أعلنت وزارة الدفاع الإيطالية، السبت، إرسال أربع طائرات تورنيدو المقاتلة للمشاركة في عمليات التحالف الدولي ضد مسلحي تنظيم "داعش" في العراق.
فيما تواصل قيادة عمليات بغداد لليوم الثالث على التوالي عملياتها الاستباقية الميدانية في تطهير مناطق أم نجم الثانية والنحّالات وآلبوعساف ضمن قاطع الأنبار وصولاُ إلى معسكر الحمرة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيطالية في تصريحات لموقع ديفينس نيوز الأميركي للأخبار العسكرية، إنَّ "طائرات التورنيدو الأربع التي سيتم نشرها في قاعدة أحمد الجابر الجوية في الكويت ستستخدم في طلعات إستطلاعية على مواقع تنظيم داعش في العراق".
ومن جانبه، ذكر وزير الدفاع الإيطالي روبيرتا بينوتي في كتاب أرسل إلى البرلمان الإيطالي أنه "سيتم أيضًا إرسال 135 عنصر إسناد برفقة الطائرات الأربع".
وأضاف بينوتي أنَّ "ايطاليا أرسلت للعراق عددًا من الأسلحة المضادة للدروع من نوع قاذفات فولغور- 80 ملم التي كانت تستخدم سابقًا من قِبل الجيش الإيطالي".
وفي السياق الميداني، أعلن الناطق باسم عمليات بغداد سعد معين إنه "لليوم الثالث على التوالي تواصل قطعات قيادة عمليات بغداد عملياتها الاستباقية الميدانية في تطهير مناطق أم نجم الثانية والنحالات والبوعساف ضمن قاطع الأنبار وصولاً إلى معسكر الحمرة".
وأضاف أنه "تم تكبيد العدو خسائر كبيرة والمباشرة بإعادة العوائل النازحة هناك".
وفي صلاح الدين، أعادت مديرية شرطة المحافظة عن فتح مركز شرطة المزرعة في قضاء بيجي شمال تكريت، وباشرت عناصر الشرطة عملها في مجال حفظ الأمن.
يأتي ذلك فيما أكد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، السبت، إنَّ "مسلحي تنظيم داعش هربوا من ناحية الصينية الواقعة غرب قضاء بيجي "40 كم شمال تكريت"، بعد أنَّ حرَّرت القوات الأمنية قضاء بيجي"، مبيّنًا أنَّ "القطعات العسكرية هي من تسيطر على الأرض وتتقدم وفق خطة عسكرية محكمة".
وأضاف المصدر أنَّ "القوات الأمنية تبعد بحدود 500 متر عن السياج الخارجي لمصفى بيجي وترفع الآن وتفكيك العبوات الناسفة الموضوعة على جانب الطريق"، لافتًا إلى أنَّ "عناصر داعش لم يشتبكوا مع القطعات العسكرية واقتصرت عملياتهم على تفخيخ الطرق والمباني المهمة".
وفي الأنبار التي تشهد أعنف المعارك في جنوب وغرب الرمادي، فجّر انتحاريان بسيارتين مفخختين أحد الجسور الحيوية وسط الرمادي مركز محافظة الأنبار غرب البلاد.
وبذلك فإنَّ عدد الجسور المستهدفة قد فاق 25 جسرًا في الأنبار وحدها وهو ما ينذر بكارثة في البني التحتية في العراق.
وذكر مصدر أمني، إنَّ السيارة المفخّخة الأولى استهدفت اِحدى نقاط التفتيش بالقرب من جسر عمر عبدالعزيز وسط الرمادي، فيما انفجرت المفخّخة الثانية وسط الجسر المذكور ما أسفر عن سقوط أجزاء كبيرة منه.
وكشف مصدر محلي في بلدة حديثة في محافظة الأنبار، السبت، عن اختطاف تنظيم داعش 40 تاجرًا وسائق شاحنة لنقل الخضار وإعدام اثنين منهم.
وأضاف المصدر إنَّ المتطرِّفين اختطفوا التجار وسائقي الشاحنات على الطريق الرابط بين حديثة وبيجي وهم من التجار وسائقي شاحنات نقل الخضار.
وأضاف أنَّ المتشدِّدين أعدموا اثنين من المختطفين واقتادوا البقية إلى مكان مجهول، مشيرًا إلى أنَّ المختطفين من السُنة.
ولم يتضح على الفور فيما اذا كان المختطفون من البونمر أو غيرهم.
وأعلن قائممقام قضاء الدبس في محافظة كركوك، عبدالله الصالحي، إنَّ "قوة تابعة للبيشمركة نفذت، فجر السبت، عملية عسكرية في قرية خرابة روت التابعة لقضاء الدبس، "40 كم شمال غرب كركوك"، أسفرت عن مقتل 35 عنصرًا من تنظيم "داعش" والسيطرة على القرية والمناطق المحيطة بها".
وأضاف الصالحي أنَّ "العملية أسفرت أيضًا عن استيلاء البيشمركة على عتاد المتطرفين وحرق مركبات تابعة لهم"، مشيرًا إلى أنَّ "قوات البيشمركة كانت تخوض معارك منذ ثلاثة أيام عقب سيطرة البيشمركة على مرتفعين جبليين يقعان قرب القرية الأمر الذي دفع عناصر "داعش" للتحشد ومحاولة استرداد المرتفعين قرب القرية وجلبوا مقاتلين لهم من بيجي ومناطق أخرى".
وتابع الصالحي أنه "بعد معارك استمرت ثلاثة أيام تمكنت البيشمركة من طرد المسلحين المتحصنين بقرية خراب الروت، التي اصبحت خالية ومطوقة من البيشمركة من دون دخولها بسبب تلغيم الطرق والدور فيها".
من جانبه، ذكر قائد غرفة عمليات جنوب كركوك وستا رسول، إنَّ "طيران التحالف قصف، فجّر السبت، بعنف معاقل "داعش" جنوب كركوك"، مشيرًا إلى أنَّ "القصف أدى إلى مقتل أكثر من 20 متطرفًا عدا تدمير عدد من الأسلحة الثقيلة".
وتابع رسول أنَّ "عناصر داعش وبعد تكبيدهم خسائر فادحة قصفوا قوات البيشمركة إلا أنَّ القوات ردت عليهم بقوة"، مبيّنًا أنها تقصف الآن معاقل التنظيم جنوب كركوك تجاه جنوب تازه وغرب قضاء داقوق".
وفي العاصمة بغداد، اندلعت، مساء السبت، اشتباكات بين مجموعة مسلحة وقوة من الفرقة 17 التابعة للجيش في منطقة الزيدان، التابعة لقضاء أبو غريب غربي بغداد، ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة 17 آخرين بجروح متفاوتة.
كما فجّر انتحاريًا يرتدي حزامًا ناسفًا نفسه، مساء السبت، مستهدفًا تجمعًا للجيش في قضاء التاجي، شمال بغداد، ما أسفر عن مقتل خمسة من أفراد الجيش بينهم ضابطان وإصابة تسعة آخرين.
أرسل تعليقك