الرياض ـ العرب اليوم
عبّرت المملكة العربية السعودية، عن خيبة الأمل، إزاء استمرار معاناة الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال وعدم تمكنه من التمتع بالحق في التنمية والفرص الاقتصادية المناسبة، في ظروف تسودها الكرامة والاستدامة.
وانتقد سفير المملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف، فيصل بن طراد، في مداخلة أمام مجلس حقوق الإنسان، الإثنين، بطء التقدم واستمرار العقبات أمام إعمال الحق في التنمية بسبب الأزمات والمخاطر المتشعبة الاقتصادية والسياسية التي تهدد مستقبل العملية التنموية بسبب عدم الالتزام السياسي وتوفير الموارد اللازمة وبذل الجهود على المستوي الوطني، وكذلك دعم الشراكات الدولية لحشد الجهود الجماعية ليصبح هدف التنمية المستدامة حقيقة على أرض الواقع يعمل على تلبية احتياجات الأجيال المقبلة.
وأضاف طراد أن السعودية تعمل جاهدة تجاه مسؤوليتها الأساسية لإعمال الحق في التنمية وتعزيز رؤية تقوم فيها التنمية على مبادئ المساواة وعدم التمييز والعدالة الاجتماعية والمشاركة والتضامن وطنياً ودولياً، مؤكداً حرص المملكة على تقديم المساعدات الخارجية التي بلغت 120 مليار دولار خلال العقود الثلاثة الماضية.
وطالبت المملكة، الأمم المتحدة والأجهزة التابعة لها باستمرار العمل نحو منح الشعب الفلسطيني ومساعدته على اتخاذ تدابير مستدامة وتدريجية ومتزايدة لتعزيز وإعمال الحق في التنمية.
أرسل تعليقك