئيس الرابعة تنتهي رسميا 16 من أبريل/ نيسان المقبل، وحسب فتيحة بن عبو، خبيرة القانون الدستوري،فإنه "إذا احترمت السلطات الآجال القانونية للانتخابات، فلن يتعدى استدعاء الهيئة الناخبة يوم 16 من يناير/ كانون الثاني. هذا طبعا إذا لم تكن هناك إرادة بتأجيل الانتخابات".

ورمى بالحديث عن "تأجيل الانتخابات" إلى ساحة النقاش السياسي حزبان كبيران: الأول "تجمع أمل الجزائر" الموالي للرئيس، وبرر رئيسه عمر غول، وهو وزير سابق، هذا الاتجاه بكون النظام يواجه صعوبة في إيجاد خليفة للرئيس، الذي يعاني مشاكل صحية، وبالتالي فالسلطة، حسبه، بحاجة إلى متسع من الوقت لاختيار بديل، بينما أعلن حزب رئيس الوزراء أحمد أويحيى أنه يعارض هذه الفكرة، أما الحزب الثاني فهو تكتل معارض، يتعلق بـ"حركة مجتمع السلم" الإسلامية، إذ قال رئيسه عبدالرزاق مقري، إن "تأجيل الاستحقاق ضروري، بذريعة أن النظام سيلجأ، تحت ضغط ضيق الوقت، إلى اختيار أي مرشح بديل، وسيكون لا محالة أسوأ من الرئيس الحالي".

وربط مقري إرجاء الانتخابات لمدة عام بعدة شروط، أهمها إطلاق إصلاحات خلال العام تضمن انتخابات نزيهة، كما دعا الجيش إلى الحياد إزاء المترشحين، وراجت في الوقت نفسه أخبار عن احتمال تمديد ولاية الرئيس عامين، عن طريق تعديل للدستور، ومع اقتراب الموعد القانوني للرئاسية، بدا واضحا أن ورقتي "التأجيل وتمديد الولاية" لم تكونا رهانا حقيقيا لدى السلطة؛ بل كانت مجرد بالون اختبار لقياس مدى قبول الفكرة لدى عامة الجزائريين.

وقد يهمك ايضًا: 

ناشطون جزائريون يطلقون لائحة لترشيح لواء متقاعد للرئاسة

يذكر أن الرئيس بوتفليقة انتخب لولاية رابعة في 17 من أبريل/ نيسان 2019، وحصل على 8.5 مليون صوت من 11.5 مليون صوت، وحل ثانيا في الترتيب، بعيدا، رئيس الحكومة سابقا علي بن فليس (1.3 ملايين صوت). وغاب بوتفليقة عن الحملة الانتخابية التي دامت 3 أسابيع بسبب المرض، وخاضها بدلا عنه رئيس الوزراء آنذاك عبدالمالك سلال، ومجموعة من الوزراء.

وكتب الناشط السياسي والمحامي مقران آيت العربي، بهذا الشأن: "عند تتبعنا لما يقال ويكتب عن الانتخابات نجد أن الرأي الغالب يميل إلى أن الجماعات الحاكمة لم تتفق على مرشح يحقق الإجماع في ما بينها. فرغم جهلي بما يحدث في الدائرة الضيقة لصناعة الرؤساء في الجزائر، أعتقد بأن جماعات المصالح تدرك جيدا أن مستقبلها يقتضي الاتفاق بشأن مرشح، ولو لعهدة واحدة (خمسة أعوام) أو أقل، في انتظار إعادة ترتيب البيت، كما حدث في الماضي".

وأضاف آيت العربي موضحا: "انطلاقا من اقتناع الجماعات الحاكمة بضرورة خدمة مصالحها الآنية، وانطلاقا من أن الوضع الدولي مبني على ضرورة الاستقرار الظاهر، لخدمة المصالح الاستراتيجية لدول معينة ومعروفة، ونظرا لكون الدستور لا ينص على التمديد إلا في حالة الحرب (المادة 110)، وكل من يقرر التأجيل خارج هذه الحالة يكون ارتكب الخيانة العظمى، فبالتالي لا مفر من تنظيم الانتخابات الرئاسية في وقتها"، مبرزا أن الاعتبارات الداخلية السياسية والقانونية في تحسين الواجهة، قصد الاستمرارية وبقاء النظام القائم، ورغبة الدول العظمى في خدمة مصالحها المادية والأمنية "ستؤدي حتما إلى استدعاء الناخبين في أجل أقصاه 24 يناير/ كانون الثاني 2019. وستجري الانتخابات الخميس 24 أبريل/ نيسان من السنة نفسها كآخر أجل. وستكون هذه الانتخابات، كغيرها، خارج الإرادة الشعبية. وإذا بقي لقيادات الأحزاب بعض الذكاء، فعليهم استعماله في البحث عن كيفية إعادة الكلمة للشعب ليقرر مستقبله بكل سيادة، ما عدا ذلك فهو هروب إلى الأمام".

وقد يهمك ايضًا: 

زيارة مرتقبة لبوتفليقة إلى "جامع الجزائر" تمهد لانطلاق حملته الرئاسية

فوز حزب بوتفليقة في انتخابات التجديد النصفي لـ"مجلس الأمة"

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقّعات باستدعاء الهيئة الانتخابية استعدادًا للاستحقاق الرئاسي في الجزائر توقّعات باستدعاء الهيئة الانتخابية استعدادًا للاستحقاق الرئاسي في الجزائر



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - عُمان اليوم

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon