جبهة البوليساريو تلوح باللجوء إلى القوة لانتزاع استقلال الصحراء
آخر تحديث GMT22:39:59
 عمان اليوم -

جبهة البوليساريو تلوح باللجوء إلى القوة لانتزاع استقلال الصحراء

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - جبهة البوليساريو تلوح باللجوء إلى القوة لانتزاع استقلال الصحراء

جبهة البوليساريو
الدار البيضاء ـ كمال السليمي

لوحت جبهة "بوليساريو" مجددًا باللجوء إلى القوة لـ "انتزاع" استقلال الصحراء الغربية من المغرب. تزامن ذلك مع مناورات واسعة أجراها "الجيش الصحراوي" التابع لـ "بوليساريو" (الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب) في حضور الأمين العام للجبهة إبراهيم غالي وكبار المسؤولين، إضافة إلى ممثلين لبعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو).

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الثلاثاء، عن "وزير الدفاع" في "بوليساريو" عبدالله لحبيب، أن الجيش الصحراوي "مستعد لأي طارئ" لـ "انتزاع حق الشعب الصحراوي في الاستقلال وتقرير المصير كبقية شعوب العالم، إذا لم يتحرك المجتمع الدولي لإنصافه".

وأضاف لحبيب أن الجيش الصحراوي "لا يمكنه أن يظل في وضعية اللجوء إلى ما لا نهاية"، مشيراً إلى أن الصحراويين يعيشون منذ أكثر من 42 سنة تحت الاحتلال المغربي". وكان القيادي الصحراوي يتحدث خلال مناورات حملت اسم مصطفى الولي، أحد أهم مؤسسي الجبهة وأول أمين عام لها. وحملت المناورات شعار "رفع مستوى التأهب إلى أعلى درجاته".

وأجرى المناورات اللواء الخامس التابع لـ "بوليساريو" واستُخدمت فيها آليات ومعدات عسكرية، من بينها مدافع ثقيلة ودبابات، إضافة إلى قذائف وأسلحة رشاشة. وعرض قائد أركان اللواء الخامس الشيخ الباه أمام الأمين العام للجبهة "الرئيس الصحراوي" وكبار المسؤولين العسكريين، لمخطط "تمرين تكتيكي" يحاكي اقتحام الجدار الرملي الذي تتمركز خلفه القوات المغربية.

وأجريت المناورات في منطقة آغوينيت شمال مدينة شوم على حدود موريتانيا الشمالية الغربية. ولوحظ حضور ممثلين للقوة الدولية لحفظ السلام "مينورسو" التي شوهدت سيارات تابعة لها في محيط مكان المناورات، كما حضر ممثلون للجاليات الصحراوية في الخارج.

وأعادت التطورات في الصحراء، المنطقةَ إلى أجواء تلت إعلان "بوليساريو" قيام "الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية" من جانب واحد عام 1976، غداة انسحاب الاستعمار الإسباني منها في العام الذي سبق. ووقعت الجبهة وقفاً للنار في 1991 في رعاية الأمم المتحدة في مقابل اتفاق على استفتاء لتقرير المصير.

وتأجل الاستفتاء باستمرار منذ 1992 بسبب خلافات حول من يحق لهم التصويت. وعام 2007، اقترحت الرباط منح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً تحت سيادتها، الأمر الذي رفضته "بوليساريو". وكان لحبيب أعلن في شباط (فبراير) الماضي "حال تأهب" قال أنها تشمل "25 ألف عسكري صحراوي"، مشيراً إلى أن "كل الصحراويين مجندين في الصحراء الغربية، وما وراء جدار الدفاع الذي شيده المغرب".

كما أكد الأمين العام لـ "بوليساريو" أنها "تجنح دائماً إلى الحل السلمي" للنزاع، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن "الاحتمالات كلها تبقى مطروحة".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبهة البوليساريو تلوح باللجوء إلى القوة لانتزاع استقلال الصحراء جبهة البوليساريو تلوح باللجوء إلى القوة لانتزاع استقلال الصحراء



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة - عُمان اليوم

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 16:24 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 09:54 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحوت

GMT 09:32 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج القوس

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon