تحقيق دولي بشأن جرائم الرق واستغلال المهاجرين الأفارقة في ليبيا
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

تحقيق دولي بشأن جرائم الرق واستغلال المهاجرين الأفارقة في ليبيا

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تحقيق دولي بشأن جرائم الرق واستغلال المهاجرين الأفارقة في ليبيا

المهاجرين الأفارقة
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

طالبت دول الاتحاد الأفريقي في اجتماع مع الاتحاد الأوروبي في بروكسيل بإجراء تحقيق دولي في فضيحة جرائم الرق واستغلال المهاجرين الأفارقة في مراكز احتجازهم في ليبيا، كما طالبت كندا بتحقيق مماثل، فيما أكدت حكومة الوفاق الوطني أن تحقيقًا بتقارير بشأن تجارة الرقيق يقترب من نهايته.

ومن المنتظر أن تطغى فضيحة تجارة الرقِ في ليبيا على جزء من اهتمامات القمة المقررة بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا في الأسبوع المقبل في أبيدجان، نتيجة أبعادها المثيرة على الصعيدين الإنساني والسياسي والأمني، وتطالب الدول الأفريقية بإجراء تحقيق دولي في الجرائم التي يتعرض لها المهاجرون الأفارقة في ليبيا ووجوب إنقاذهم من شباك المهربين.

ومن جانبه، قال عبدولاي ديوب، وزير خارجية مالي، إن "الأمر العاجل بالنسبة إلينا اليوم هو أن يتمكن رعايانا الموجودون الآن في الفخ الليبي من العودة إلى بلدانهم في أقرب وقت ممكن"، المسؤولون الأفارقة لم يترددوا خلال اجتماعهم مع كبارِ المسؤولين الأوروبيين في البرلمان الأوروبي في طرحِ الأسئلة المحرجة سواءً ما يتعلق منها باتفاق بعض الأطراف الأوروبية مع الميليشيات من أجل وقف تدفق المهاجرين، أو بأصل المشكلة المتصلة بتدخل حلف الناتو وقصف الدولة الليبية وتدميرِ مؤسساتها في العام 2016.

وذكر محمد اناكو، رئيس مجلس إقليم أغاديس في النيجر، "ليبيا اختفت كدولة منذ سقوط القذافي.. والميليشيات تفرض سياساتها وفق مناطقِ النفوذ.. والحدود التي تفصل بين النيجر وبين ليبيا لم تعد محصنة لأن الدولة الليبية اختفت"، وسخر الاتحاد الأوروبي إمكانياته منذ عامين، من أجل وقف تدفق المهاجرين الأفارقة في البحر الأبيض المتوسط من خلال تدريب خفر السواحل الليبي، وعبر الاتفاقات التي أبرمتها إيطاليا مع بعض العصابات المسلحة من أجل وقف تهريب المهاجرين، وكذلك دعمِ برامج الهيئات الدولية لإعادة المهاجرين الأفارقة من ليبيا إلى دولهم الأصلية، وأيضًا من خلال تدريب القوات الأمنية في النيجر ومالي.

ونتيجة لمختلف الصفقات والآليات، انخفض تدفق المهاجرين بنسبة تتجاوز 70% عما كانت عليه في العام الماضي، وفي الأثناء انكشفت جرائم تجارة الرق واحتجازِ المهاجرين الأفارقة وتعرضهم لكافة أشكال الاستغلال في مراكز الاحتجاز وخارجها في ليبيا.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحقيق دولي بشأن جرائم الرق واستغلال المهاجرين الأفارقة في ليبيا تحقيق دولي بشأن جرائم الرق واستغلال المهاجرين الأفارقة في ليبيا



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 19:40 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon