ترامب يؤكّد أنّ زمن الصبر الاستراتيجي حيال كوريا الشمالية ولّى
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

ترامب يؤكّد أنّ زمن الصبر الاستراتيجي حيال كوريا الشمالية ولّى

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - ترامب يؤكّد أنّ زمن الصبر الاستراتيجي حيال كوريا الشمالية ولّى

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - يوسف مكي

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، من أن زمن “الصبر الاستراتيجي” حيال كوريا الشمالية ولّى، بعدما حظي بدعم اليابان لسياسته في طرح جميع الاحتمالات لكبح جماح بيونغ يانغ، ووصف ترامب برنامجها النووي بأنه “تهديد للعالم المتحضر وللسلم والاستقرار الدوليين”، في اليوم الثاني من جولته الآسيوية التي هيمنت عليها الأزمة الكورية، وأشار الرئيس في الماضي إلى أن احتمالات التدخل العسكري تبقى قائمة للتعاطي مع طموحات كوريا الشمالية النووية.

وقال في تصريح أدلى به، إلى جانب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، “لقد ولى زمن الصبر الاستراتيجي”، واستبعدت واشنطن خلال حقبة الرئيس السابق باراك أوباما التعامل مع كوريا الشمالية، حتى تقدّم الأخيرة التزاماً ملموساً بالتخلي عن سلاحها النووي، وأملت واشنطن بأن تدفع الضغوطات عبر فرض عقوبات والضغوط الداخلية، الدولة المنعزلة، إلى تغيير سياستها، إلا أن منتقدي هذه الاستراتيجية يرون أنها منحت بيونغ يانغ مجالاً أكبر للمضي قدماً في طموحاتها النووية.

وردد آبي كلاماً قريباً من كلام ترامب، معرباً عن دعم اليابان لسياسة واشنطن “بإبقاء كل الخيارات على الطاولة” للتعاطي مع التهديد الكوري الشمالي، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية، وأعلن آبي، الذي تقع بلاده في مرمى صواريخ بيونغ يانغ، عن عقوبات يابانية تستهدف أصول 35 منظمة وشخصية كورية شمالية، وتبنّت الأمم المتحدة عدة رزم من العقوبات ضد كوريا الشمالية، كان آخرها في سبتمبر (أيلول) عقب سادس اختبار نووي وعدة عمليات إطلاق صواريخ.

وبدا ترامب في وقت سابق وكأنه اتخذ نبرة أكثر تصالحية حيال كوريا الشمالية، وقال إنه لن يستبعد إجراء محادثات مع زعيمها كيم جونغ - أون، وقال في مقابلة تلفزيونية سابقة “سأجلس مع أي شخص كان (....) لا أعتقد أنها مسألة قوة أو ضعف، أعتقد أن الجلوس مع الناس ليس بأمر سيئ”، مضيفاً: “سأكون منفتحاً بالتأكيد للقيام بذلك، ولكن علينا معرفة إلى أين سيقود (الحوار)، أعتقد أن الوقت لا يزال مبكراً للغاية”، وأشاد ترامب أمس مجدداً بـ”الشعب العظيم” في كوريا الشمالية، “الذي يعيش في ظل نظام قمعي للغاية”، ولكن بيونغ يانغ لم تتوقف عن مهاجمة ترامب، حيث وصفته صحيفة “رودونغ سينمون” الناطقة باسم الحزب الحاكم بـ”رجل البيت الأبيض العجوز”، مؤكدة أنه لا يمكن تحديد لحظة اندلاع حرب نووية.

وجاء مؤتمر آبي وترامب الصحافي المشترك في ختام يومين وديين لعب فيهما الرجلان رياضة “الغولف”، وجلسا سوية على مأدبة عشاء غير رسمية طغت عليها أجواء من الاسترخاء، وقال آبي إنهما استمتعا كثيراً برفقة بعضهما البعض خلال عشاء مساء الأحد حتى أنهما فقدا إحساسهما بالوقت، فيما وصف ترامب علاقتهما بأنها “استثنائية”، وسادت لحظات تميزت بخفة الظل خلال الزيارة، كتلك التي بدا ترامب فيها وكأنه نفد صبره أثناء إطعام سمك الكوي مع آبي، حيث أفرغ كيس الطعام مرة واحدة في المستنقع، ما أضحك وزير خارجيته ريكس تيلرسون، وتعامل ترامب بسلاسة مع البروتوكول خلال لقائه الإمبراطور، حيث سلم عليه بهزة رأس متجنباً بذلك الانتقادات التي واجهها أوباما عندما انحنى كثيراً أمام الزعيم الياباني.

وكانت هناك كذلك لحظة عاطفية، حيث التقى ترامب عائلات المدنيين الذين تعرضوا إلى الخطف في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، وخطف عملاء تابعون لنظام بيونغ يانغ مواطنين يابانيين لتدريب الجواسيس على اللغة والثقافة اليابانيتين، وأكد ترامب أنه سيقوم بكل ما هو ممكن لضمان الإفراج عنهم، حيث بدا مستعداً للتوصل إلى اتفاق مع كيم في هذا الشأن، وقال: “أعتقد أنها ستكون إشارة بالغة الأهمية إذا أعادهم كيم جونغ - أون” إلى بلدهم، وأضاف: “إذا أرسلهم، فسيشكل ذلك بداية أمر غاية في الأهمية”، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية، ورغم العلاقات الودية، إلا أن التجارة بين البلدين لا تزال تشكل نقطة خلافية، حيث انتقد ترامب الاثنين العلاقات التي اعتبرها “غير متوازنة وواضحة”، قائلاً “إن طوكيو (تربح) منذ عقود على حساب الولايات المتحدة”، وأكد ترامب “نسعى إلى وصول الصادرات الأميركية بطريقة موثوقة ومتساوية إلى السوق اليابانية لتقليص عدم التوازن التجاري المزمن والعجز مع اليابان”، وبانتظار ترامب ترحيب أقل دفئاً في محطته التالية في كوريا الجنوبية، حيث علاقته أبرد مع رئيسها مون جاي - إن، وبعد ذلك يتوجه إلى بكين لمحادثات صعبة مع نظيره الصيني تشي جينبينغ، وقال ترامب “أحبه كثيراً، أسميه صديقي وهو يعتبرني صديقاً كذلك، ولكنه يمثل الصين وأنا أمثل الولايات المتحدة”.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يؤكّد أنّ زمن الصبر الاستراتيجي حيال كوريا الشمالية ولّى ترامب يؤكّد أنّ زمن الصبر الاستراتيجي حيال كوريا الشمالية ولّى



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 19:40 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon