السلطة الفلسطينية تؤكد أن قمة القدس بمثابة إغلاق لـصفقة القرن
آخر تحديث GMT19:12:53
 عمان اليوم -

السلطة الفلسطينية تؤكد أن "قمة القدس" بمثابة إغلاق لـ"صفقة القرن"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - السلطة الفلسطينية تؤكد أن "قمة القدس" بمثابة إغلاق لـ"صفقة القرن"

الخطة الأميركية المسماة "صفقة القرن"
القدس - العرب اليوم

اعتبرت السلطة الفلسطينية قرارات القمة العربية في المملكة العربية السعودية إغلاقًا للباب أمام الخطة الأميركية المسماة "صفقة القرن"، والتي تستثني القدس واللاجئين والحدود من الحل السياسي، وتدعو إلى إقامة علاقات طبيعية بين إسرائيل والدول العربية، وقال مسؤولون فلسطينيون إن قرارات القمة، التي أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إطلاق اسم "القدس" عليها، وتخصيص دعم مالي للمدينة المقدسة، أغلقت الباب أمام المساعي الأميركية.

وتتكون الخطة الأميركية للسلام في المنطقة من شقّين، فلسطيني وعربي. ورفض الفلسطينيون الانخراط في أي عملية سياسية على أساسها، بعدما أعلن الرئيس الأميركي "القدس عاصمة لإسرائيل" وبدأت إدارته مساعي جدية لإنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين من خلال تقليص عمل وكالة غوثهم وتشغيلهم "أونروا".

وبصدور قرارات القمة، يرى المسؤولون الفلسطينيون أن العرب، وفي مقدّمهم المملكة العربية السعودية، "أغلقوا الباب أمام الشق العربي لهذه الخطة". وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور أحمد مجدلاني، إن "إطلاق اسم القدس على القمة شكّل جوابًا عربيًا جماعيًا على قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، الذي يشكل جوهر خطته السياسية المسماة صفقة العصر". وأضاف أن "هذا القرار يعني تصديًا عربيًا جماعيًا لصفقة العصر التي استثنت القدس من الحل السياسي".

وأضاف مجدلاني أن "تأكيد القمة لمبادرة السلام العربية يقطع الطريق أمام المساعي الأميركية-الإسرائيلية الرامية إلى إقامة علاقات مع العالم العربي قبل إقامة الدولة الفلسطينية". واعتبر أن الدعم المالي المباشر للقدس و"أونروا" "يشكل ردًا سعوديًا مباشرًا على المساعي الأميركية الإسرائيلية، ويدفع أطرافًا عربية أخرى إلى تبنّي الموقف ذاته".

وكان خادم الحرمين الشريفين أعلن تبرع المملكة بمبلغ 150 مليون دولار للأوقاف الإسلامية في القدس، و50 مليون دولار لـ"أونروا"، وأكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، أن "القمة تبنّت بالكامل الموقف الفلسطيني الرافض الخطة الأميركية، والمُطالِب بآلية دولية لرعاية عملية السلام"، كما "تبنّت الرؤية السياسية السلمية التي طرحها عباس، الرئيس محمود، المستندة أساسًا إلى مبادرة السلام العربية، والتي تقوم على قرارات الشرعية الدولية"، و"اتخذت قرارات واضحة في شأن القدس واللاجئين، وكانت قمة القدس وفلسطين بامتياز". وقال إن القمة شكلت لجنة وزارية لتنفيذ القرارات، وتعتزم دعم "أونروا" في حال واصلت أميركا قطع المساعدات عنها.

وأشار عريقات إلى أن اللجنة الوزارية العربية ستواصل عملها في محاولة لثني دولتي غواتيمالا وهندوراس عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل عبر مخاطبة الاتحاد الأفريقي، لافتًا إلى أن تحركات في مجلس الأمن برئاسة السويد بدأت من أجل تعزيز مكانة دولة فلسطين في الأمم المتحدة.

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي أنه سيتم توجيه رسائل رسمية إلى رئاسة القمة ممثلة بالمملكة العربية السعودية، وإلى الأمانة العامة للجامعة العربية، للتنسيق في وضع آلية تنفيذية للقرارات في شأن القضية الفلسطينية، ووضع جدول زمني لتطبيقها.

وقال المالكي في حديث إلى إذاعة "صوت فلسطين" إن "القادة العرب تبنوا القرارات كافة التي اعتمدها وزراء الخارجية العرب وتتعلق بقضيتنا من دون تحفظ أو تعديل"، مشددًا على أهمية هذه المواقف الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه.

وكانت القمة شددت على الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، وأكدت الرفض القاطع للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبطلان وعدم شرعية القرار الأميركي في هذا الشأن، وحذّر القادة العرب من اتخاذ أي إجراءات من شأنها تغيير الصفة القانونية والسياسية الراهنة للقدس، "إذ سيؤدي ذلك إلى تداعيات مؤثرة على الشرق الأوسط بأكمله".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطة الفلسطينية تؤكد أن قمة القدس بمثابة إغلاق لـصفقة القرن السلطة الفلسطينية تؤكد أن قمة القدس بمثابة إغلاق لـصفقة القرن



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة - عُمان اليوم

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 04:47 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 09:32 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج القوس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon