نجاة المسؤول في الكادر الفلسطيني لحماس من محاولة اغتيال
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

نجاة المسؤول في الكادر الفلسطيني لحماس من محاولة اغتيال

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - نجاة المسؤول في الكادر الفلسطيني لحماس من محاولة اغتيال

محمد عمر حمدان المستهدف في انفجار صيدا
بيروت - فادي سماحه

نجا المسؤول في الكادر الفلسطيني لحركة "حماس" في صيدا (جنوب لبنان) محمد عمر حمدان من محاولة اغتيال بتفجير سيارته قبل دخوله إليها في موقف المبنى الذي يقطن فيه بمحلة البستان الكبير. وأدى الانفجار إلى إصابته في قدمه وتدمير سيارته وإلحاق أضرار بالمبنى الذي يبعد عشرات الأمتار عن حي البراد حيث اغتيل الأخوان مجذوب المنتميان إلى حركة "الجهاد الإسلامي" قبل العدوان الإسرائيلي على لبنان في حرب تموز/يوليو 2006.

وهز الانفجار مدينة صيدا، وقالت "حماس" في بيان إن "المؤشرات الأولية ترجح وجود أصابع صهيونية خلف هذا العمل الإجرامي الذي يأتي في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة في فلسطين المحتلة".

وتجنب أكثر من مسؤول في "حماس" في صيدا وبيروت الدخول في تفاصيل الانفجار، لأن التحقيق في عهدة الأجهزة الأمنية اللبنانية، وهو بدأ بحضور خبير عسكري تولى الكشف على سيارة حمدان مع أنها احترقت كلياً، إضافة إلى قيام رجال الأدلة الجنائية برفع البصمات عن السيارة.

وانتقل رجال الأدلة الجنائية من مكان الانفجار الذي عاينه أيضاً مسؤول فرع استخبارات الجيش اللبناني في الجنوب العميد فوزي حمادة، إلى مستشفى غسان حمود في صيدا واستمعوا إلى أقوال حمدان في حضور حمادة.

وتبين أن حمدان بصحة جيدة وأن أصابته اقتصرت على أسفل قدمه وخضع لعملية لتضميد جروحه، خصوصاً أنه ظل في كامل وعيه وتحدث إلى المسعفين الذين نقلوه إلى المستشفى، وأيضاً إلى مسؤولين في "حماس".

وقدر الخبير العسكري زنة العبوة بـ500 غرام من المواد الشديدة الانفجار، فيما نقل عن شهود أن الانفجار حصل أثناء تحليق طائرات حربية إسرائيلية في سماء الجنوب، وتحديداً صيدا، في مقابل تأكيد مصدر أمني لبناني لـ "الحياة" أن الانفجار أحدث صوتاً قوياً، وأن التفجير تم على دفعتين.

وبالنسبة إلى كيفية حصول الانفجار، كشفت مصادر أن التحقيق الذي قام به الخبير العسكري يستند إلى معطيات فنية وتقنية، إضافة إلى التأكد من "الرادارات" التابعة للجيش اللبناني، وتحديداً تلك الموضوعة في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، للتأكد من على شاشاتها هل تزامن الانفجار مع وجود إشارات إلى تحليق الطيران الإسرائيلي، حربياً كان أو للاستطلاع، لأن مجرد إثبات ذلك يدفع إلى احتمال أن التفجير حصل بواسطة إحدى هذه الطائرات من الجو لحظة اقتراب حمدان من سيارته.

لكن المؤكد حتى الآن أن العبوة، كما قالت مصادر صيداوية وضعت في مكان ما أسفل السيارة وتحت المقعد المخصص للسائق، وأن احتمال تفجيرها بواسطة جهاز تحكم من بعد في ضوء وجود من فجرها في مكان يتيح له السيطرة على البقعة التي ركنت فيها السيارة، يبقى هو الأرجح.

وعزت المصادر نفسها احتمال تفجيرها من بعد إلى أن العبوة انفجرت عمودياً أي أن شظاياها اخترقت سقف السيارة ولم تُحدث حفرة، ما يعني أن قوة دفعها جاءت من تحت المقعد إلى سقفها.

ولفتت هذه المصادر إلى أن حمدان كان يعمل مدرساً في السابق، وقالت إنه على صلة وثيقة بمسؤول "حماس" السابق في لبنان أسامة حمدان، وإن السيارة ليست مسجلة باسمه وإنما باسم زوجته.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نجاة المسؤول في الكادر الفلسطيني لحماس من محاولة اغتيال نجاة المسؤول في الكادر الفلسطيني لحماس من محاولة اغتيال



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 17:12 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon