مصدر مصري نزول الجيش من دون طلب الرئاسة انقلاب
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

مصدر مصري: نزول الجيش من دون طلب الرئاسة "انقلاب"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مصدر مصري: نزول الجيش من دون طلب الرئاسة "انقلاب"

القاهرة ـ العرب اليوم
ذكرت مصادر مصرية مطلعة أنَّ "القوات المسلحة لن تعود إلى الشارع لتأمين أي منشآت، أو للفصل بين المتظاهرين المؤيدين للرئيس محمد مرسي، والمعارضين له في محيط القصر الجمهوري"، وأوضح المصدر المطلع في تصريح نقلته بوابة الأهرام وبثته قبل قليل أنَّ "نزول القوات المسلحة من دون طلب من الرئاسة يعني انقلابًا عسكريًا". وقال المصدر الذي لم يذكر اسمه أو منصبه لـ "بوابة الأهرام" إن "هناك حسابات معقدة ومتشابكة على الجبهتين الداخلية والخارجية والنظرة الدولية لتدخل القوات المسلحة"، مشيرًا إلى أنَّه "للمرة الأولى يواجه المواطنون بعضهم بعضًا بشكل مباشر". وأشار المصدر إلى أنَّ "ما كان يحدث طوال الفترة الانتقالية عندما كان المجلس العسكري في السلطة، كان عبارة عن اشتباكات وإصابة أفراد وقتل آخرين بأيدٍ مجهولة ويتهم فيها الأمن، لكن اليوم مع الأسف يتناحر فصيلان من أبناء الشعب المصري، فإلى أي فصيل تنضم القوات المسلحة؟. وقال المصدر "هناك شرعية موجودة في البلاد، وقوات الشرطة تقوم بدور مهم، وتحاول الفصل بين المشتبكين"، مؤكدًا أنَّ "القوات المسلحة تتابع الموقف وتراقب ما يحدث". وجرى العرف في الصحافة المصرية على نسبة الأخبار إلى "مصدر مطلع" حين يكون التصريح لمصدر أمني رفيع المستوى، لاسيما إذا كانت وسيلة الإعلام الناشرة للتصريحات، جريدة أو إذاعة رسمية أو شبه رسمية أو محسوبة بصورة أو بأخرى على الدولة مثل الأهرام. وكانت الاشتباكات بين متظاهرين مؤيدين للرئيس المصري محمد مرسي، ومعارضيه قد تصاعدت في الساعات الأخيرة في محيط قصر الاتحادية الرئاسي، وسقط في تلك الاشتباكات قتيلان، وعشرات المصابين الذين تتزايد أعدادهم كل ساعة. ويطالب معارضو مرسي بإلغاء الإعلان الدستوري، وعدم الاستفتاء على مشروع الدستور، باعتباره - من وجهة نظرهم - دستورًا باطلًا أعدته جمعية تأسيسية مطعون على شرعيتها أمام المحاكم، كما يطالبون بإعادة تشكيل الجمعية الـتأسيسية بما يعكس مكونات الشعب المصري كله، وإعداد دستور متوازن يعبر عن المصريين كلهم مسلمين ومسيحيين، عمالًا وفلاحين". وفي المقابل يحاول مؤيدو الرئيس محمد مرسي، "حماية الشرعية، باعتباره رئيسًا منتخبًا من الشعب، كما يطالبون المواطنين بالذهاب إلى الاستفتاء على الدستور والتصويت بنعم". وفي محاولة لنزع فتيل الأزمة، دعا نائب الرئيس المستشار محمود مكي ، الأربعاء إلى حوار وطني، وقال إن "هذا الحوار مبادرة منه، ورحبت المعارضة بالحوار شرط أن يتم توجيه دعوة رسمية من الرئيس محمد مرسي، وليس مبادرة شخصية من نائب الرئيس"، ومازال الموقف مشتعلًا ميدانيًا، وسياسيًا، كما يحاول كل فريق حشد أنصاره لإسقاط مطالب الفريق الآخر.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصدر مصري نزول الجيش من دون طلب الرئاسة انقلاب مصدر مصري نزول الجيش من دون طلب الرئاسة انقلاب



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon