الرئيس التونسي يدين حرق مقام سيدي بوسعيد
آخر تحديث GMT02:09:00
 عمان اليوم -

الرئيس التونسي يدين حرق مقام "سيدي بوسعيد"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الرئيس التونسي يدين حرق مقام "سيدي بوسعيد"

تونس ـ أزهار الجربوعي
دان الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي، بشدة الاعتداء بالحرق على المقام الصوفي الشهير والمعلم الحضاري والسياحي "سيدي بوسعيد" في الضاحية الشمالية للعاصمة، الذي اندلعت فيه النيران مساء السبت، واصفًا الواقعة بـ"الحدث الإجرامي". ونددت الرئاسة التونسية في بيانها، بتعرض مقام الولي "سيدي بوسعيد" الذي يشكل أحد أهم المعالم الثقافية والدينية والتراثية في تونس إلى الحرق، مشيرة إلى أن "الهدف من هذه الجريمة هو ضرب الاستقرار في منطقة سيدي بوسعيد الآمنة واستفزاز سكانها الطيبين والاعتداء على الثقافة التونسية في عمقها التاريخي"، داعية إلى "تسليط  العقاب اللازم على منفذي هذه الحادثة، بما يضع حدًا لهذا الإجرام المتكرر في حق مقامات الأولياء والزوايا ودور العبادة في تونس"، مطالبة "المصالح الأمنية ببذل كل الجهد من أجل إلقاء القبض على المجرمين وبمزيد اليقظة في حماية هذا المقام وغيره من المعالم في مختلف أرجاء البلاد". وفي السياق ذاته، أعربت رئاسة الجمهورية عن تعاطفها الكامل مع أهالي "سيدي بوسعيد"، متعهدة بالمساهمة في جهود إصلاح هذا المعلم وإعادة تهيئته في صورته الأصلية، داعية المواطنين إلى "التزام الهدوء وتفويت الفرصة على من أسمتهم (دعاة الكراهية) في مسعاهم لإثارة الفتنة بين أبناء شعب تميز باستمرار بوحدته وتكاتفه". يُذكر أن عناصر الحماية المدنية في تونس، قد تمكنوا مساء السبت، من إخماد النيران التي اندلعت في زاوية "سيدي بوسعيد" الشهيرة والتي تقع على بعد 20 كم شمال شرق تونس العاصمة، في أعالي المنحدر الصخري المطل على قرطاج وخليج تونس، وتعد أول موقع محمي في العالم، ويعود تأسيسها إلى القرون الوسطى، وتمثل مكانًا سياحيًا رائعًا يتميز بفن معماري خاص به، إذ أنك تجد معظم البيوت في هذه الضاحية بيضاء ذات أبواب عتيقة يغلب عليها اللون الأزرق. وتجدر الإشارة إلى أن الولي الصالح أبو سعيد قد منح اسمه لهذه المنطقة الخلابة، وهو أبو سعيد خلف ابن يحي التميمي الباجي (1231-1156)، وقد أقام في بداية حياته في تونس الزيتونة لتلقي الدروس، وكان ذلك في عصر انتشرت فيه الصوفية في شمال أفريقيا بعد ظهورها في الشرق الأدنى إلى أن تجذرت في المغرب العربي، وفضلاً عن ذلك وهب أبو سعيد نفسه للتأمل والتمارين الروحية، فعندما ينهي دوره في المراقبة كان يتفرغ للصلاة ويقدم دروسًا لتلاميذه الكثيرين، ومن بينهم أبو الحسن الشاذلي (أحد أعلام الصوفية في تونس)، وينظم اجتماعات تُثار فيها مناقشات في علوم الدين.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس التونسي يدين حرق مقام سيدي بوسعيد الرئيس التونسي يدين حرق مقام سيدي بوسعيد



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon