ميليشيا الحوثي تُعلن حقيقة قتل طارق محمد صالح
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

ميليشيا "الحوثي" تُعلن حقيقة قتل طارق محمد صالح

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - ميليشيا "الحوثي" تُعلن حقيقة قتل طارق محمد صالح

المطلوب أمنيا المنافق/طارق محمد عبدالله صالح
صنعاء ـ عبد الغني يحيى

حولت ميليشيات "الحوثي" الانقلابية شكوكها القائمة، بشأن مصير نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل، علي عبدالله صالح، وقائد حمايته الخاصة، إلى إعلان رسمي بأنه على قيد الحياة ومطلوب أمنيا لها، رافضة بذلك الاعتراف ببيانات نشرها المؤتمر الشعبي العام عن مقتله مع "عمه" في صنعاء أثناء قتالهما ضد الحوثيين.

ووزعت ميليشيات "الحوثي" منشورات تتضمن صورًا للعميد طارق محمد صالح في العاصمة صنعاء، وعنونتها بعبارة "المطلوب أمنيا المنافق/طارق محمد عبدالله صالح"، وطلبت من السكان الإبلاغ عن مكان اختبائه.

وتحفظ قياديان رفيعان في حزب الرئيس الراحل (المؤتمر الشعبي)، عن التعليق حول هدف ميليشيات الحوثي من توزيع هذه المنشورات وحقيقة ادعائها بأن من تعتبره "عدوها الأول" مازال على قيد الحياة.

وأبدى القياديان – اشترطا عدم ذكر هويتهما لدواعٍ أمنية - خشيتهما من استخدام ميليشيات الحوثي لتلك الذريعة في استمرار اقتحامات المنازل ونهبها، والاختطافات والتصفيات الممنهجة ضد قيادات وكوادر المؤتمر الشعبي والقيادات العسكرية والأمنية الموالية للرئيس الراحل وأقاربه.

غير أن أحد هذين القياديين أشار إلى أن شكوك ميليشيات الحوثي حول مصير العميد طارق صالح، تستند إلى أنها لم تر "جثته" نهائيا، ولديها يقين من أنه "على قيد الحياة"، وعن رأيه في ذلك، باعتباره أحد المقربين من عائلة الرئيس الراحل، رفض القيادي المؤتمري الإفصاح بوضوح عن مصير العميد طارق صالح، مكتفيا بالقول "لا تستبعد ذلك، لكن الحوثيين يستنزفون جهدهم في المكان الخطأ ولن يعثروا عليه"، في تلميح إلى أنه ما زال بالفعل على قيد الحياة، وقد يكون في مناطق خارج سيطرتهم.

صورة وزعتها ميليشيات الحوثي لطارق صالح كمطلوب أمني

وتواترت الأنباء مؤخرًا أن قائد حماية الرئيس الراحل ونجل شقيقه، لم يقتل رفقة عمه في الانتفاضة الشعبية التي دعا إليها مطلع الشهر الجاري، وعزز ذلك عدم نشر أي صور تؤكد ذلك، ما فتح الباب واسعًا أمام التكهنات والتساؤلات حول مصيره الذي ما زال مجهولا حتى الآن.

وتعتبر ميليشيات الحوثي، العميد طارق صالح "العقل المدبر" لجميع تحركات الرئيس الراحل، والمطلوب "رقم واحد"، ووضعته في قائمة أهدافها منذ توتر العلاقات بين شريكي الانقلاب في أغسطس/آب الماضي، قبل إعلان فض الشراكة نهائيا، وصولا إلى قتلها للرئيس السابق صالح في منزله بصنعاء.

وتتخوف من ظهوره لقيادة تحرك عسكري جديد ضدها والانتقام لمقتل "عمه"، خاصة لما عرف به من حنكة عسكرية وشجاعة في مواجهتهم، واستمرت ميليشيات الحوثي في تنفيذ عمليات دهم المنازل في صنعاء لكل أقارب الرئيس الراحل وأنصاره وبشكل عشوائي أيضا، وسط تنقيب وبحث شديد وراء العسكري الأبرز في الانتفاضة الشعبية ضدها التي اندلعت في الثاني من ديسمبر/كانون أول، العميد طارق صالح، ووسعت عمليات بحثها باتجاه المناطق المحيطة في صنعاء.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميليشيا الحوثي تُعلن حقيقة قتل طارق محمد صالح ميليشيا الحوثي تُعلن حقيقة قتل طارق محمد صالح



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 17:12 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon