التونسيات يصلن إلى مواقع المسؤولة في تونس للمرة الأولى في تاريخ الدولة
آخر تحديث GMT16:51:02
 عمان اليوم -

التونسيات يصلن إلى مواقع المسؤولة في تونس للمرة الأولى في تاريخ الدولة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - التونسيات يصلن إلى مواقع المسؤولة في تونس للمرة الأولى في تاريخ الدولة

من بين المرشحات إيناس بوستة
تونس ـ كمال السليمي

ستصل شابات بدأن نشاطهن السياسي مع ثورة 2011  للمرة الأولى في تاريخ تونس، إلى مواقع المسؤولية في الانتخابات البلدية المقررة في 6 أيار/ مايو" المقبل، بعدما فرض قانون الانتخابات المناصفة بين النساء والرجال في الترشيحات على اللوائح الحزبية والمستقلة والائتلافية.

وبين هؤلاء المرشحات إيناس بوستة، المرشحة من حزب "نداء تونس" التي تتنقل في الأحياء القريبة من منطقة طبربة "غرب"، وتطرق أبواب السكان وتصغي إلى مشاكلهم وتحاول إقناعهم بانتخاب القائمة التي تترأسها، وبأن المرأة "صاحبة قرار"، وتحمل بوستة نموذجًا من ورقة الاقتراع وقلمًا في يدها، وتحاول إقناع الناخبين في هذه المنطقة الزراعية المحافظة إلى حد كبير، بالاقتراع لـ "النخلة"، رمز الحزب الذي انضمت اليه منذ ثلاث سنوات.

وتقرّ بوستة بأن ترؤسها لائحة ليس سهلًا، وتقول "نظرة المجتمع إلى المرأة لا تزال متدنية بعض الشيء، لكننا نأمل في أن تتغير"، وتشير إلى أنها "واجهت انتقادات وتعليقات، مثل لا تزالين شابة، وليست لديك خبرة المجال السياسي، والبلد غير مستقر... كيف يمكن أن تُسيري بلدية وانت امرأة؟"، وتجيب: "نتعلم ولو من دون خبرة. المرأة كانت مقصاة، واليوم لديها فرصة لتكون فاعلة وتنجح وتكون صاحبة قرار، والتجربة تحصل بالممارسة وفي الميدان".

إلى ذلك توضح نائب رئيسة رابطة الناخبات التونسيات تركية الشابي أن عدد النساء المرشحات اللواتي يرأسن لوائح انتخابية بلغ 580 من أصل 2074 لائحة، وطبق حزبا "نداء تونس" و"النهضة" الكبيران قاعدة التناصف في لوائحهما الانتخابية، في حين تترأس سعاد عبدالرحيم لائحة حزب النهضة الإسلامي لنيل منصب رئيس البلدية في العاصمة.

وتعتبر تونس من الدول الرائدة في مجال تكريس حقوق المرأة، وأقرت مجلة الأحوال الشخصية في 1956، زمن حكم الحبيب بورقيبة، أول رئيس للبلاد. وهي تمنع تعدد الزوجات وتطمح إلى إقامة مساواة كاملة بين الجنسين. لكن الشابي تقول إنه "لولا قانون التناصف، لما وصلنا لهذا العدد من الترشيحات، لأن العقلية لا تزال تفضل الرجال".

وتبدي ثقتها بفوز عدد كبير من المرشحين والمرشحات الشبان الذين تعلموا العمل السياسي منذ ثورة 2011 ضمن منظمات المجتمع المدني بعدما لم يمنحوا سابقة فرصة فعلية"، ونشطت إيناس بوستة منذ الثورة كمتطوعة في جمعيات للرعاية الصحية. وتوضح أنها انضمت إلى حزب "نداء تونس" لأن "مؤسسه الباجي قائد السبسي يؤمن بالشباب، خصوصًا العنصر النسائي ويعطيهن الفرصة، وهذا ما جذبني تحديدًا".

وكان العنصر النسائي عاملًا فاصلًا في أول انتخابات رئاسية حرة تشهدها تونس عام 2014، إذ صوتت أكثر من مليون ناخبة للباجي قائد السبسي أمام منافسه المنصف المرزوقي. وتضم اللوائح الانتخابي نحو 5,3 مليون شخص، 52 في المئة منهم من الشبان الذين تقل اعمارهم عن 35 عامًا.

وتقرّ سيمون سوسكيند، السياسية البلجيكية التي أشرفت نهاية شباط/ فبراير الماضي على دورة تدريبية بعنوان "نساء قياديات المستقبل" والتي ضمت 60 امرأة مرشحة في لوائح الأحزاب البارزة، بأن التونسيات "لا يملكن خبرة تنفيذ مهمات البلديات، لكن عليهن البدء، وهذا عمل يتطلب نفسًا طويلًا". أما إيناس بوستة فتبدي ثقتها بالفوز، وتقول" "الانتقادات التي وجهت إلي زادتني قوة وشجاعة، لأن هذه هي اللحظة لخدمة الوطن".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التونسيات يصلن إلى مواقع المسؤولة في تونس للمرة الأولى في تاريخ الدولة التونسيات يصلن إلى مواقع المسؤولة في تونس للمرة الأولى في تاريخ الدولة



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة - عُمان اليوم

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 04:47 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 09:32 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج القوس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon